الموضوع: فى الصميم ........
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-04-2019, 04:28 AM  




الصورة الرمزية لـ ضوء
ضوء غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 358
 تاريخ التسجيل بالمنتدى :  Jul 2018
 أخر زيارة : اليوم (01:38 PM)
 مشاركات : 12,835 [ + ]
 السمعة :  1000
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 مزاجي
لوني المفضل : Royalblue

اوسمتي

افتراضي



ماذا حدث لجامعاتنا؟

على مدار الأيام الماضية والصور والفيديوهات تنهمر على رؤوسنا رسميا من جامعاتنا، منها فيديو (العطايا) لرئيس جامعة القاهرة الذى اقتربت مشاهدته من ظ،ظ* ملايين مشاهدة!!، والآخر تكريم رئيس جامعة بنها لشعبان عبد الرحيم ويحصل على درع الجامعة!!، وقبلهما تكريم محمد رمضان!!.
كل هذه الأسماء لا اعتراض ولاغبار عليها وقد يكونون (نمبر وان) فى تخصصاتهم ومحبوبين من الجميع!، ورغم ذلك أثارت الصورالرسمية اللغط والدهشة الشديدة والسبب ليس فقط المكان الذى دارت به الأحداث وهو الحرم الجامعى وإنما لأن الوقائع البطل فيها قيادات الجامعة وأرسلت رسميا كخبر وليس تسريبا!.. فالأول أجزل (العطايا) من أموالنا كدافعى الضرائب واعتبر ذلك من مغانم (غزوة ) إبريل، والثانى يكرم شعبولا بدرع الجامعة لأن الأخير كان مريضا وذهب للعلاج باعتبار أن المرض حالة نادرة تستحق الدرع!. وأمام هذا السخاء الجامعى ودرع لكل مريض! (وعد شعبولا) كابن بلد برد الجميل بحفلة خيرية فى الاستاد كما جاء فى بيان الجامعة!. وهى أيضا للمفارقة من جيب الطالب والمواطن دافع الضرائب.
وحتى لا ندفن رؤوسنا فى الرمال، فيبدو أن قانون اختيار القيادات الجامعية والذى عدل منذ سنوات قليلة هو أحد الأسباب فى انتشار هذه الظواهر، وأصبح الاختيار بالتعيين لمنصب العميد وليس فقط منصب رئيس الجامعة، وقد قيل ذلك فى ندوة نظمتها لجنة التعليم بمجلس النواب وطالبت بتغيير القانون بل أعدت اللجنة أيضا لتعديلات أخرى هامة فى قانون الجامعات، وهو ما أصبح ضرورة الان، خاصة ونحن نضع خطط التطوير ومنها تكليف الجامعات وقياداتها باكتشاف النوابغ والمبتكرين والذى طلبه الرئيس السيسى مؤخرا من الجامعات.
أتمنى أن نفتح باب التغيير لقانون اختيار القيادات الجامعية الحالى والذى يشكو منه الجميع علنا، لأن السمكة تفسد من رأسها كما قيل فى لجنة التعليم وأن ننحى جانبًا الخوف غير المبرر الآن، وهو حماية المجتمع من تسلل الإخوان، وهو السبب الذى لجأ له د حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم فى منتصف التسعينات لتغيير القانون ولإلغاء مبدأ الانتخاب للمناصب القيادية بالكليات والذى كان مطبقا لعقود، بل النقيض هو الذى حدث بعد الالغاء ووصل الإخوان لحكم مصر ايضا!، وحينما عاد قانون الانتخاب للجامعات عقب ثورة يناير لم يفز الإخوان فى الجامعات لأن الاساتذة اكتشفوا كذبهم وأن صراعهم كان على السلطة فقط!، والأهم أن الانتخاب أفرز قيادات ناجحة وببرامج واضحة للتنفيذ فلماذا لا نعود إلى القواعد التى تأسست عليها الجامعة المصرية منذ إنشائها، وكذلك ما هو مطبق الان فى جامعات العالم كله، وهو مبدأ المشاركة فى الاختيار، فأهل مكة أدرى بشعابها.


 

رد مع اقتباس