اضغط هنا لدخول الدردشة الكتابية
e عليه من Google Play

عودة   منتديات قمر مصر الابداع والتميز > >

الإسلامي العام ..~ بحب الله نلتقي

Tags H1 to H6

منتديات قمر مصر الابداع والتميز

نقد كتاب الغرر في فضائل عمر

نقد كتاب الغرر في فضائل عمر
إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
#1  
قديم 08-13-2019, 06:40 AM

رضا البطاوى غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 525
 تاريخ التسجيل بالمنتدى : Jul 2019
 فترة الأقامة : 52 يوم
 أخر زيارة : اليوم (07:08 AM)
 مشاركات : 33 [ + ]
 السمعة : 10
 معدل التقييم : رضا البطاوى على طريق التميز و النجاح
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي نقد كتاب الغرر في فضائل عمر



نقد كتاب الغرر في فضائل عمر
الكتاب جمع السيوطي وفى موضوعه قال فى المقدمة:
"وبعد فهذا كتاب لقَّبتُهً الغُرَر في فضائل عُمَر، أودعته أربعين حديثا مَعزُوَّةً لِمُخرجيها، متبعة ببيان غريب ألفاظها ومشكل ما فيها"
قبل الدخول فى الكتاب نقول أن الصحابة المؤمنين كلهم فى مكانة واحدة عند المسلم وحتى عندما فرق الله بينهم فى المكانة فى الدنيا رفع المجاهدين قبل فتح مكة على من بعدهم دون ذكر أسماء فقال:
" لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا "
وعندما فرق بينهم فى درجات الأخرة جعل المجاهدين فى الدرجة العليا والقاعدين فى الدرجة الثانية ولم يذكر أسماء فقال:
" فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "
ومن ثم فالمؤمن لا يقول أن هذا خير من ذاك
والكتاب جمع لأربعين حديثا فى عمر والآن لتناول تلك الأحاديث:
"الحديث الأول:
عن علي كرم الله وجهه أن رسول الله (ص)قال: "أبو بكر وعمر سيِّدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، ما خلا النبيين والمرسلين"حديث صحيح أخرجه الإمام أحمد وغيره"
والخطأ وجود سيادة فى الجنة فى الأخرة وهو يناقض أن الجنة ليس فيها سادة أو عبيد لأن الكل إخوة كما أن الله أذهب أسباب الغل بين المسلمين ومن هذا السيادة والعبودية وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف "ونزعنا ما فى صدورهم من غل تجرى من تحتهم الأنهار "كما أن لا أحد يملك شيئا يومها حتى يكون سيدا وإنما السيادة وهى الملك لله وحده وفى هذا قال تعالى بسورة غافر "لمن الملك اليوم لله الواحد القهار "والخطأ الأخر وجود شباب وكهول فى الجنة وهو ما يناقض كونهم كلهم فى سن واحدة والله أعلم.
"الحديث الثاني:
عن سعيد بن زيد أن رسول الله (ص)قال: "أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة"
حديث صحيح رواه الإمام أحمد وغيره"
الخطأ علم النبى(ص) بالغيب ممثلا فى دخول العشرة الجنة قبل دخولهم وهو ما يناقض عدم علمه بالغيب ما قال تعالى " ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون"
"الحديث الثالث:
عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه، عن جده - وما له غيره - أن رسول الله (ص)قال:"أبو بكر وعمر مني كمنزلة السمع والبصر"
أخرجه أبو يعلى وغيره"
هذا الكلام بخس لحق باقى المسلمين من الصحابة الأخرين فلو كانا السمع والبصر فمعنى هذا أن البقية لا لزوم لهم ولا أهمية وهو كلام لا يقوله الرسول(ص)الذى نهاه الله عن التمييز بين المسلمين لأى سبب فقال "ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شىء وما من حسابك عليهم من شىء فتطردهم فتكون من الظالمين"
"الحديث الرابع:

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله (ص)قال: "أبو بكر وعمر من هذا الدين كمنزلة السمع والبصر من الرأس"أخرجه ابن النجار، وأخرجه الخطيب عن جابر أيضا"
هذا كلام لا يقوله النبى(ص)فلا أبو بكر ولا عمر لهم منزلة فى الدين كالسمع والبصر من الرأس فالدين دين الله وليس دين أشخاص وقد أنزله كاملا وهو لا يحتاج لفرد من خلقه فى دينه وفى هذا قال تعالى "ورضيت لكم الإسلام دينا"
"الحديث الخامس:
عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله (ص)قال: "أبو بكر وزيري يقوم مقامي وعمر ينطق على لساني، وأنا من عثمان وعثمان مني، كأني بك يا أبا بكر تشفع لأمتي"أخرجه ابن النجار"
الخطأ شفاعة أبو بكر للأمة والمسلمون يشهدون على الناس بكفرهم والرسول (ص) يشهد للمسلمين اى يشفع للأمة وفى هذا قال تعالى :
"وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا"
"الحديث السادس:
عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله (ص)قال: "أبو بكر وعمر مني كعينَيَّ في رأسي، وعثمان بن عفان مني كلساني في فمي، وعلي بن أبي طالب مني كروحي في جسدي"أخرجه ابن النجار
كون أبو بكر وعمر مني كعينَيَّ الرسول(ص) في رأسه يناقض كون أحدهما العين وهو البصر والأخر السمع فى الحديث الثالث" أبو بكر وعمر مني كمنزلة السمع والبصر"
"الحديث السابع:
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله (ص)قال: "أبو بكر وعمر مني بمنزلة هارون من موسى"أخرجه الخطيب في تاريخه"
هذا الكلام يخالف الوحى فلا النبى(ص)أخ لهم ولا أبو بكر وعمر أنبياء كما كان هارون(ًص)أخو موسى(ص)ومن ثم فلا وجه للشبه كما أن هناك مصيبة تاريخية تنفى الإخوة نهائيا وهى أن عائشة بنت أبى بكر وحفصة بنت عمر زوجتى النبى(ص)وهو ما يعنى كونهما أعمامه أى من آبائه
"الحديث الثامن:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله (ص)قال: "أبو بكر وعمر خير أهل السموات والأرض، وخير من بقي إلى يوم القيامة"أخرجه الديلمي في مسند الفردوس"
الخطأ أن أبو بكر وعمر خير أهل السموات والأرض وهو ما يناقض عدم علم النبى(ص) بالغيب كما قال تعالى " ولو كنت أعلم الغيب لأستكثرت من الخير وما مسنى السوء" كما يناقض طلب الله من المسلمين ألا يزكوا أنفسهم كما قال تعالى "فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى" فالله هو الأعلم وليس النبى (ص)
"الحديث التاسع:
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله (ص)قال: "عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة"أخرجه أبو نعيم في فضائل الصحابة وغيره"
الخطأ أن عمر بن الخطاب وحده سراج أهل الجنة وهو ما يناقض كون المسلمين لهم جميعا أسرجة أى نور فى الجنة كما قال تعالى "يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة"
"الحديث العاشر:
عن ابن عباس عن أخيه الفضل أن رسول الله (ص)قال: "عمر مني وأنا من عمر، والحق بعدي مع عمر حيث كان"رواه الطبراني في معجمه الكبير وغيره"
كلام متناقض فكيف يكون عمر من النبى(ص) أى جزء منه ويكون النبى (ص) جزء من عمر فأحدهما يجوز أن يكون من الأخر أى ولده وليس الاثنين
الحديث الحادي عشر:
عن ابن عمر أن رسول الله (ص)قال: "إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه"حديث صحيح أخرجه الترمذي وغيره"
الخطأ كون الحق على لسان عمر وقلبه وهو ما يناقض كون الحق هو الوحى أى الإسلام كما قال تعالى لنبيه(ص)"وإنك على الحق المبين"
"الحديث الثاني عشر:
عن أيوب بن موسى أن رسول الله (ص)قال: "إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه، وهو الفاروق فَرَقَ الله به بين الحق والباطل"أخرجه ابن سعد هكذا مرسلاً"
الخطأ كون عمر الفاروق الذى فَرَقَ الله به بين الحق والباطل وهو ما يناقض أن الوحى وهو الفرقان هو المفرق بين الحق والباطل كما قال تعالى" تبارك الذى نزل الفرقان على عبده"
"الحديث الثالث عشر:
عن بلال رضي الله عنه أن رسول الله (ص)قال: "إن الله جعل الحق في قلب عمر وعلى لسانه"أخرجه ابن عساكر"
الحديث السادس والعشرون:
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله (ص)قال: "ما كان من نبي إلا في أمته معلم أو معلمان، وإن يكن في أمتي منهم فهو عمر بن الخطاب، إن الحق على لسان عمر وقلبه"أخرجه الطبراني فيه أيضاً"
الخطأ لمشترك بين الحديثين كون الحق على لسان عمر وقلبه وهو ما يناقض كون الحق هو الوحى أى الإسلام كما قال تعالى لنبيه(ص)"وإنك على الحق المبين"
وكون الحق فى قلبه يناقض انه كان فى قلبه وهو صدره غل وداء فى القول لتالى:
"الحديث الرابع عشر:
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله (ص)ضرب صدر عمر بيده حين أسلم وقال: "اللهم أخرج ما في صدر عمر من غل وداء، وأبدله إيمانا ثلاثا"
"الحديث الخامس عشر:
عن علي كرم الله وجهه أن رسول الله (ص)قال: "خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر"أخرجه ابن عساكر
الحديث السادس عشر:
وعنه قال صلى الله عليه وسلم: "خير أمتي بعدي أبو بكر وعمر"
أخرجه ابن عساكر أيضاً عن علي والزبير معاً"
الخطأ المشترك بين الحديثين أن أبو بكر وعمر خير أهل السموات والأرض وهو ما يناقض عدم علم النبى(ص) بالغيب كما قال تعالى " ولو كنت أعلم الغيب لأستكثرت من الخير وما مسنى السوء" كما يناقض طلب الله من المسلمين ألا يزكوا أنفسهم كما قال تعالى "فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى" فالله هو الأعلم وليس النبى (ص)
"الحديث السابع عشر:
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر فقالوا: لشاب من قريش، فظننت أني هو، قلت: ومن هو قالوا: عمر بن الخطاب، فلولا ما علمت من غيرتك لدخلته"حديث صحيح أخرجه الإمام أحمد وغيره"
الخطأ دخول النبى (ص)هنا الجنة وهو حى وهو ما يخالف أنه رآها ولم يدخلها فى قوله تعالى "ولقد رءاه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى"
والسبب أن من يدخلها لا يخرج منها
"الحديث الثامن عشر:
عن سالم عن أبيه أن رسول الله (ص)قال: "رأيت في المنام أني أنزع بدلو بكرة على قليب، فجاء أبو بكر فنزع دلواً أو دلوين وفي نزعه ضعف والله يغفر له، ثم أخذ عمر فاستحالت بيده غرباً فلم أر عبقرياً في الناس يفري فريه، حتى ضرب الناس بعطن"حديث صحيح أخرجه البخاري وغيره"
"الحديث التاسع عشر:
عن سَمُرة رضي الله عنه أن رسول الله (ص)قال: "رأيت كأن دلواً دليت من السماء فجاء أبو بكر فأخذ بعراقيها فشرب شرباً ضعيفاً، ثم جاء عمر فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع ثم جاء عثمان فأخذ بعراقيها حتى تضلع ثم جاء علي فأخذ بعراقيها فانتشطت وانتضح عليه منها"
أخرجه الإمام أحمد وغيره"
الحديث الثالث والثلاثون:
عن أبي الطفيل أن رسول الله (ص)قال: بينا أنا أنزع الليلة إذ وردت عليّ غنم سود وعفر، فجاء أبو بكر فنزع ذنوباً أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف والله يغفر له، فجاء عمر فاستحالت غربا فملأ الحياض وأروى الأودية فلم أر عبقرياً أحسن نزعاً من عمر، فأولت السود العرب، والعفر العجم"أخرجه الطبراني بسند صحيح"
الخطأ المشترك بين الروايات الثلاث علم النبى(ص) بالغيب ممثلا فى تولى الاثنين الخلافة ابو بكر مدة قليلة وعمر عمرا طويلا وهو ما يناقض عدم علمه بالغيب ما قال تعالى " ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون"
"الحديث العشرون:
عن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله (ص)قال: "رأيت في النوم أني أُعطيت عساً مملوءاً لبناً فشربت منه حتى تملأت حتى رأيته يجري في عروقي بين الجلد واللحم ففضلت فضلة فأعطيتها عمر بن الخطاب" فأولوها قالوا: يا نبي الله هذا علم أعطاكه الله فملأت منه، وفضلت فضلة فأعطيتها عمر بن الخطاب، فقال: "أصبتم"حديث صحيح أخرجه الحاكم وغيره"
واضع الحديث يستغفلنا فاللبن لا يمشى فى العروق بين الجلد واللحم وإنما يدخل الفم ومنه للمعدة كا أن لعروق توجد فى الجلد واللحم معا وليست منفصلة عنهم
"الحديث الحادي والعشرون:
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله (ص)قال: "رأيت قبيل الفجر كأني أعطيت المقاليد والموازين، فأما المقاليد فهذه المفاتيح، وأما الموازين فهذه التي يوزن بها فوُضِعتُ في كفَّة ووضعت أمتي في كفة فوزنت بهم فرجحت ثم جيء بأبي بكر فوزن، فوزن بهم، ثم جيء بعمر فوزن، فوزن بهم، ثم جيء بعثمان فوزن، فوزن بهم، ثم رفعت"
أخرجه الإمام أحمد"
الخطأ وزن فرد من الأمة بالأمة وهو كلام لا يتوافق مع كون الموازين تزن أمورا مختلفة فشىء مقابل ما يقاس به من الأوزان كالمثقال والحبة وليس شيئين من نوع واحد مقابل بعضهما
وهذا الحديث يتناقض مع أحاديث سابقة فهنا أبو بكر وعمر وعثمان متساوون وهو ما يناقض كون أبو بكر وعمر خير الأمة وهوما يعنى أن عثمان لا يساويهما وقد ورد فى قول الحديث الثامن "أبو بكر وعمر خير أهل السموات والأرض"
"الحديث الثاني والعشرون:
وعنه رضي الله عنه أن رسول الله (ص)قال: "رضى الله رضى عمر،ورضى عمر رضى الله"أخرجه الحاكم في تاريخه"
الخطأ كون رضا عمر رضا الله ورضا لله رضا عمر فالكلام لو عقل من وضعه لعرف أنه جعل الله هو عمر أو وضع عمر فى منزلة لم ينلها حتى الرسل(ص) فالله لا يرضى أحد فى كل شىء حتى انه رفض طلب لنوح(ص) وطلب لإبراهيم(ص) وطلبات للنبى الأخير (ص) مثل رفضه استغفار للمنافقين
"الحديث الثالث والعشرون:
عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله (ص)قال: "اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام" فجعل الله دعوة رسوله لعمر بن الخطاب فبنى به الإسلام وهدم به الأديان أخرجه الطبراني في معجمه الكبير بسند صحيح"
الحديث الخامس والعشرون:
عن أنس بن مالك أن رسول الله (ص)دعا عشية الخميس فقال: "اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام" فأصبح عمر يوم الجمعة فأسلم أخرجه الطبراني في الأوسط أيضاً"
"الحديث الرابع والعشرون:
عن أبي بكر الصديق كرم الله وجهه ورضي عنه أن رسول الله (ص)قال: "اللهم اشدد الإسلام بعمر بن الخطاب"أخرجه الطبراني في الأوسط"
الخطأ المشترك بين الأحاديث الثلاث أن الإسلام يعز بأشخاص وهو جنون فالإسلام هو من يعز الأشخاص باعتناقه وليس العكس فمن هو عمر أو غيره حتى يعزون الإسلام إنما الإسلام يعزهم
"الحديث السابع والعشرون:
عن عصمة أن رسول الله (ص)قال: "لو كان بعدي نبي لكان عمر"
أخرجه الطبراني"
الحديث الثامن والعشرون:
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو كان الله باعثاً رسولاً بعدي، لبعث عمر بن الخطاب"أخرجه الطبراني"
يتعارض الحديثان مع كون أبو بكر وعمر كهارون(ص) نبى الله بينما هنا عمر فقط من يصلح وهو ما جاء فى الحديث السابع " أبو بكر وعمر مني بمنزلة هارون من موسى"
"الحديث التاسع والعشرون:
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله (ص)قال: "أتاني جبريل عليه السلام فقال: أقرىء عمر السلام وقل له: إن رضاه حكم، وإن غضبه عزّ"أخرجه الطبراني"
"الحديث الثلاثون:
عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عزَّ وجلَّ باهى ملائكته بعبيده عشية عرفة عامة، وباه بعمر بخاصة"أخرجه الطبراني"
الحديث الحادي والثلاثون:
عن ابن عباس قال: نظر رسول الله (ص)ذات يوم إلى عمر وتبسَّم إليه، فقال: "يا ابن الخطاب أتدري بما تبسمت إليك قال: الله ورسوله أعلم قال: "إن الله باهى بأهل عرفة، وباهى بك خاصة"أخرجه الطبراني"
الحديث السادس والثلاثون:
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أبغض عمر فقد أبغضني، ومن أحب عمر فقد أحبني، وإن الله باهى بالناس عشية عرفة عامة، وباهى بعمر خاصة، وإنه لم يبعث الله نبيا إلا كان في أمته محدَّث، وإن يكن في أمتي منهم أحد فهو عمر" قالوا: يا رسول الله كيف يحدَّث قال: "تتكلم الملائكة على لسانه"أخرجه الطبراني"
الخطأ المشترك بين الثلاث مباهاة الله للملائكة بالناس وهذا جنون حيث يصور الله مثل المخلوقات يباهى غيره وهو ما يخالف قوله بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "زد على هذا أن المباهى يهدف لإغاظة من يباهيهم والملائكة هنا ليست أعداء لله أو منافسين له حتى يغيظهم وهو ما لم يحدث ولن يحدث لأنه لعب عيال
الحديث الثاني والثلاثون:
عن مولاة حفصة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الشيطان لم يلق عمر منذ أسلم إلا خر لوجهه"أخرجه الطبراني في الكبير وحسن بعضهم سنده"
الخطأ أن الشيطان لم يلق عمر منذ أسلم إلا خر لوجهه وهو كلام يخالف أن كل إنسان هو الشيطان نفسه عندما يذنب أى يكفر ولذا سمى الله الكفار"شياطين الإنس والجن" ومن ثم فلا وجود لشيطان خارج نفس الإنسان
الحديث الرابع والثلاثون:
عن جابر بن عبد الله قال: كنا جلوساً عند رسول الله (ص)فأقبل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعليه قميص أبيض، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عمر أجديد قميصك هذا أم غسيل" فقال: غسيل، فقال: "البس جديداً وعش حميداً ومت شهيداً يعطيك الله قرة عين في الدنيا والآخرة"أخرجه البزّار"
الخطأ علم النبى(ص) بالغيب وهو استشهاد عمر وهو ما يناقض عدم علمه بالغيب كما قال تعالى "لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء"
كما أن القول مت شهيدا متناقضة فالشهيد يقتل ولا يمت
"الحديث الخامس والثلاثون:
عن أبي ذر في حديث أن رسول الله (ص)رأى عمر فقال: "لا تصيبنكم فتنة ما دام هذا فيكم"أخرجه الطبراني"
"الحديث الثامن والثلاثون:
عن قدامة بن مظعون أن رسول الله (ص)أشار إلى عمر فقال: "هذا غلق الفتنة" وقال: "لا يزال بينكم وبين الفتنة باب شديد الغلق ما عاش هذا بين ظهرانيكم"أخرجه الطبراني والبزّار"
الخطأ المشترك بين الحديثين أن وجود عمر يمنع الفتن وهو ما يناقض أنه حتى عمر وكل الخلق مبتلون بالفتن كما قال تعالى "ولنبلونكم بالشر والخير فتنة"
"الحديث السابع والثلاثون:
عن الأسود بن سريع أن رسول الله (ص)قال يعني عمر: "هذا رجل لا يحب الباطل"أخرجه الإمام أحمد والطبراني"
المستفاد حب عمر للإسلام
"الحديث التاسع والثلاثون:
عن سهل بن أبي حثمة أن رسول الله (ص)قال: "إذا أنا مت وأبو بكر وعمر وعثمان، فإن استطعت أن تموت فمت"أخرجه أبو نعيم وغيره"
الخطأ العلم بالغيب وهو أن بعد موت الأربع تقع الخلافات بين المسلمين ولا تنتهى وهو ما يناقض أمر الله لنبيه(ص) انه يقول للناس"لا أعلم الغيب"
الحديث الأربعون:
عن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عمار أتاني جبريل آنفاً فقلت: يا جبريل حدثني بفضائل عمر بن الخطاب في السماء فقال: يا محمد لو حدثتك بفضائل عمر منذ ما لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ما نفدت فضائل عمر، وإن عمر لحسنة من حسنات أبي بكر"أخرجه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط"
كلام جنونى فعمر طبقا للتاريخ عاش63 سنة فكيف لا تكفى 950 سنة حكاية ما وقع فى واحد من 15 من 950 سنة ؟
كما أن تساوى عمر وأبو بكر فى الميزان فى الحديث 21وهو" ثم جيء بأبي بكر فوزن، فوزن بهم، ثم جيء بعمر فوزن، فوزن بهم" يناقض كون عمر لا يساوى أبو بكر فهو حسنة من حسنات ابو بكر؟
وقال السيوطى كلمة فى خاتمة الكتاب وهى:
"خاتمة
أخرج الإمام أحمد والبزّار والطبراني عن عبد الله بن مسعود قال: فضل عمر بن الخطاب الناس بأربعة: بذكرى الأسرى يوم بدر أفتى بقتلهم فأنزل الله "لَولا كِتابٌ مِنَ اللَهِ سَبَقَ لَمَسَكُم فيما أَخَذتُم عَذابٌ عَظيمٌ"
وبذكر الحجاب أمر نساء النبي (ص)أن يحتجبن فقالت له زينب: وإنك علينا يا ابن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا، فأنزل الله عز وجل "وَإِذا سَأَلتُموهُنَّ مَتاعاً فَاِسأَلوهُنَّ مِن وَراءِ حِجابٍ" وبدعوة النبي (ص)"اللهم أيد الإسلام بعمر" ورأيه في أبي بكر كان أول من بايعه
وأخرج الطبراني عن طارق بن شهاب قالت أم أيمن يوم قتل عمر: اليوم وهى الإسلام وأخرج أيضاً عن عبد الله بن مسعود: إن كان إسلام عمر لفتحاً وهجرته لنصراً، وإمارته رحمة، والله ما استطعنا أن نصلي عند البيت حتى أسلم عمر وفي رواية: ما استطعنا أن نصلي عند البيت الكعبة ظاهرين "
بالقطع لكل مسلم فضائل أى أعمال صالحة ولكن ما يحكى هنا هو خبل فكما قلنا لا يمكن أن يكون لفرد حتى ولو كان نبيا أن يكون له فضل على دين الله فالدين قوى وعزيز بحفظ الله وليس بفرد كما قال تعالى "إنا نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" ومن ثم فقولة وهى الإسلام يوم موت عمر لا يقولها مسلم ولا مسلمة
وأما أن الأحكام نزلت بناء على أقوال عمر فجنون أخر فالقرآن قبل نزوله كان موجودا فى كتب الوحى التى نزلت على الأولين وكان يعلمه علماء بنى إسرائيل كما قال تعالى "وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربى مبين وإنه لفى زبر الأولين أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بنى إسرائيل"
ومن ثم فهو لم ينزل بناء على قول أحد لأنه تكرار لنفس رسالات الرسل السابقين إلا فى أحكام قليلة جدا لا تزيد على أصابع اليدين بسبب ظروف استثنائية كعدم وجود نساء للزواج غير الأخوات




رد مع اقتباس
قديم 08-30-2019, 06:17 AM   #2



رضا البطاوى غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 525
 تاريخ التسجيل بالمنتدى :  Jul 2019
 أخر زيارة : اليوم (07:08 AM)
 مشاركات : 33 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي نقد كتاب صفة العلو



نقد كتاب صفة العلو
الكتاب من تأليف ابن قدامة المقدسي والذى قال فى موضوع الكتاب:

"أما بعد فإن الله تعالى وصف نفسه بالعلو في السماء ووصفه بذلك رسوله محمد خاتم الأنبياء واجمع على ذلك جميع العلماء من الصحابة الأتقياء والأئمة من الفقهاء وتواترت الأخبار بذلك على وجه حصل به اليقين وجمع الله تعالى عليه قلوب المسلمين وجعله مغروزا في طباع الخلق أجمعين فتراهم عند نزول الكرب بهم يلحظون السماء بأعينهم ويرفعون نحوها للدعاء أيديهم وينتظرون مجئ الفرج من ربهم وينطقون بذلك بألسنتهم لا ينكر ذلك إلا مبتدع غال في بدعته او مفتون بتقليد واتباعه على ضلالته وأنا ذاكر في هذا الجزء بعض ما بلغني من الأخبار في ذلك عن رسول الله (ص)وصحابته والأئمة المقتدين بسنته على وجه يحصل به القطع واليقين بصحبه ذلك عنهم ويعلم تواتر الرواية بوجوه منهم ليزداد من وقف عليه من المؤمنين إيمانا ويتنبه من خفي عليه ذلك حتى يصبر كالشاهد له عيانا ويصبر للمتمسك بالسنة حجة وبرهانا
واعلم رحمك الله انه ليس من شرط صحة التواتر الذي يحصل به اليقين ان يوجد عدد التواتر في خبر واحد بل متى نقلت أخبار كثيرة في معنى واحد من طرق يصدق بعضها بعضا ولم يأت ما يكذبها أو يقدح فيها حتى استقر ذلك في القلوب واستيقنته فقد حصل التواتر وثبت القطع واليقين فإننا نتيقن جود حاتم وان كان لم يرد بذلك خبر واحد مرضي الإسناد لوجود ما ذكرنا وكذلك عدل عمر وشجاعة على وعلمه وعلم عائشة وانها زوج رسول الله (ص)وابنة أبى بكر وأشباه هذا لا يشك في شئ من ذلك ولا يكاد يوجد تواتر الأ على هذا الوجه فحصول التواتر واليقين في مسألتنا مع صحة الأسانيد ونقل العدول المرضيين وكثرة الأخبار وتخريجها فيما لا يحصى عدده ولا يمكن حصره من دواوين الأئمة والحفاظ وتلقي الأمة لها بالقبول وروايتهم لها من غير معارض يعارضها ولا منكر لمن يسمع من لشئ منها أولى ولا سيما وقد جاءت على وفق ما جاء في القران العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد "

بالقطع الرجل هنا لا يدرى ما يقول فيقول أن كثرة الأخبار فى موضوع واحد تعنى صحة المشترك فيه وهو ى كتابه هذا كما سيتبين فى قادم الأوراق ذكر خبرين متعارضين :
الأول الله فى السماء الثانى الله فوق السماء فأى الخبرين نصدق وكلاهما ضد للآخر لا يتفقان أبدا المصيبة أن القوم نسبوا الروايات للنبى(ص) والصحابة المؤمنين فأظهروهم بمظهر الجهلاء الذين لا يعرف لهم قول صحيح وبالقطع لم يقل الرسول (ص)ولا الصحابة أى شىء من القولين
وبعد هذا ذكر الرجل ما ظن الرجل أنه أدلة قرآنية على وجود الله فى السماء وفوق الخلق ومنهم السماء وهو نفس التناقض الذى يجعل القرآن هو الأخر فى زعمهم الناس كتاب متناقض كبرت كلمة تخرج من أفواههم وقد ذكر الرجل الآيات التالية:
"قال تعالى ثم استوى على العرش في مواضع من كتابه
وقال تعالى أأمنتم من في السماء في موضعين
وقال تعالى إليه يصعد الكلم الطيب
وقال سبحانه يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه
وقال تعالى تعرج الملائكة والروح إليه
وقال لعيسى اني متوفيك وارفعك إلي
وقال تعالى بل رفعه الله إليه
وقال تعالى وهو القاهر فوق عباده
وقال سبحانه تعالى يخافون ربهم من فوقهم

وأخبر عن فرعون انه قال يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى اله موسى واني لأظنه كاذبا يعني أظن موسى كاذبا في أن الله إلهه في السماء والمخالف في هذه المسألة قد أنكر هذا يزعم أن موسى كاذب في هذا بطريق القطع واليقين مع مخالفته لرب العالمين وتخطئته لنبيه الصادق الأمين وتركه منهج الصحابة والتابعين والأئمة السابقين وسائر الخلق أجمعين ونسأل الله تعالى أن يجعلنا من أهل الأتباع و يعصمنا من البدع برحمته ويوفقنا لاتباع سنته "
مصيبة القوم أنهم يأخذون كل شىء على هواهم فلم يذكروا الآيات الأخرى الدال ظاهرها على أن الله فى السماء كما فى الأرض كالأقوال التالية:
""لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا"
""وهو الذى فى السماء إله وفى الأرض إله"
"وهو الله فى السموات وفى للأرض"
"هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتى ربك"
"ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا"
"هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله فى ظلل من الغمام والملائكة"
إذا نحن أمام معضلة أقامها من يعتقدون علو الله وهى أن القرآن كالروايات متناقض فى المسألة فهناك آيات تثبت ثلاث أمور :
1-الله فى السماء2- الله فوق الخلق 3- الله فى السموات والأرض
إذا لا حل أمامنا سوى أمر من الأمور التالية:
-الكفر بالقرآن لتناقضه
-أن كل تلك الألفاظ تفسيراتها فى القرآن نفسه كلها تعلن أن الله لا يحل فى مكان والمصيبة أنها جملة من ضمن جمل العقيدة ومع هذا يثبتون ضدها بحكاية العلو المزعومة
كل تلك العبارات يفسرها قوله تعالى "ليس كمثله شىء" فإذا كان الخلق يحلون فى مكان فالله لا يحل فى مكان وإذا كان لهم جهات فهو ليس له جهة محددة
لا يوجد فى القرآن ما يدل على الفوقية المكانية المزعومة لله لأن كل الفوقية والتحتية منسوبة للعباد وليس لله وما يوجد هو قوله "وهو القاهر فوق عباده "يعنى الغالب لخلقه أى الهازم لخلقه الكفار وخوف الله من فوقهم يعنى خوف عذاب الله فالنار فى السماء فهى والجنة الوعد للكفار والمسلمين فى قوله "وفى السماء رزقكم وما توعدون " ولو اعتبرنا الله فى السماء – وهو قول باطل- كما يقولون بسبب قوله "أأمنتم من فى السماء أن يرسل عليكم حاصبا "لوجب أن نعتبره فى الأرض لقوله "وهو الله فى السموات وفى الأرض " وكل منهم يعنى والله إله من فى السموات ومن فى الأرض كما بقوله " "وهو الذى فى السماء إله وفى الأرض إله" وأما الاستشهاد بقول فرعون "وأطلع إلى إله موسى "فاستشهاد خاطىء لأن قول الكافر لا يثبت شىء فى دين الله وإلا اعتبرنا كل أقوال الكفار فى القرآن همثبتة لأحكام مثل إنكار البعث والقيامة والحساب
كرسى العرش فى القرآن فى السماء وليس فوقها لأن الملائكة ومنها حملة العرش متواجدة فى أرجاء وهى نواحى السماء مصداق لقوله تعالى "وانشقت السماء فهى يومئذ واهية والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية "زد على هذا أن الله وصف الملائكة بأنهم حول العرش وتحته لأنه فوق بعضهم فى قوله "الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم " و "وترى الملائكة حافين من حول العرش "وما دامت الملائكة تحمل العرش وحوله فهو فى السماء لأن الله قال أن مكانهم هو السماء بقوله "وكم من ملك فى السموات "وقال "لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "
وأما الإستواء فى قوله تعالى "ثم استوى إلى السماء وهى دخان فقضاهن سبع سموات فى يومين "فيعنى ثم أوحى الله إلى السماء وهى دخان أن ازدادى اتساعا فخلقهن سبع سموات بعد أن زاد اتساعها وهو سمكها والوحى كما هو معروف هو كلام والخلق يتم بكلمة كن لقوله "إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون "

ذكر الأحاديث الصحيحه الصريحه في أن الله تعالى في السماء:
أخبرنا الشيخ أبو بكر احمد بن المقرب بن الحسين الكرخي ...عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله (ص)قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء أخرجه الترمذي غير مسلسل عن العدني محمد بن يحيى بن أبى عمرو عن سفيان وقال حديث حسن صحيح ""قرئ على الشيخ أبى الفتح محمد بن عبد الباقي وانا اسمع اخبركم احمد بن علي بن الحسين قال أنبأ هبة الله بن الحسن أنبأ عبيد الله بن احمد بن علي ثنا عبد الله بن محمد بن زياد ثنا محمد بن غالب الأنطاكي ثنا يحيى بن السكن عن شعبه وقيس عن أبى إسحاق عن أبى عبيدة عن أبيه قال قال رسول الله (ص)ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء "
الخطأ أن الله فى السماء وهو يخالف أن الله ليس فى مكان لقوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فإذا كانت المخلوقات فى مكان فالله لا يشبهها ومن ثم فهو ليس فى مكان .
"أخبرنا الشيخ أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن احمد بن سليمان ...عن معاويه بن الحكم السلمي قال كانت لي غنم بين احد والجوانيه فيها جاريه لي فأطلعتها ذات يوم فإذا الذئب قد ذهب منها بشاة وأنا من بني ادم آسف كما يأسفون فرفعت يدي فصككتها صكه فأتيت رسول الله (ص)فذكرت له ذلك فعظم ذلك على فقلت يا رسول الله أفلا اعتقها قال ادعها فدعوتها قال فقال لها رسول الله (ص)أين الله قالت في السماء قال من انا قالت أنت رسول الله (ص)قال رسول الله (ص)اعتقها فإنها مؤمنه
هذا صحيح رواه مسلم في صحيحه ومالك في موطأه وأبو داود والنسائي وأبو داود الطيالسي "

الخطأ الإقرار بأن الله فى السماء وهو يخالف أن الله ليس فى مكان لقوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فإذا كانت المخلوقات فى مكان فالله لا يشبهها ومن ثم فهو ليس فى مكان .
أخبرنا عبد الله بن محمد أبو بكر بن النقور أنبأنا أبو بكر احمد بن علي بن زكريا الطريثيثي قال أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري أنبأنا احمد ابن عبيد أنبأنا علي بن عبدالله بن مبشر حدثنا احمد بن سنان حدثنا يزيد بن هارون ... عن أبى هريرة أن رجلا آتى النبي (ص)بجاريه سوداء اعجميه فقال يا رسول الله إن علي عتق رقبة مؤمنه فقال لها رسول الله (ص)أين الله فأشارت بأصبعها السبابة إلى السماء فقال لها من أنا فأشارت بأصبعها إلى رسول الله (ص)وإلى السماء أنت رسول الله فقال اعتقها أخرجه الأمام احمد والقاضي البرقي في مسنديها
الخطأ الإقرار بأن الله فى السماء وهو يخالف أن الله ليس فى مكان لقوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فإذا كانت المخلوقات فى مكان فالله لا يشبهها ومن ثم فهو ليس فى مكان .
أخبرنا أبو المظفر بن احمد بن محمد بن حمدي ...عن أبى الدرداء قال سمعت رسول الله (ص)يقول من اشتكى منكم أو اشتكى أخ له فليقل ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء في السماء والأرض كما رحمتك في السماء الأرض اغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين انزل علينا رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ أخرجه أبو داود في سننه
الخطأ أن الدعاء شفاء للأمراض وقطعا لو كانت الدعاء شفاء لشفى النبى (ص)نفسه من الأمراض التى أصابته بالصلاة ولو كانت شفاء لكل الأمراض فلماذا خلق الأدوية وأمر بالبحث عنها والإستشفاء بها ؟
أخبرنا أبوالفتح محمد بن عبد الباقي بن احمد بن سليمان .. حدثنا عمران بن خالد بن طليق حدثني أبى عن أبيه عن جده قال اختلفت قريش إلى الحصين أبى عمران فقالوا أن هذا الرجل يذكر آلهتنا فنحن نحب أن تكلمه وتعظه فمشوا معه إلى قريب من باب النبي (ص)قال فجلسوا ودخل حصين فلما رآه النبي (ص)أوسعوا للشيخ فأوسعوا له وعمران وأصحاب النبي (ص)متوافرون فقال حصين ما هذا الذي يبلغنا عنك انك تشتم آلهتنا وتذكرهم وقد كان أبوك جفنه وخبزا فقال (ص)يا حصين إن أبى وأباك في النار كم إلها تعبد اليوم قال سبعة في الأرض وإلها في السماء قال فإذا أصابك الضيق فمن تدعو قال الذي في السماء قال فإذا هلك المال فمن تدعو قال الذي في السماء قال فيستجيب لك وحده وتشركهم معه قال أما رضيته أو كلمة نحوها أو تخاف أن يغلب عليك قال لا واحدة من هاتين وعرفت أني لم أكلم مثله فقال يا حصين أسلم تسلم قال إن لي قوما وعشيرة فماذا أقول لهم قال قل اللهم إني أستهديك لأرشد أمري وأستجيرك من شر نفسي علمني ما ينفعني وانفعني بما علمتني وزدني علما ينفعني فقالها فلم يقم حتى اسلم فوثب عمران فقبل رأسه ويديه ورجليه فلما رأى ذلك النبي (ص)بكى فقيل له يا رسول الله ما يبكيك قال مما صنع عمران دخل حصين وهو مشرك فلم يقم إليه ولم يلتفت إلى ناحيته فلما أسلم قضى حقه فدخلني من ذلك رقة فلما أراد أن ينصرف حصين قال النبي (ص)قوموا فشيعوه إلى منزله فلما خرج من سدة الباب نظرت إليه قريش فقالت صبأ وتفرقوا عنه "
هنا المستشهد بكلامه كان مشركا عندما قال الذى فى السماء
"أخبرنا أبو محمد عبد الله بن منصور بن هبه الله بن الموصلي ... قال ابن إسحاق خرج عبد اسود لبعض أهل خيبر في غنم له حتى جاء رسول الله (ص)فقال لبعض أصحابه من هذا الرجل قالوا رسول الله (ص)الذي من عند الله قال الذي في السماء قالوا نعم قال ادنوني منه فذهبوا به إلى رسول الله (ص)فقال أنت رسول الله قال نعم قال الذي في السماء قال نعم فأمره رسول الله (ص)بالشهادة فتشهد ثم استقبل غنمه فرمى في وجوهها بالبطحاء ثم قال اذهبي فو الله لا اتبعك أبدا فولت فكان ذلك آخر العهد بها قال فقاتل العبد حتى استشهد قبل أن يصلي سجدة واحدة فأتى به رسول الله (ص)فألقى إليه فالتفت إليه ثم أعرض عنه فقيل يا رسول الله التفت إليه ثم أعرضت عنه فقال انه معه الآن لزوجتيه من الحور العين قال واسم العبد اسلم أخرجه الأموي في المغازي "

الخطأ وجود زوجتين من الحور العين وهو ما يناقض أن الرجل يتزوج زوجة من الناس وهن الحور العين كما قال تعالى"ولهم فيها أزواج مطهرة"
"أخبرنا أبو محمد عبد الله بن منصور الموصلي أنبأنا أبو الحسين بن الطيوري أنبأنا محمد بن عبد الواحد بن جعفر أنبانا احمد بن إبراهيم بن شاذان أنبأنا احمد بن محمد بن المغلس حدثنا سعيد بن يحيى الأموي حدثنا عبد الله عن زياد عن ابن إسحاق قال حدثني يزيد بن سنان عن سعيد بن الأجيرد الكندي عن العرس بن قيس الكندي عن عدي بن عميره بن فروه العبدي قال كان بأرضنا حبر من اليهود يقال له ابن شهلاء فالتقيت أنا وهو يوما فقال يا عدي بن عميرة فقلت ما شأنك يا ابن شهلاء فقال إني أجد في كتاب الله المنزل أن أصحاب الفردوس قوم يعبدون ربهم على وجوههم لا والله ما أعلم هذه الصفة في أمة من الأمم إلا فينا معشر يهود واجد نبيها يخرج من اليمن فمن تبعه كان على هدى و لا نراه يخرج إلا منا معشر يهود وأجد وقعتين تكونان أحداهما بمصرين والأخرى بصفين فأما مصرين فسمعنا بها مرابض الفراعنة وأما صفين فو الله ما ادري أين هي قال عدي فوالله ما مكثنا إلا يسيرا حتى بلغنا أن رجلا من بني هاشم قد تنبأ وسجد على وجهه فذكرت حديث ابن شهلاء فخرجت مهاجرا إلى النبي (ص)فإذا هو ومن معه يسجدون على وجوههم ويزعمون أن إلههم في السماء فأسلمت وتبعته"

الخطأ علم اليهودى بالغيب ممثلا فى صفين ومصرين وهو ما يخالف أنه لا أحد يعلم الغيب سوى الله كما قال تعالى"قل لا أعلم الغيب"
"أخبرنا الشيخ الصالح العالم أبو بكر عبد الله بن محمد بن احمد بن النقور ..عن أبى سعيد الخدري قال بعث علي من اليمن إلى رسول الله (ص)بذهيبة في أديم مقروظ لم تحصل من ترابها فقسمها رسول الله (ص)بين أربعة بين زيد الخير والأقرع بن حابس وعيينة بن حصن وعلقمه بن علاثه أو عامر بن الطفيل شك عمارة فوجد من ذلك بعض أصحابه والأنصار وغيرهم فقال رسول الله (ص)ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر من في السماء صباح مساء ثم آتاه رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناشز الجبهة كث اللحية مشمر الإزار محلوق الرأس فقال إتق الله يا رسول الله قال فرفع رأسه إليه فقال ويحك ألست أحق أهل الأرض أن يتق الله أنا ثم أدبر فقال خالد يا رسول الله ألا اضرب عنقه فقال رسول الله (ص)فلعله يكون يصلي فقال انه رب مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه فقال رسول الله (ص)إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم ثم نظر إليه النبي (ص)وهو مقف فقال هاه انه سيخرج من ضئضئ هذا قوم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميه أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما من طرق منها البخاري "
الخطأ الأول تقسيم الذهيبة على أربعة من الأغنياء مع أن توزيع المال لا يجوز على الأغنياء كما قال تعالى فى توزيع مال الفىء والغنيمة وغيرها"كى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم"
والخطأ الثانى اعتراض المتكلم على نصيحته وهو ما يتعارض مع الحديث "قالوا لمن النصيحة قال الرسول لله ورسوله "فهنا نصح الرسول واجب فكيف يبين لنا واضعى الحديث اعتراضه على النصيحة
"عن قتيبه بن سعيد عن عبد الواحد بن زياد عن عماره بن القعقاع ومسلم عن ابن نمير عن محمد بن فضيل عن عماره عن ابن أبى نعم واسمه عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن محمد أنبأ عبد القادر بن محمد أنبأ الحسن بن علي أنبأ أحمد ابن جعفر قال ثنا عبد الله ثنا أبى ثنا حسين بن محمد ثنا ابن أبى ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سعيد بن يسار عن أبى هريرة عن النبي (ص)قال إن الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قالوا اخرجي أيتها النفس الطيبه كانت في الجسد الطيب اخرجي حميده وابشري بروح وريحان ورب غير غضبان قال فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها فيقال من هذا فيقال فلان فيقولون مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب ادخلي حميده وابشري بروح وريحان ورب غير غضبان قال فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهي بها إلى السماء التي فيها الله عز و جل وإذا كان الرجل السوء قالوا اخرجي ايتها النفس الخبيثه كانت في الجسد الخبيث اخرجي ذميمة وابشري بحميم وغساق وآخر من شكله أزواج ولا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها فيقال من هذا فيقال فلان فيقال لا مرحبا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث ارجعي ذميمة فإنه لا تفتح لك أبواب السماء ثم ترسل من السماء ثم تصير إلى القبر أخرجه احمد والطبراني والخلال"
الخطا الأول أن الملائكة تقول للنفس الطيبة اخرجي أيتها النفس الطيبه كانت في الجسد الطيب اخرجي حميده وابشري بروح وريحان ورب غير غضبان وهو ما يتعارض مع قوله تعالى " "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى"وقوله"الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون"
الخطأ الثانى عودة النفس للقبر وهو ما يخالف كونها تبقى فى النار الموعودة والتى هى فى السماء كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون"
"أخبرنا أبو عبد الله بن صدقه الحراني ..عن أبى هريرة ان رسول الله (ص)قال والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها أخرجه مسلم ابن يونس "

الحديث لا يكون بهذا الشكل المفروض ما من مسلم وليس ما من رجل لأن الرجل الكافر كزوجته كلاهما الله ساخط عليما
"أنبأنا أبو سعيد الخليل بن أبى الفتح الراراني أنبأ أبو علي الحداد أنبأ أبو نعيم أنبأ أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن محمد بن أبى اسامه ثنا احمد ثنا أبو الحارث الوراق عن بكر بن خنيس عن محمد بن سعيد عن عباده بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله (ص)إن الله ليكره في السماء أن يخطأ أبو بكر في الأرض "
هذا كلام لا يكون من الوحى لأنه الله لا يرضى لأى من عباده الكفر وليس أبو بكر وحده كما قال تعالى "ولا يرضى لعباده الكفر"
"كتب إلي الإمام الفقيه نجم الدين أبو العباس احمد بن محمد بن خلف يقول رأيت النبي (ص)في المنام فقلت يا رسول الله أريد أن أسألك عن مسألة قال ما هي قلت قد جاء في القرآن والأحاديث الصحيحة أن الله في السماء وأكثر الناس ينكرون هذا قال ومن ينكر هذا الأمر كذلك الله في السماء "
الأحاديث السابقة كلها تقول أن الله فى السماء وهو ما يناقض الأحاديث التالية التى ذكرها والتى تقول أنه خارج السماء أى فوق السموات وهى:
"ذكر الأخبار الواردة بأن الله تعالى فوق عرشه :
أخبرنا الشيخ أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن احمد ... قال ثنا علي بن أبى طالب ويده على كتفي قال حدثني رسول الله (ص)ويده على كتفي قال حدثني الصادق الناطق رسول رب العالمين وامنيه على وحيه جبريل ويده على كتفي قال سمعت اسرافيل يقول سمعت القلم يقول سمعت اللوح يقول سمعت الله تعالى من فوق العرش يقول للشيء كن فلا يبلغ الكاف النون حتى يكون ما يكون "
"قرأت على أبى المظفر احمد بن احمد بن محمد بن حمدي ...عن العباس بن عبد المطلب قال كنت في البطحاء في عصابة فيهم رسول الله (ص)فمرت بهم سحابة فنظر إليها فقال ما تسمون هذه قالوا السحاب قال والمزن قالوا والمزن قال العنان قالوا والعنان قال هل تدرون ما بعد ما بين السماء والأرض قالوا لا ندري قال إن بعد ما بينهما أما واحده وأما اثنتان او ثلاث وسبعون سنة ثم السماء فوقهما كذلك حتى عد سبع سموات ثم فوق السماء السابعة بحر بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء ثم على ظهورهم العرش بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم الله عز و جل فوق ذلك "
الخطأ الأول أن الله فوق السموات ويخالف هذا أن الله لا يوصف بالفوقية أو التحتية لأنه لا يشبه خلقه فى وجود الجهات مصداق لقوله "ليس كمثله شىء "والخطأ الأخر هو حمل الأوعال للعرش ويخالف هذا أن الملائكة هى التى تحمل العرش مصداق لقوله تعالى "والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية "
"وقرأت على أبى المظفر بن حمدي ... عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده قال اتى رسول الله (ص)اعرأبى فقال يا رسول الله جهدت الأنفس وضاعت العيال ونهكت الأموال وهلكت الأنعام فاستسق الله لنا فإنا نستشفع بك على الله ونستشفع بالله عليك فقال رسول الله (ص)ويحك أتدري ما تقول وسبح رسول الله (ص)فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك انه لا يستشفع بالله على أحد ويحك أتدري ما الله فوق عرشه وعرشه فوق سمواته "
العبارة الأخيرة ما الله فوق عرشه تحتمل معنيين نفى وجود الله على العرش والثانى وهو ما فهمه القوم وتنفيه لعبارة وهو أن الله فوق العرش
قرئ على فاطمة بنت محمد بن علي البزاره المعروفة بنفيسة ... عن عامر الشعبي قال كانت زينب تقول للنبي (ص)أنا أعظم نسائك عليك حقا وأنا خيرهن منكحا تقول زوجنيك الرحمن من فوق عرشه وكان جبريل هو السفير بذلك وأنا ابنة عمك وليس لك من نسائك قريبه غيري "

ليس فى القرآن شىء يدل على قرابة طليقة زيد للنبى(ص) وفى القرآن ما يدل على زوجاته لقريبات له وهو قوله تعالى

"يا أيها النبى إنا أحللنا لك أزواجك اللاتى أتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتى هاجرن معك"
أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي ابن البطي ... عن أبى هريرة قال قال رسول الله (ص)لما قضى الله الخلق كتب في كتابه هو عنده فوق العرش ان رحمتي غلبت غضبي وفي لفظ عن أبى هريرة قال سمعت رسول الله (ص)يقول إن الله كتب كتأبا قبل ان يخلق الخلق ان رحمتي سبقت غضبي فهو مكتوب عنده فوق العرش أخرجه البخاري ومسلم "
الخطأ أن الكتابة كانت بعد خلق الخلق ومن البديهيات أن التفكير يسبق الخلق وقد أخبرنا الله أن ما من مصيبة فى الكون إلا مكتوبة فى الكتاب من قبل خلقها وفى هذا قال تعالى "ما من مصيبة فى الأرض ولا فى أنفسكم إلا فى كتاب من قبل أن نبرأها "
الروايتان ليس فيهما دليل على علو الله وإنما الكتاب هو العالى فوق العرش
"أخبرنا محمد بن عبد الباقي ... عن ابن عباس ما قال قال رسول الله (ص)إن العبد ليشرف على حاجة من حاجات الدنيا فيذكره الله تعالى من فوق عرشه من فوق سبع سموات فيقول ملائكتي إن عبدي هذا قد اشرف على حاجة من حوائج الدنيا فإن فتحتها له فتحت له بابا من أبواب النار ولكن أذودها عنه فيصبح العبد عاضا على أنامله يقول من سبقني من دهاني وما هي إلا رحمه رحمة الله بها هذا حديث غريب من حديث شعبه عن الحكم عن مجاهد قال أبو نعيم لم نكتبه إلا من حديث علي بن معبد عن صالح "
الخطا تذكر الله للعبد عند عرض حاجته الدنيوية وكأن الله تعالى ينسى وهو الله لا ينسى كما فى قوله تعالى على لسان موسى(ص)"لا يضل ربى ولا ينسى"
"أخبرنا محمد بن احمد أنبأ حمد ... جابر بن عبد الله وابن عباس ما قالا قال على يا رسول الله إذا أنت قبضت فمن يغسلكوفيم نكفنك ومن يصلي عليك ومن يدخلك القبر فقال النبي (ص)يا علي أما الغسل فاغسلني أنت وابن عباس يصب الماء وجبريل ثالثكما فإذا أنتم فرغتم من غسلي فكفنوني في ثلاثة أثواب جدد وجبريل عليه السلام يأتني بحنوط من الجنة فإذا أنتم وضعتموني على السرير فضعوني في المسجد واخرجوا عني فإن أول من يصلي على الرب عز و جل من فوق عرشه ثم جبريل ثم ميكائيل ثم اسرافيل ثم الملائكة زمرا زمرا ثم ادخلوا فقوموا صفوفا صفوفا لا يتقدم على أحد فقبض رسول الله (ص)ثم ادخلوه المسجد ووضعوه في المسجد وخرج الناس عنه فأول من صلى عليه الرب عز و جل من فوق عرشه تعالى وتقدس ثم جبريل ثم ميكائيل ثم إسرافيل ثم الملائكة زمرا زمرا "
الخطأ العلم بالغيب ممثلا بعلم على أن النبى(ص) يموت قبله وعلم النبى(ص)بوفاته قبل على وهو ما يناقض أن الله وحده من يعلم الغيب كما قال "قل لا أعلم الغيب"
"أخبرنا محمد بن احمد ... عن انس بن مالك قال قال رسول الله (ص)اخبرني جبريل عليه السلام عن الله عز و جل ان الله تعالى يقول وعزتي وجلإلي ووحدانيتي وفاقة خلقي إلي واستوائي على عرشي وارتفاع مكاني اني لاستحيي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام ثم اعذبهما ورأيت رسول الله (ص)يبكي عند ذلك فقلت ما يبكيك يا رسول الله فقال بكيت لمن يستحي الله تعالى منه ولا يستحي من الله "
الخطأ استحياء الله وقطعا الله لا يستحى أى لا يخجل أى لا يخاف من شىء وفى هذا قال تعالى "والله لا يستحى من الحق"
"أنبأنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي ...قال أبو جري جابر بن سليم ركبت قعودا لي واتيت مكة في طلبه فأنخت بباب المسجد فإذا هو جالس (ص)وهو محتب ببرده لها طرائق حمر فقلت السلام عليك يا رسول الله قال وعليك السلام قال إنا معشر أهل البادية قوم بنا الجفاء فعلمني كلمات ينفعني الله بهن قال ادن ثلاثا فقال اعد علي فقلت إنا معشر أهل البادية قوم بنا الجفاء فعلمني كلمات ينفعني الله بهن قال اتق الله ولا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تصب فضل دلوك في إناء المستسقي وإذا لقيت أخاك فالقه بوجه طلق منبسط وإياك وإسبال الإزار فإنه من المخيلة وان الله لا يحب المخيلة وان امرؤ سبك بما يعلم فيك فلا تسبه بما تعلم فيه فإن الله تعالى يجعل لك أجرا ويجعل عليه وزرا ولا تسبن شيئا مما خولك الله عز وجل قال أبو جري فو الذي ذهب بنفس محمد (ص)ما سببت لي شاة ولا بعيرا فقال رجل يا رسول الله ذكرت إسبال الإزار وقد يكون بالرجل القرح أو الشيء يستحي منه قال لا باس إلى نصف الساق أو إلى الكعبين إن رجلا ممن كان قبلكم لبس بردين فتبختر فيهما فنظر الله إليه من فوق عرشه فقمته فأمر الأرض فأخذته فهو يتجلجل في الأرض فاحذروا وقائع الله عز وجل"
الخطأ أن الرسول(ص) لم ينكر على الرجل قوله أن أهل البادية كلهم ذوو جفاء وهو كلام لم يحدث لعلمه(ص) بوجود أناس خير فيهم كما قال تعالى "ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا أنها قربة لهم سيدخلهم الله فى رحمته إن الله غفور رحيم"




 

رد مع اقتباس
إضافة رد


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل

الانتقال السريع


التوقيت حسب جرينتش . الساعة الآن 01:57 PM.


جميع الحقوق محفوظه لمنتديات قمر مصر
Powered by: vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3 Copyright ©2000-2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated By ramez©2002-2019
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.
 خواطر ليالي
الأحلام ديزاين قمر مصر