اضغط هنا لدخول الدردشة الكتابية
e عليه من Google Play

عودة   منتديات قمر مصر الابداع والتميز > >

الإسلامي العام ..~ بحب الله نلتقي

Tags H1 to H6

منتديات قمر مصر الابداع والتميز

نقد كتاب الأربعون الكيلانية

نقد كتاب الأربعون الكيلانية
إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
#1  
قديم 08-16-2019, 06:35 AM

رضا البطاوى غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 525
 تاريخ التسجيل بالمنتدى : Jul 2019
 فترة الأقامة : 57 يوم
 أخر زيارة : أمس (07:27 AM)
 مشاركات : 33 [ + ]
 السمعة : 10
 معدل التقييم : رضا البطاوى على طريق التميز و النجاح
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي نقد كتاب الأربعون الكيلانية



نقد كتاب الأربعون الكيلانية
الكتاب جمع رواياته عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر الكيلانى وموضوعه كما قال فى المقدمة:
"فهذه أربعون حديثا عن أربعين شيخا نبلاء من مشايخنا رحمهم الله انتخبتها للمجتازين بنا من الطلاب والقاصدين لنا من أولي الألباب "
والآن سوف نتناول الروايات:
"الحديث الأول لا تسبوا أصحابي:
أخبرنا والدي رضي الله عنه وأرضاه قراءة عليه وأنا أسمع أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن الباقلاني الكرجي أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أخبرنا عثمان بن أحمد بن السماك حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله (ص)لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه "
الخطأ أن لا أحد سيبلغ منزلة الصحابة ويخالف هذا أن السابقين المقربون بعضهم من الأوائل وبعضهم من الأواخر مصداق لقوله تعالى بسورة الواقعة "والسابقون السابقون أولئك المقربون فى جنات النعيم ثلة من الأولين وقليل من الأخرين "ومن ثم فبعض الأواخر يدركون درجة بعض الصحابة ويسبقون بعض الصحابة من أصحاب اليمين الذين بعضهم من الأوائل وبعضهم من الأواخر مصداق لقوله بسورة الواقعة "لأصحاب اليمين ثلة من الأولين وثلة من الأخرين ".
"الحديث الثاني فضل العمل:
أخبرنا الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي السلامي قراءة عليه أخبرنا الشيخ أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور البزاز في كتابه أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود ابن الجراح قراءة عليه أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي أخبرنا كامل بن طلحة الجحدري حدثنا عباد بن عبد الصمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه رفع "الحديث إلى النبي (ص)قال من بلغه فضل عن الله سبحانه وتعالى يعني فعمل به أعطاه الله ذلك وإن لم يكن كذلك "
فى الرواية خطا وهو ان العامل بالفضل قد لا يكون من أصحاب الفضل ومن عمل بشىء فهو من اصحابه طالما كانت نيته طاعة الله
"الحديث الثالث العمل في سبيل الله:
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن نصر ابن الزاغوني قراءة عليه أخبرنا عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي حدثنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق المصري إملاء حدثنا عبد الله بن محمد بن سعد ابن أبي مريم حدثنا محمد بن يوسف الفريابي حدثنا سفيان الثوري عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد قال قال رسول الله (ص)غدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها"
المستفاد الجهاد أفضل من كل الأعمال فى الدنيا
"الحديث الرابع شفاعة النبي (ص)لأمته
أخبرنا الشريف الخطيب أبو المظفر محمد بن أحمد بن علي بن عبد العزيز الهاشمي المعروف بابن التريكي قراءة عليه أخبرنا الشريف أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي قراءة عليه أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن خلف المعروف بابن الوراق قراءة عليه أخبرنا أبو بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني حدثنا إسحاق بن الأخيل حدثنا أبو سعيد الأنصاري حدثنا مسعر عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله (ص)إن لكل نبي دعوة يدعو بها لأمته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة "
الخطأ هو أن لكل نبى دعوة ويخالف هذا أن القرآن ذكر أدعية كثيرة للنبى (ص)مثل قوله "وقل رب زدنى علما "وقوله "وقال الرسول يا رب إن قومى اتخذوا هذا القرآن مهجورا "فهنا دعوتان
"الحديث الخامس أهل القرآن:
أخبرنا الشيخ أبو محمد دعوان بن علي بن حماد الجبائي قراءة عليه في جمادى الأولى من سنة سبع وثلاثين وخمسمئة أخبرنا أبو طاهر أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن سوار المقرئ أخبرنا أبو علي الحسن بن علي المقرئ أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن إبراهيم العدل بسوق الأهواز حدثنا أحمد بن صلاءة حدثنا الأصمعي حدثنا عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة عن أبيه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله (ص)إن لله أهلين من الناس قيل يا رسول الله من أهل الله قال أهل القرآن هم أهل الله وخاصته "
المستفاد أهل الله هم العاملون بالقرآن
"الحديث السادس تناصح المؤمنين:
برنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز السماك قراءة عليه في صفر سنة ثمان وثلاثين وخمسمئة أخبرنا أبو الحسين عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم قراءة عليه أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الواعظ المصري حدثنا محمد بن عمرو بن نافع حدثنا علي بن الحسن حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله (ص)المؤمنون بعضهم لبعض نصحة وادون وإن افترقت منازلهم وأبدانهم والفجرة بعضهم لبعض غششة متجادلون وإن اجتمعت منازلهم وأبدانهم "
المستفاد المسلمون رحماء ببعضهم ينصحون بعضهم ولا يختلفون
الكفار يخدعون بعضهم ويختلفون مع بعضهم
"الحديث السابع حفظ الجوارح:
أخبرنا أبو المعالي أحمد بن علي بن علي بن السمين قراءة عليه أخبرنا محمد بن الحسن الكرجي أخبرنا عبد الملك بن محمد الواعظ أخبرنا محمد بن الحسين الآجري حدثنا أبو بكر ابن أبي داود حدثنا أحمد بن ثابت حدثنا عمر بن علي حدثنا أبو حازم عن سهل بن سعد أن رسول الله (ص)قال من يتوكل لي بما بين لحييه ورجليه أتوكل له بالجنة"
الخطأ أن من حفظ ما بين فكيه والمراد اللسان ورجله دخل الجنة وهو كلام يبيح النظر الحرام واشم الحرام والسمع الحرام وهو ما لا يمكن أن يقبله مسلم
"الحديث الثامن التزام الجماعة:
أخبرنا أبو المعالي محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الجبان المعروف بابن اللحاس بقراءتي أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن علي بن البسري فيما كتب إلي قال أنبأنا أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن أحمد بن بطة حدثنا أبو ذر أحمد بن محمد الباغندي حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا أبو بكر بن عياش حدثنا عاصم عن زر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله (ص)من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد "
الخطأ أن الشيطان مع الواحد ولو كان هذا سليما ما أمر الله بأن يقوم الناس فرادى ليفكروا بقوله تعالى "إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا "كما أن الرسل (ص)معظمهم كانوا وحدانا فى بداية أمرهم كإبراهيم (ص)الذى أمن به واحد هو لوط مصداق لقوله تعالى "فأمن له لوط "
"الحديث التاسع بر أصحاب الوالدين:
أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد بن عبد الرزاق السلمي أخبرنا أبو الغنائم محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن القزويني الحربي أخبرنا عبد العزيز بن الحسن حدثنا عبد الله بن محمد بن محمد بن عبد الوهاب الحارثي حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل عن أسيد عن أبيه علي بن عبيد عن أبي أسيد وكان بدريا قال كنت عند النبي (ص)جالسا فجاء رجل من الأنصار فقال يا رسول الله هل بقي علي من بر والدي من بعد موتهما شيء أبرهما به قال الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما وإكرام صديقهما وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما فهذا الذي بقي عليك "
المستفاد من بر لوالدين بعد وفاتهما الدعاء لهما وتنفيذ وصيتما وإكرام أصحابهم وصلة أقاربهم
"الحديث العاشر خير أهل الأرض:
أخبرنا أبو القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن بن البنا قراءة عليه أخبرنا أبو الحسين عاصم بن الحسن بن علي بن عاصم أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي قراءة عليه أخبرنا أبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص العطار الخضيب الدوري حدثنا بشر بن مطر حدثنا سفيان يعني ابن عيينة عن عمرو قال سمعت جابرا يقول كنا مع رسول الله (ص)يوم الحديبية ألفا وأربعمئة فقال لنا النبي (ص)أنتم اليوم خير أهل الأرض أخرجه البخاري (4154) عن علي ابن المديني عن سفيان بإسناده ومعناه غير أن في آخره من قول جابر ولو كنت أبصر لأريتكم مكان الشجرة ووقع لنا عاليا فكأني سمعته من الداودي"
المستفاد المسلمون خير أهل الأرض
"الحديث الحادي عشر طبقات أمة محمد (ص):
أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الصائغ المعروف بابن صرما قراءة عليه في محرم سنة ثمان وثلاثين وخمسمئة أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور قراءة عليه حدثنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن شابور بن شاهان شاه البغوي حدثنا كامل بن طلحة حدثنا عباد بن عبد الصمد أبو معمر حدثنا أنس بن مالك أن رسول الله (ص)قال طبقات أمتي خمس طبقات كل طبقة منها أربعون سنة فطبقتي وطبقة أصحابي أهل العلم والإيمان والذين يلونهم إلى الثمانين أهل البر والتقوى والذين يلونهم إلى العشرين ومئة أهل التراحم والتواصل والذين يلونهم إلى الستين ومئة أهل التقاطع والتدابر والذين يلونهم إلى المئتين أهل الهرج والحروب "
الخطأ ان الأمة انتهت بعد مئتين سنة من البعثة ومن ثم لا وجود للمسلمين منذ ألاف السنين ونحن لسنا بمسلمين وهو ما يخالف أن النبى(ص) لا يعلم بالغيب كما قال تعالى "ولا أعلم الغيب"
"الحديث الثاني عشر فضل سورة الإخلاص:
أخبرنا أبو الفرج عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف من لفظه إملاء أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي قراءة عليه أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن المخلص حدثنا عبد الله بن محمد البغوي حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز أبو نصر التمار حدثنا حماد بن سلمة عن أبي الورقاء عن عبد الله بن أبي أوفى قال قال رسول الله (ص)من قال أحد عشر مرة لا إله الله وحده لا شريك له أحدا صمدا ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد [الإخلاص] كتب الله عز وجل له ألفي ألف حسنة"
والخطأ مخالفة الأجر ألفي ألف حسنة فيه للأجر القرآنى ويخالف كل هذا أن الأجر إما 10 حسنات وإما 700أو 1400حسنة مصداق لقوله تعالى"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وقوله تعالى "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل سنبلة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "
"الحديث الثالث عشر الدعاء عند المضاجع:
أخبرنا الشيخ أبو بكر عتيق بن عبد العزيز بن أبي الحسن بن صيلا الحربي بقراءتي عليه قلت له أخبركم أبو الفتح عبد الواحد بن علوان بن قيس الشيباني أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف بن دوست العلاف حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه النجاد قال قرئ على يحيى بن جعفر وأنا أسمع أخبرنا يزيد بن هارون حدثنا العوام بن حوشب عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن علي بن أبي طالب قال أتانا رسول الله (ص)حتى وضع رجله بيني وبين فاطمة فعلمنا ما نقول إذا أخذنا مضجعنا ثلاثة وثلاثين تسبيحة وثلاثة وثلاثين تحميدة وأربعة وثلاثين تكبيرة قال علي فما تركتها بعد فقال له رجل ولا ليلة صفين قال لا ولا ليلة صفين"
الخطأ حدوث معركة صفين بين المسلمين
"الحديث الرابع عشر طمع ابن آدم
أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الملك بن الحسين البزوغاني بقراءتي عليه قلت له أخبركم أبو الحسن علي بن محمد بن علي العلاف أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران أخبرنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس حدثنا الحارث بن محمد حدثنا يعلى بن عباد حدثنا عبد الحكم عن أنس أن رسول الله (ص)قال لو أن لابن آدم واديين من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب "
المستفاد طمع الإنسان فى المزيد من المال
الله يتوب على يتوب
"الحديث الخامس عشر الجنة لمن لا يشرك بالله:
أخبرنا أبو القاسم يحيى بن ثابت بن بندار بن إبراهيم البقال قراءة عليه أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن الخل أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي حدثنا إبراهيم بن عبد الله البصري حدثنا معاذ بن عوذ الله حدثنا سليمان التيمي عن أنس بن مالك قال خرج رسول الله (ص)ومعاذ بالباب فلما رآه قال يا معاذ قال لبيك يا رسول الله قال من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قال ألا أبشر الناس قال لا دعهم فليتنافسوا في الأعمال فإني أخاف أن يتكلوا عليها "
الخطأ الخوف من إتكال المؤمنين على أن من لم يشرك دخل الجنة وهو فهم خاطىء فعدم الشرك يعنى طاعة أحكام الله لها ومن ثم فلا يمكن ان يكون هناك إتكال فوضع الحديث يخبرنا أن مجرد قول الشهادة يضمن الجنة هو الذى يضمن الجنة وهوا يناقض الإسلام الذى هو طاعة لله
"الحديث السادس عشر خير الناس:
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن العباس بن عبد الحميد الحراني المعدل أخبرنا الشريف أبو الحسن هبة الله بن عبد الرزاق بن الحسن الأنصاري أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري حدثنا بكر بن سهل حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا إسماعيل بن عياش حدثني عبد الله بن دينار عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله (ص)قال لأصحابه أي الناس خير فقال بعضهم مؤمن غني يعطي الحق من نفسه وماله فقال النبي (ص)نعم الرجل هذا وليس به ولكن خير الناس مؤمن فقير يعطي جهده "
الخطأ كون خير الناس مؤمن فقير يعطي جهده وهو ما يناقض كونه لمجاهد كما قال تعالى "وفضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "
"الحديث السابع عشر رؤية الله جل شأنه:
أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن محبوب الغاسل الدارقطني قراءة عليه أخبرنا النقيب أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسن بن محمد بن الفضل بن يعقوب القطان أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا الحسن بن عرفة العبدي حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن صهيب قال قال رسول الله (ص)إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا يأهل الجنة إن لكم عند الله موعدا لم تروه قال فيقولون رب وما هو ألم تبيض وجوهنا وتزحزحنا عن النار وتدخلنا الجنة قال فيكشف الحجاب تبارك وتعالى فينظرون إليه قال فوالله ما أعطاهم الله عز وجل شيئا هو أحب إليهم منه ثم قرأ : للذين أحسنوا الحسنى وزيادة [يونس : 26"
والخطأ هو رؤية الله وهو تخريف فلا يمكن رؤية الله مناما أو صحوا لقوله تعالى "لن ترانى "فلو رآه الإنسان فى المنام أشبه خلقه فى رؤيتهم لبعضهم وهو ما يخالف قوله تعالى "ليس كمثله شىء
"الحديث الثامن عشر الدعوات المستجابة
أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي العز المبارك بن أبي سعد المرقعاتي رحمه الله أخبرنا أبو المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم البقال المقري أخبرنا أبو الحسن بشرى بن عبد الله الفاتني أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن الهيتم الأنباري حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي حدثنا موسى حدثنا أبان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي جعفر عن أبي هريرة قال قال رسول الله (ص)ثلاث دعوات مستجابات دعوة الوالد على ولده ودعوة المظلوم والمسافر
والخطأ إستجابة الله للدعاء بشرط أو بدون شرط ويخالف هذا أن إستجابة الله للدعاء مرهونة بما كتبه الله مسبقا ومن ثم لا تتحقق كثير من الدعوات فى هذه الليالى أو غيرها لأنها معلقة على مشيئته مصداق لقوله تعالى "فيكشف ما تدعون إليه إن شاء "كما أن الله لم يحدد وقت معين للإستجابة لدعاء الإستغفار وأما الأدعية الأخرى فيحددها فى الإستجابة ما كتبه الله فى السابق كما أن لو كان هذا القول صحيح ما احتاج المسلمون لتنفيذ أمر الله بإعداد القوة ورباط الخيل لأنهم ساعتها سينتصرون بالدعوات فى تلك الليالى وهو ما لم يحدث بدليل أننا نعيش عصر الهزائم الآن .
"الحديث التاسع عشر أصابع الرحمن
أخبرنا أبو محمد محمد بن أحمد بن عبد الكريم بن محمد بن عبيد الله التميمي المعروف بابن المادح والناسخ بقراءتي عليه قلت له أخبركم أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي الهاشمي أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن علي بن خلف بن محمد بن زنبور الكاغدي المكي أخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد مولى بني هاشم حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه حدثنا عبد الرزاق بن همام أخبرنا ابن عيينة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال جاء حبر من اليهود إلى النبي (ص)فقال يا محمد إذا كان يوم القيامة وضع ربك السماء على هذه والأرض على هذه والجبال على هذه والماء والثرى على هذه وسائر الخلق على هذه ثم هزهن فقال أين الملوك لي الملك اليوم قال فضحك رسول الله (ص)تصديقا لقول اليهودي حتى بدت نواجذه"
الخطأ أن الأرض على إصبع والجبال على إصبع والماء والثرى على لإصبع وسائر الخلق على إصبع وهو ما يناقض كون الأرض وما فيها فى القبضة أى داخلها وليس فوقها كما قال تعالى "والأرض جميعا قبضته "
"الحديث العشرون مداراة الناس:
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن جعفر الجوزقاني الهمداني الحافظ قراءة عليه قدم علينا حاجا في صفر سنة ثلاث وأربعين وخمسئمة أخبرنا بندار بن موسى بن بندار أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد حدثنا أحمد بن عبد الرحمن السقطي ببغداد حدثنا يزيد بن هارون حدثنا حميد عن أنس قال قال رسول الله (ص)مداراة الناس صدقة "
المستفاد أن معاملة الناس بالحسنى عمل صالح
"الحديث الحادي والعشرون ثياب النبي صلى الله عليه وسلم
أخبرنا أبو البركات سعد الله بن محمد بن علي بن حمدي البزاز قراءة عليه أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان أخبرنا علي بن عاصم بن مسلم الهجري قال قدم أنس بن مالك الكوفة فأتاه الناس فأتيته في من أتاه فسمعته يقول كان لرسول الله (ص)قميص من قطن قصير الكمين قصير الطول "
المستفاد وجود قميص من قطن قصير الكمين قصير الطول
"الحديث الثاني والعشرون عذاب القبر:
أخبرنا الشريف أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي المكي أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن بن محمد الشافعي المكي بها أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس المكي بها أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يزيد المقري حدثنا جدي أبو يحيى محمد بن عبد الله بن يزيد المقري حدثنا سفيان بن عيينة عن قاسم الرحال عن أنس بن مالك قال دخل النبي (ص)خربا لبني النجار فخرج وهو مذعور وهو يقول لولا ألا تدافنوا لدعوت الله عز وجل أن يسمعكم من عذاب القبور ما أسمعني "
الخطأ وجود عذاب أو فتنة أى ضغطة فى القبر الأرضى وهو يخالف أن الجنة والنار فى البرزخ موجودتين فى السماء مصداق لقوله تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود هو الجنة مصداق لقوله تعالى "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات "والموعود النار مصداق لقوله "وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم "
"الحديث الثالث والعشرون صلاة الليل
أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي الهروي أخبرنا أحمد بن أبي نصر الكوفاني حدثنا عبد الرحمن بن عمر بن إسحاق المعروف بابن النحاس حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي مطر الإسكندري حدثنا أحمد بن محمد بن عبدويه حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن عمر قال سئل رسول الله (ص)عن صلاة الليل فقال مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بركعة "
الخطا ان صلاة لليل ركعتين وصلاة لليل إنما قيام الليل قراءة بعض القرآن كما قال تعالى "إن الله يعلم انك تقوم أدنى من ثلثى الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك"وقال قم الليل لا قليلا صفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل لقرآن ترتيلا"
"الحديث الرابع والعشرون الأيمن فالأيمن
أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن النقور البزاز بقراءتي عليه قلت له أخبركم أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن محمد بن يعقوب بن يوسف العلاف أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص الحمامي المقري أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي حدثنا أبو المثنى معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري حدثنا مسدد بن مسرهد بن مسربل البصري حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك قال قدم النبي (ص)المدينة وأنا ابن عشر سنين ومات وأنا ابن عشرين سنة وكن أمهاتي يحثثنني على خدمته فدخل علينا دارنا فحلبنا له شاة داجنا وشبنا بماء من بئر في الدار وأبو بكر عن شماله وأعرابي عن يمينه وعمر ناحيه فشرب النبي (ص)فقال عمر ناوله أبا بكر فناوله الأعرابي وقال الأيمن فالأيمن "
المستفاد البدء من جهة اليمين عند التوزيع
"الحديث الخامس والعشرون دعاء الصباح
أخبرنا أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي بن فتحان بن منصور الشهرزوري المقري أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد بن محمد بن أحمد البسري البندار أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري حدثنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار حدثنا سعدان بن نصر بن منصور حدثنا عمر بن شبيب حدثنا موسى ابن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال كان رسول الله (ص)يقول إذا أصبح اللهم إني أقدم بين يدي عجلتي ونسياني فيما أستقبل في يومي هذا باسم الله ومشيئتك فيما ذكرت وفيما نسيت اللهم رضني بقضائك وبارك لي في قدرك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت "
المستفاد الدعاء المذكور مباح
"الحديث السادس والعشرون فرح الله بتوبة عبده
أخبرنا القاضي أبو عبد الله محمد بن عبيد الله بن سلامة بن مخلد الكرخي المعروف بابن الرطبي قراءة عليه أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن البسري قراءة عليه في شعبان سنة اثنين وسبعين وأربعمئة أخبرنا نصر بن أحمد بن الخليل المرجى إجازة أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى حدثنا جعفر بن حميد الكوفي حدثنا عبيد الله بن إياد عن أبيه عن البراء قال قال رسول الله (ص)كيف تقولون بفرح رجل انفلتت منه راحلته يجر زمامها بأرض قفر ليس بها طعام ولا شراب وعليها له الطعام والشراب فطلبها حتى شق عليه ثم مرت بجذل شجرة فتعلق زمامها فوجدها متعلقة قلنا شديد يا رسول الله فقال رسول الله (ص)لله أشد فرحا بتوبة عبده من الرجل براحلته '
المستفاد الله يقبل توبة من تاب إليه
"الحديث السابع والعشرون التحجيل في الوضوء:
أخبرنا أبو القاسم صدقة بن محمد بن الحسين بن المحلبان سبط ابن السياف قراءة عليه أخبرنا أبو الحسن عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم قراءة أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي قراءة عليه أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن إسحاق المصري حدثنا إبراهيم ابن أبي داود البرلسي حدثنا أبو اليمان حدثنا صفوان بن عمرو عن يزيد بن حمير الرحبي عن عبد الله بن بسر المازني عن رسول الله (ص)أنه قال ما من أمتي من أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة قالوا وكيف تعرفهم يا رسول الله في كثرة الخلائق قال أرأيت لو أدخلت صيرة فيها خيل دهم بهم فيها فرس أغر محجل أما كنت تعرفه منها فقالوا بلى قال فقال أمتي يومئذ غر من أثر السجود محجلون من الوضوء "
الخطأ أن أمة محمد (ص)غر من السجود محجلون من الوضوء ويخالف هذا أن كل الأقوام المسلمة عبر العصور كانت تتوضأ وتصلى مثلنا كما أن الله يبيض وجوه كل المسلمين عبر العصور فى يوم القيامة مصداق لقوله تعالى بسورة "وأما الذين ابيضت وجوههم ففى رحمة الله هم فيها خالدون "
"الحديث الثامن والعشرون النهي عن تمني الموت
أخبرنا أبو بكر يحيى بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الواحد الغزال بقراءتي عليه قلت له أخبركم الرئيس أبو الخطاب علي بن عبد الرحمن بن هارون بن عبد الرحمن بن عيسى بن داود بن الجراح قراءة عليه حدثنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران إملاء بجامع الرصافة أخبرنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس حدثنا عبد الله يعني ابن روح حدثنا يزيد بن هارون حدثنا حميد عن أنس قال قال رسول الله (ص)لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به ولكن ليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي"
المستفاد عدم تمنى الموت
الدعاء بالتالى اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي
"الحديث التاسع والعشرون إفشاء السلام
أخبرنا أبو الفتح محمد بن علي بن هبة الله بن عبد السلام قراءة عليه أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر قراءة عليه أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبيد الله بن يحيى بن زكريا البيع قراءة عليه حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء حدثنا يعقوب حدثنا الطفاوي حدثنا عوف عن زرارة بن أوفى عن عبد الله بن سلام قال لما قدم رسول الله (ص)المدينة قال الناس قدم رسول الله فخرجت إليه فلما نظرت إليه عرفت أن وجهه ليس بوجه رجل كذاب فكان أول ما سمعت من كلامه قال أيها الناس أفشوا السلام وصلوا الأرحام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام "
المستفاد من الأعمال الصالحة افشاء السلام وصلة الأرحام وإطعام الطعام وصلاة الليل
"الحديث الثلاثون المرابون سواء في الإثم
أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي قراءة عليه أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الصيرفي حدثنا محمد بن هارون حدثنا داود بن رشيد حدثنا هشيم أخبرني أبو الزبير عن جابر قال لعن رسول الله (ص)آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه وقال هم في الإثم سواء"
المستفاد لعنى الله على آكل الربا ومن أنابه المرابى فى عمله ومن شهد عليه ومن كتبه
"الحديث الحادي والثلاثون ما يقال عند الحزن
أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان يعرف بابن الحاجب ابن البطي بقراءتي عليه أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون أخبرنا أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر بن عبد المجيب الكتاني أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي حدثنا أحمد بن الهيثم بن خالد البزاز حدثنا الخليل بن زكريا حدثنا الربيع بن صبيح عن الحسن عن عمران بن حصين قال لما توفي إبراهيم ابن رسول الله (ص)بكى رسول الله (ص)ودمعت عيناه فقالوا يا رسول الله تبكي فقال رسول الله (ص)العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إن شاء الله إلا ما يرضي ربنا عز وجل وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون"
المستفاد عدم قول ما يغضب الله عند موت عزيز
"الحديث الثاني والثلاثون صلاة العيد:
أخبرنا أبو الحسن علي بن المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب بن نغوبا الواسطي أخبرنا أبو نعيم محمد بن إبراهيم بن محمد بن خلف الجهازي أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر بن أحمد العطار حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان بن السقا الحافظ حدثنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن سنان بن أسد بن حيان حدثنا أبي حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق حدثنا عبد الملك عن عطاء عن جابر بن عبد الله أنه قال شهدت مع رسول الله (ص)يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ثم قام متوكئا على بلال حتى أتى النساء فأمرهن بتقوى الله وحثهن على طاعته ووعظهن وذكرهن وقال لهن تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم قال فقامت امرأة منهن من سفلة النساء سفعاء الخدين فقالت ولم يا رسول الله قال لأنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير فجعلن ينزعن من قرطتهن وقلائدهن وخواتيمهن فيقذفنه في ثوب بلال يصدقن به"
الخطأ صلاة الرجال مع النساء وهو ما يخالف أن المساجد والصلوات العامة للرجال كما قال تعالى " لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين"وقال ""فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له بالغدو والأصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله"
"الحديث الثالث والثلاثون البشارة بالجنة
أخبرنا أبو محمد المبارك بن المبارك بن علي بن نصر بن السراج المعروف بابن التعاويذي الصوفي الجوهري الخباز أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر أخبرنا أبو بكر أحمد بن طلحة بن أحمد بن هارون المنقي الواعظ أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد قال قرئ على يحيى بن جعفر وأنا أسمع أخبرنا علي بن عاصم حدثني عثمان بن غياث حدثني أبو عثمان النهدي حدثنا أبو موسى الأشعري قال كنت مع رسول الله (ص)في حديقة بني فلان والباب علينا مغلق ومع النبي (ص)عود ينكث به في الأرض إذ استفتح رجل فقال لي النبي (ص)يا عبد الله بن قيس قلت لبيك يا رسول الله قال قم فافتح له وبشره بالجنة فقمت ففتحت له الباب فإذا بأبي بكر الصديق فأخبرته بما قال النبي (ص)فحمد الله ودخل فسلم ثم قعد وأغلقت الباب فجعل النبي (ص)ينكث بذلك العود في الأرض فاستفتح آخر فقال يا عبد الله قم فافتح له الباب وبشره بالجنة فقمت ففتحت له الباب فإذا أنا بعمر بن الخطاب فأخبرته بما قال النبي (ص)فحمد الله ودخل فسلم وقعد وأغلقت الباب فجعل النبي (ص)ينكث بذلك العود في الأرض إذ استفتح الثالث فقال النبي (ص)يا عبد الله بن قيس قم فافتح له الباب وبشره بالجنة على بلوى تكون فقمت ففتحت له الباب فإذا أنا بعثمان بن عفان فأخبرته بما قال النبي (ص)فقال المستعان بالله وعلى الله التكلان ثم دخل فسلم وقعد "
الخطأ معرفة أن الصديق والفاروق وعثمان يدخلون الجنة وهو ما يخالف أن النبى(ص) لا يعلم بالغيب كما قال تعالى "ولا أعلم الغيب"
"الحديث الرابع والثلاثون رد المظالم
أخبرنا أبو الخير شادي بن عبد الله مولى الشريف الأنصاري أخبرنا الشريف أبو الفضل محمد بن عبد السلام الأنصاري أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد الله بن محمد بن الحسين الحرفي حدثنا حبيب بن الحسن القزاز حدثنا أبو بكر بن عمر بن حفص بن عمر بن يزيد السدوسي حدثنا عاصم بن علي أخبرنا ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي (ص)قال من كانت عنده مظلمة من أخيه في عرضه أو ماله فليحللها من صاحبها من قبل أن يؤخذ منه حين لا يكون دينار ولا درهم فإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم يكن له أخذ من سيئات صاحبه فحملت عليه"
والخطأ اعطاء حسنات من ظلم أحدا للمظلوم وهو يخالف أن كل فرد يأخذ عمل نفسه فقط مصداق لقوله تعالى بسورة النجم "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "بينما صاحب الدين هنا يأخذ عمل غيره وهو الحسنات أليس هذا عجيبا؟
"الحديث الخامس والثلاثون دعاء النبي (ص):
أخبرنا أبو المظفر هبة الله بن أحمد بن محمد الشبلي القصار بقراءتي عليه بالحربية قلت أخبركم أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي حدثنا عبد الله بن مطيع حدثنا إسماعيل بن جعفر حدثنا حميد قال سئل أنس بن مالك هل كان رسول الله (ص)يرفع يديه في الدعاء فقال نعم بينا هو يخطب الناس فقيل يا رسول الله (ص)قحط المطر وأجدبت الأرض فادع الله عز وجل فرفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه فاستسقى وما أرى في السماء سحابة فنشأت سحابة مثل الترس فما قضينا الصلاة حتى أمطرت حتى إن الشاب القريب الدار ليهمه الرجوع إلى أهله فدامت جمعة فلما كانت الجمعة الأخرى قالوا يا رسول الله تهدمت البيوت واحتبس الركبان وهلك المال فتبسم رسول الله (ص)ثم قال بيده هكذا ففرق بين يديه اللهم حوالينا ولا علينا قال فتكشطت عن المدينة"
والخطأ جعل اتجاه لله فى الدعاء برفع اليدين باطنهما أو ظاهرهما فى الدعاء وهو يخالف كون الله ليس له اتجاه حتى نشير بأكفنا أو أصابعنا لإتجاه معين لأننا لو فعلنا ذلك لكانت النتيجة هى أن الله له جهة وبذلك يكون أشبه المخلوقات وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فهنا الله لا يشبهه أحد فى أى شىء
"الحديث السادس والثلاثون عدم التشدد
"أخبرنا أبو المكارم المبارك بن محمد بن المعمر الباذرائي الزاهد بقراءتي عليه قلت له أخبركم أبو ياسر محمد بن عبد العزيز بن عبد الله الخياط أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان البزاز أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن يونس ابن أبي إسرائيل الفقيه النجاد حدثنا الحسن بن مكرم حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك قال دخل أعرابي المسجد على رسول الله (ص)فقضى حاجته ثم قام إلى ناحية المسجد فبال فصاح به الناس فكفهم رسول الله ثم دعا بذنوب من ماء فصبه على بول الأعرابي "المستفاد تعليم الناس باللين
"الحديث السابع والثلاثون رضاء الوالدة:
أخبرنا أبو القاسم المبارك بن أحمد بن عبد الباقي بن قفرجل قراءة عليه أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن علي بن أحمد بن محمد بن زكري أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري حدثنا يحيى بن أبي طالب حدثنا عبد الوهاب بن عطاء حدثنا ورقاء عن عبد الله ابن أبي أوفى قال بينا نحن قعود عند رسول الله (ص)إذ أتاه آت فقال يا رسول الله إن ههنا شابا يكيد بنفسه يقال له قل لا إله إلا الله فلا يستطيع قال فنهض ونهضنا معه حتى دخل عليه قال يا شاب قل لا إله إلا الله قال لا أستطيع قال لم قال أقفل على قلبي كلما أردت أن أقولها غمر القفل قلبي قال بم تقول قال بعقوقي والدتي قال أحية والدتك قال نعم قال فأرسل إليها فلما جاءت قال لها هذا ابنك قالت نعم قال أرأيت إن أججت نار ضخمة فقيل لك اشفعي له أم نلقيه فيها قالت بأبي يا رسول الله إذا أشفع له قال أشهدي الله وأشهديني برضاك عنه قالت اللهم إني أشهدك وأشهد رسول الله برضاي عنه قال فقال يا شاب قل لا إله إلا الله فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له قال فقال النبي (ص)الحمد لله الذي أنقذه بي من النار "
المستفاد الإصلاح بين الناس
"الحديث الثامن والثلاثون صيام عاشوراء ورمضان:
أخبرنا أبو شجاع محمد ابن أبي العز الحسين بن أحمد بن عمر المارداني قراءة عليه أخبرنا أبو الفوارس طراد بن علي الزينبي أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا أحمد بن منصور الرمادي حدثنا عبد الرزاق بن همام حدثنا ابن جريج عن عبيد الله بن أبي يزيد أنه سمع ابن عباس يقول ما رأيت رسول الله (ص)يتحرى صيام يوم يلتمس فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء وشهر رمضان
"الحديث التاسع والثلاثون أسماء النبي صلى الله عليه وسلم
أخبرنا أبو بكر أحمد بن المقرب بن الحسن الصوفي أخبرنا أبو طاهر أحمد بن الحسن الباقلاني أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن بشران أخبرنا أبو سهل أحمد بن زياد القطان حدثنا أبو يحيى عبد الكريم بن الهيثم حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري أخبرني محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال سمعت رسول الله (ص)يقول إن لي أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله عز وجل بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الله الناس على قدمي وأنا العاقب والعاقب الذي ليس بعده نبى "
والخطأ هنا هو أن النبى (ص)هو ماحى الكفر وهو يخالف وجود الكفار فى عهد النبى (ص)وفيما بعده فإذا كانوا موجودين فكيف تم محوهم ؟أليس هذا جنونا ؟والخطأ الأخر هو أن النبى (ص)يحشر الناس على قدمه بمعنى أنه أول من يبعث ويخالف هذا كون الكل يحشرون جميعا مرة واحدة مصداق لقوله بسورة النازعات "فإنما هى زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة ".
"الحديث الأربعون أهل الجنة:
أخبرنا أبو المظفر هبة الله بن عبد الله بن أحمد بن عمر بن الأشعث السمرقندي أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن المظفر الدقاق أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري الحربي حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفيريابي حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر عن النبي (ص)أنه قال أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون ولا يمتخطون ولا يتغوطون ولا يبولون إنما يكون طعامهم ذلك جشاء ورشحا كرشح المسك ويلهمون التسبيح والتحميد كما تلهمون النفس "
المستفاد تحول المؤذيات فى الدنيا لمنافع فى الجنة




رد مع اقتباس
قديم 08-30-2019, 06:17 AM   #2



رضا البطاوى غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 525
 تاريخ التسجيل بالمنتدى :  Jul 2019
 أخر زيارة : أمس (07:27 AM)
 مشاركات : 33 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي نقد كتاب صفة العلو



نقد كتاب صفة العلو
الكتاب من تأليف ابن قدامة المقدسي والذى قال فى موضوع الكتاب:

"أما بعد فإن الله تعالى وصف نفسه بالعلو في السماء ووصفه بذلك رسوله محمد خاتم الأنبياء واجمع على ذلك جميع العلماء من الصحابة الأتقياء والأئمة من الفقهاء وتواترت الأخبار بذلك على وجه حصل به اليقين وجمع الله تعالى عليه قلوب المسلمين وجعله مغروزا في طباع الخلق أجمعين فتراهم عند نزول الكرب بهم يلحظون السماء بأعينهم ويرفعون نحوها للدعاء أيديهم وينتظرون مجئ الفرج من ربهم وينطقون بذلك بألسنتهم لا ينكر ذلك إلا مبتدع غال في بدعته او مفتون بتقليد واتباعه على ضلالته وأنا ذاكر في هذا الجزء بعض ما بلغني من الأخبار في ذلك عن رسول الله (ص)وصحابته والأئمة المقتدين بسنته على وجه يحصل به القطع واليقين بصحبه ذلك عنهم ويعلم تواتر الرواية بوجوه منهم ليزداد من وقف عليه من المؤمنين إيمانا ويتنبه من خفي عليه ذلك حتى يصبر كالشاهد له عيانا ويصبر للمتمسك بالسنة حجة وبرهانا
واعلم رحمك الله انه ليس من شرط صحة التواتر الذي يحصل به اليقين ان يوجد عدد التواتر في خبر واحد بل متى نقلت أخبار كثيرة في معنى واحد من طرق يصدق بعضها بعضا ولم يأت ما يكذبها أو يقدح فيها حتى استقر ذلك في القلوب واستيقنته فقد حصل التواتر وثبت القطع واليقين فإننا نتيقن جود حاتم وان كان لم يرد بذلك خبر واحد مرضي الإسناد لوجود ما ذكرنا وكذلك عدل عمر وشجاعة على وعلمه وعلم عائشة وانها زوج رسول الله (ص)وابنة أبى بكر وأشباه هذا لا يشك في شئ من ذلك ولا يكاد يوجد تواتر الأ على هذا الوجه فحصول التواتر واليقين في مسألتنا مع صحة الأسانيد ونقل العدول المرضيين وكثرة الأخبار وتخريجها فيما لا يحصى عدده ولا يمكن حصره من دواوين الأئمة والحفاظ وتلقي الأمة لها بالقبول وروايتهم لها من غير معارض يعارضها ولا منكر لمن يسمع من لشئ منها أولى ولا سيما وقد جاءت على وفق ما جاء في القران العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد "

بالقطع الرجل هنا لا يدرى ما يقول فيقول أن كثرة الأخبار فى موضوع واحد تعنى صحة المشترك فيه وهو ى كتابه هذا كما سيتبين فى قادم الأوراق ذكر خبرين متعارضين :
الأول الله فى السماء الثانى الله فوق السماء فأى الخبرين نصدق وكلاهما ضد للآخر لا يتفقان أبدا المصيبة أن القوم نسبوا الروايات للنبى(ص) والصحابة المؤمنين فأظهروهم بمظهر الجهلاء الذين لا يعرف لهم قول صحيح وبالقطع لم يقل الرسول (ص)ولا الصحابة أى شىء من القولين
وبعد هذا ذكر الرجل ما ظن الرجل أنه أدلة قرآنية على وجود الله فى السماء وفوق الخلق ومنهم السماء وهو نفس التناقض الذى يجعل القرآن هو الأخر فى زعمهم الناس كتاب متناقض كبرت كلمة تخرج من أفواههم وقد ذكر الرجل الآيات التالية:
"قال تعالى ثم استوى على العرش في مواضع من كتابه
وقال تعالى أأمنتم من في السماء في موضعين
وقال تعالى إليه يصعد الكلم الطيب
وقال سبحانه يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه
وقال تعالى تعرج الملائكة والروح إليه
وقال لعيسى اني متوفيك وارفعك إلي
وقال تعالى بل رفعه الله إليه
وقال تعالى وهو القاهر فوق عباده
وقال سبحانه تعالى يخافون ربهم من فوقهم

وأخبر عن فرعون انه قال يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى اله موسى واني لأظنه كاذبا يعني أظن موسى كاذبا في أن الله إلهه في السماء والمخالف في هذه المسألة قد أنكر هذا يزعم أن موسى كاذب في هذا بطريق القطع واليقين مع مخالفته لرب العالمين وتخطئته لنبيه الصادق الأمين وتركه منهج الصحابة والتابعين والأئمة السابقين وسائر الخلق أجمعين ونسأل الله تعالى أن يجعلنا من أهل الأتباع و يعصمنا من البدع برحمته ويوفقنا لاتباع سنته "
مصيبة القوم أنهم يأخذون كل شىء على هواهم فلم يذكروا الآيات الأخرى الدال ظاهرها على أن الله فى السماء كما فى الأرض كالأقوال التالية:
""لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا"
""وهو الذى فى السماء إله وفى الأرض إله"
"وهو الله فى السموات وفى للأرض"
"هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتى ربك"
"ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا"
"هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله فى ظلل من الغمام والملائكة"
إذا نحن أمام معضلة أقامها من يعتقدون علو الله وهى أن القرآن كالروايات متناقض فى المسألة فهناك آيات تثبت ثلاث أمور :
1-الله فى السماء2- الله فوق الخلق 3- الله فى السموات والأرض
إذا لا حل أمامنا سوى أمر من الأمور التالية:
-الكفر بالقرآن لتناقضه
-أن كل تلك الألفاظ تفسيراتها فى القرآن نفسه كلها تعلن أن الله لا يحل فى مكان والمصيبة أنها جملة من ضمن جمل العقيدة ومع هذا يثبتون ضدها بحكاية العلو المزعومة
كل تلك العبارات يفسرها قوله تعالى "ليس كمثله شىء" فإذا كان الخلق يحلون فى مكان فالله لا يحل فى مكان وإذا كان لهم جهات فهو ليس له جهة محددة
لا يوجد فى القرآن ما يدل على الفوقية المكانية المزعومة لله لأن كل الفوقية والتحتية منسوبة للعباد وليس لله وما يوجد هو قوله "وهو القاهر فوق عباده "يعنى الغالب لخلقه أى الهازم لخلقه الكفار وخوف الله من فوقهم يعنى خوف عذاب الله فالنار فى السماء فهى والجنة الوعد للكفار والمسلمين فى قوله "وفى السماء رزقكم وما توعدون " ولو اعتبرنا الله فى السماء – وهو قول باطل- كما يقولون بسبب قوله "أأمنتم من فى السماء أن يرسل عليكم حاصبا "لوجب أن نعتبره فى الأرض لقوله "وهو الله فى السموات وفى الأرض " وكل منهم يعنى والله إله من فى السموات ومن فى الأرض كما بقوله " "وهو الذى فى السماء إله وفى الأرض إله" وأما الاستشهاد بقول فرعون "وأطلع إلى إله موسى "فاستشهاد خاطىء لأن قول الكافر لا يثبت شىء فى دين الله وإلا اعتبرنا كل أقوال الكفار فى القرآن همثبتة لأحكام مثل إنكار البعث والقيامة والحساب
كرسى العرش فى القرآن فى السماء وليس فوقها لأن الملائكة ومنها حملة العرش متواجدة فى أرجاء وهى نواحى السماء مصداق لقوله تعالى "وانشقت السماء فهى يومئذ واهية والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية "زد على هذا أن الله وصف الملائكة بأنهم حول العرش وتحته لأنه فوق بعضهم فى قوله "الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم " و "وترى الملائكة حافين من حول العرش "وما دامت الملائكة تحمل العرش وحوله فهو فى السماء لأن الله قال أن مكانهم هو السماء بقوله "وكم من ملك فى السموات "وقال "لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "
وأما الإستواء فى قوله تعالى "ثم استوى إلى السماء وهى دخان فقضاهن سبع سموات فى يومين "فيعنى ثم أوحى الله إلى السماء وهى دخان أن ازدادى اتساعا فخلقهن سبع سموات بعد أن زاد اتساعها وهو سمكها والوحى كما هو معروف هو كلام والخلق يتم بكلمة كن لقوله "إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون "

ذكر الأحاديث الصحيحه الصريحه في أن الله تعالى في السماء:
أخبرنا الشيخ أبو بكر احمد بن المقرب بن الحسين الكرخي ...عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله (ص)قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء أخرجه الترمذي غير مسلسل عن العدني محمد بن يحيى بن أبى عمرو عن سفيان وقال حديث حسن صحيح ""قرئ على الشيخ أبى الفتح محمد بن عبد الباقي وانا اسمع اخبركم احمد بن علي بن الحسين قال أنبأ هبة الله بن الحسن أنبأ عبيد الله بن احمد بن علي ثنا عبد الله بن محمد بن زياد ثنا محمد بن غالب الأنطاكي ثنا يحيى بن السكن عن شعبه وقيس عن أبى إسحاق عن أبى عبيدة عن أبيه قال قال رسول الله (ص)ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء "
الخطأ أن الله فى السماء وهو يخالف أن الله ليس فى مكان لقوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فإذا كانت المخلوقات فى مكان فالله لا يشبهها ومن ثم فهو ليس فى مكان .
"أخبرنا الشيخ أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن احمد بن سليمان ...عن معاويه بن الحكم السلمي قال كانت لي غنم بين احد والجوانيه فيها جاريه لي فأطلعتها ذات يوم فإذا الذئب قد ذهب منها بشاة وأنا من بني ادم آسف كما يأسفون فرفعت يدي فصككتها صكه فأتيت رسول الله (ص)فذكرت له ذلك فعظم ذلك على فقلت يا رسول الله أفلا اعتقها قال ادعها فدعوتها قال فقال لها رسول الله (ص)أين الله قالت في السماء قال من انا قالت أنت رسول الله (ص)قال رسول الله (ص)اعتقها فإنها مؤمنه
هذا صحيح رواه مسلم في صحيحه ومالك في موطأه وأبو داود والنسائي وأبو داود الطيالسي "

الخطأ الإقرار بأن الله فى السماء وهو يخالف أن الله ليس فى مكان لقوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فإذا كانت المخلوقات فى مكان فالله لا يشبهها ومن ثم فهو ليس فى مكان .
أخبرنا عبد الله بن محمد أبو بكر بن النقور أنبأنا أبو بكر احمد بن علي بن زكريا الطريثيثي قال أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري أنبأنا احمد ابن عبيد أنبأنا علي بن عبدالله بن مبشر حدثنا احمد بن سنان حدثنا يزيد بن هارون ... عن أبى هريرة أن رجلا آتى النبي (ص)بجاريه سوداء اعجميه فقال يا رسول الله إن علي عتق رقبة مؤمنه فقال لها رسول الله (ص)أين الله فأشارت بأصبعها السبابة إلى السماء فقال لها من أنا فأشارت بأصبعها إلى رسول الله (ص)وإلى السماء أنت رسول الله فقال اعتقها أخرجه الأمام احمد والقاضي البرقي في مسنديها
الخطأ الإقرار بأن الله فى السماء وهو يخالف أن الله ليس فى مكان لقوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فإذا كانت المخلوقات فى مكان فالله لا يشبهها ومن ثم فهو ليس فى مكان .
أخبرنا أبو المظفر بن احمد بن محمد بن حمدي ...عن أبى الدرداء قال سمعت رسول الله (ص)يقول من اشتكى منكم أو اشتكى أخ له فليقل ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء في السماء والأرض كما رحمتك في السماء الأرض اغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين انزل علينا رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ أخرجه أبو داود في سننه
الخطأ أن الدعاء شفاء للأمراض وقطعا لو كانت الدعاء شفاء لشفى النبى (ص)نفسه من الأمراض التى أصابته بالصلاة ولو كانت شفاء لكل الأمراض فلماذا خلق الأدوية وأمر بالبحث عنها والإستشفاء بها ؟
أخبرنا أبوالفتح محمد بن عبد الباقي بن احمد بن سليمان .. حدثنا عمران بن خالد بن طليق حدثني أبى عن أبيه عن جده قال اختلفت قريش إلى الحصين أبى عمران فقالوا أن هذا الرجل يذكر آلهتنا فنحن نحب أن تكلمه وتعظه فمشوا معه إلى قريب من باب النبي (ص)قال فجلسوا ودخل حصين فلما رآه النبي (ص)أوسعوا للشيخ فأوسعوا له وعمران وأصحاب النبي (ص)متوافرون فقال حصين ما هذا الذي يبلغنا عنك انك تشتم آلهتنا وتذكرهم وقد كان أبوك جفنه وخبزا فقال (ص)يا حصين إن أبى وأباك في النار كم إلها تعبد اليوم قال سبعة في الأرض وإلها في السماء قال فإذا أصابك الضيق فمن تدعو قال الذي في السماء قال فإذا هلك المال فمن تدعو قال الذي في السماء قال فيستجيب لك وحده وتشركهم معه قال أما رضيته أو كلمة نحوها أو تخاف أن يغلب عليك قال لا واحدة من هاتين وعرفت أني لم أكلم مثله فقال يا حصين أسلم تسلم قال إن لي قوما وعشيرة فماذا أقول لهم قال قل اللهم إني أستهديك لأرشد أمري وأستجيرك من شر نفسي علمني ما ينفعني وانفعني بما علمتني وزدني علما ينفعني فقالها فلم يقم حتى اسلم فوثب عمران فقبل رأسه ويديه ورجليه فلما رأى ذلك النبي (ص)بكى فقيل له يا رسول الله ما يبكيك قال مما صنع عمران دخل حصين وهو مشرك فلم يقم إليه ولم يلتفت إلى ناحيته فلما أسلم قضى حقه فدخلني من ذلك رقة فلما أراد أن ينصرف حصين قال النبي (ص)قوموا فشيعوه إلى منزله فلما خرج من سدة الباب نظرت إليه قريش فقالت صبأ وتفرقوا عنه "
هنا المستشهد بكلامه كان مشركا عندما قال الذى فى السماء
"أخبرنا أبو محمد عبد الله بن منصور بن هبه الله بن الموصلي ... قال ابن إسحاق خرج عبد اسود لبعض أهل خيبر في غنم له حتى جاء رسول الله (ص)فقال لبعض أصحابه من هذا الرجل قالوا رسول الله (ص)الذي من عند الله قال الذي في السماء قالوا نعم قال ادنوني منه فذهبوا به إلى رسول الله (ص)فقال أنت رسول الله قال نعم قال الذي في السماء قال نعم فأمره رسول الله (ص)بالشهادة فتشهد ثم استقبل غنمه فرمى في وجوهها بالبطحاء ثم قال اذهبي فو الله لا اتبعك أبدا فولت فكان ذلك آخر العهد بها قال فقاتل العبد حتى استشهد قبل أن يصلي سجدة واحدة فأتى به رسول الله (ص)فألقى إليه فالتفت إليه ثم أعرض عنه فقيل يا رسول الله التفت إليه ثم أعرضت عنه فقال انه معه الآن لزوجتيه من الحور العين قال واسم العبد اسلم أخرجه الأموي في المغازي "

الخطأ وجود زوجتين من الحور العين وهو ما يناقض أن الرجل يتزوج زوجة من الناس وهن الحور العين كما قال تعالى"ولهم فيها أزواج مطهرة"
"أخبرنا أبو محمد عبد الله بن منصور الموصلي أنبأنا أبو الحسين بن الطيوري أنبأنا محمد بن عبد الواحد بن جعفر أنبانا احمد بن إبراهيم بن شاذان أنبأنا احمد بن محمد بن المغلس حدثنا سعيد بن يحيى الأموي حدثنا عبد الله عن زياد عن ابن إسحاق قال حدثني يزيد بن سنان عن سعيد بن الأجيرد الكندي عن العرس بن قيس الكندي عن عدي بن عميره بن فروه العبدي قال كان بأرضنا حبر من اليهود يقال له ابن شهلاء فالتقيت أنا وهو يوما فقال يا عدي بن عميرة فقلت ما شأنك يا ابن شهلاء فقال إني أجد في كتاب الله المنزل أن أصحاب الفردوس قوم يعبدون ربهم على وجوههم لا والله ما أعلم هذه الصفة في أمة من الأمم إلا فينا معشر يهود واجد نبيها يخرج من اليمن فمن تبعه كان على هدى و لا نراه يخرج إلا منا معشر يهود وأجد وقعتين تكونان أحداهما بمصرين والأخرى بصفين فأما مصرين فسمعنا بها مرابض الفراعنة وأما صفين فو الله ما ادري أين هي قال عدي فوالله ما مكثنا إلا يسيرا حتى بلغنا أن رجلا من بني هاشم قد تنبأ وسجد على وجهه فذكرت حديث ابن شهلاء فخرجت مهاجرا إلى النبي (ص)فإذا هو ومن معه يسجدون على وجوههم ويزعمون أن إلههم في السماء فأسلمت وتبعته"

الخطأ علم اليهودى بالغيب ممثلا فى صفين ومصرين وهو ما يخالف أنه لا أحد يعلم الغيب سوى الله كما قال تعالى"قل لا أعلم الغيب"
"أخبرنا الشيخ الصالح العالم أبو بكر عبد الله بن محمد بن احمد بن النقور ..عن أبى سعيد الخدري قال بعث علي من اليمن إلى رسول الله (ص)بذهيبة في أديم مقروظ لم تحصل من ترابها فقسمها رسول الله (ص)بين أربعة بين زيد الخير والأقرع بن حابس وعيينة بن حصن وعلقمه بن علاثه أو عامر بن الطفيل شك عمارة فوجد من ذلك بعض أصحابه والأنصار وغيرهم فقال رسول الله (ص)ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر من في السماء صباح مساء ثم آتاه رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناشز الجبهة كث اللحية مشمر الإزار محلوق الرأس فقال إتق الله يا رسول الله قال فرفع رأسه إليه فقال ويحك ألست أحق أهل الأرض أن يتق الله أنا ثم أدبر فقال خالد يا رسول الله ألا اضرب عنقه فقال رسول الله (ص)فلعله يكون يصلي فقال انه رب مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه فقال رسول الله (ص)إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم ثم نظر إليه النبي (ص)وهو مقف فقال هاه انه سيخرج من ضئضئ هذا قوم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميه أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما من طرق منها البخاري "
الخطأ الأول تقسيم الذهيبة على أربعة من الأغنياء مع أن توزيع المال لا يجوز على الأغنياء كما قال تعالى فى توزيع مال الفىء والغنيمة وغيرها"كى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم"
والخطأ الثانى اعتراض المتكلم على نصيحته وهو ما يتعارض مع الحديث "قالوا لمن النصيحة قال الرسول لله ورسوله "فهنا نصح الرسول واجب فكيف يبين لنا واضعى الحديث اعتراضه على النصيحة
"عن قتيبه بن سعيد عن عبد الواحد بن زياد عن عماره بن القعقاع ومسلم عن ابن نمير عن محمد بن فضيل عن عماره عن ابن أبى نعم واسمه عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن محمد أنبأ عبد القادر بن محمد أنبأ الحسن بن علي أنبأ أحمد ابن جعفر قال ثنا عبد الله ثنا أبى ثنا حسين بن محمد ثنا ابن أبى ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سعيد بن يسار عن أبى هريرة عن النبي (ص)قال إن الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قالوا اخرجي أيتها النفس الطيبه كانت في الجسد الطيب اخرجي حميده وابشري بروح وريحان ورب غير غضبان قال فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها فيقال من هذا فيقال فلان فيقولون مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب ادخلي حميده وابشري بروح وريحان ورب غير غضبان قال فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهي بها إلى السماء التي فيها الله عز و جل وإذا كان الرجل السوء قالوا اخرجي ايتها النفس الخبيثه كانت في الجسد الخبيث اخرجي ذميمة وابشري بحميم وغساق وآخر من شكله أزواج ولا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها فيقال من هذا فيقال فلان فيقال لا مرحبا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث ارجعي ذميمة فإنه لا تفتح لك أبواب السماء ثم ترسل من السماء ثم تصير إلى القبر أخرجه احمد والطبراني والخلال"
الخطا الأول أن الملائكة تقول للنفس الطيبة اخرجي أيتها النفس الطيبه كانت في الجسد الطيب اخرجي حميده وابشري بروح وريحان ورب غير غضبان وهو ما يتعارض مع قوله تعالى " "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى"وقوله"الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون"
الخطأ الثانى عودة النفس للقبر وهو ما يخالف كونها تبقى فى النار الموعودة والتى هى فى السماء كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون"
"أخبرنا أبو عبد الله بن صدقه الحراني ..عن أبى هريرة ان رسول الله (ص)قال والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها أخرجه مسلم ابن يونس "

الحديث لا يكون بهذا الشكل المفروض ما من مسلم وليس ما من رجل لأن الرجل الكافر كزوجته كلاهما الله ساخط عليما
"أنبأنا أبو سعيد الخليل بن أبى الفتح الراراني أنبأ أبو علي الحداد أنبأ أبو نعيم أنبأ أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن محمد بن أبى اسامه ثنا احمد ثنا أبو الحارث الوراق عن بكر بن خنيس عن محمد بن سعيد عن عباده بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله (ص)إن الله ليكره في السماء أن يخطأ أبو بكر في الأرض "
هذا كلام لا يكون من الوحى لأنه الله لا يرضى لأى من عباده الكفر وليس أبو بكر وحده كما قال تعالى "ولا يرضى لعباده الكفر"
"كتب إلي الإمام الفقيه نجم الدين أبو العباس احمد بن محمد بن خلف يقول رأيت النبي (ص)في المنام فقلت يا رسول الله أريد أن أسألك عن مسألة قال ما هي قلت قد جاء في القرآن والأحاديث الصحيحة أن الله في السماء وأكثر الناس ينكرون هذا قال ومن ينكر هذا الأمر كذلك الله في السماء "
الأحاديث السابقة كلها تقول أن الله فى السماء وهو ما يناقض الأحاديث التالية التى ذكرها والتى تقول أنه خارج السماء أى فوق السموات وهى:
"ذكر الأخبار الواردة بأن الله تعالى فوق عرشه :
أخبرنا الشيخ أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن احمد ... قال ثنا علي بن أبى طالب ويده على كتفي قال حدثني رسول الله (ص)ويده على كتفي قال حدثني الصادق الناطق رسول رب العالمين وامنيه على وحيه جبريل ويده على كتفي قال سمعت اسرافيل يقول سمعت القلم يقول سمعت اللوح يقول سمعت الله تعالى من فوق العرش يقول للشيء كن فلا يبلغ الكاف النون حتى يكون ما يكون "
"قرأت على أبى المظفر احمد بن احمد بن محمد بن حمدي ...عن العباس بن عبد المطلب قال كنت في البطحاء في عصابة فيهم رسول الله (ص)فمرت بهم سحابة فنظر إليها فقال ما تسمون هذه قالوا السحاب قال والمزن قالوا والمزن قال العنان قالوا والعنان قال هل تدرون ما بعد ما بين السماء والأرض قالوا لا ندري قال إن بعد ما بينهما أما واحده وأما اثنتان او ثلاث وسبعون سنة ثم السماء فوقهما كذلك حتى عد سبع سموات ثم فوق السماء السابعة بحر بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء ثم على ظهورهم العرش بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم الله عز و جل فوق ذلك "
الخطأ الأول أن الله فوق السموات ويخالف هذا أن الله لا يوصف بالفوقية أو التحتية لأنه لا يشبه خلقه فى وجود الجهات مصداق لقوله "ليس كمثله شىء "والخطأ الأخر هو حمل الأوعال للعرش ويخالف هذا أن الملائكة هى التى تحمل العرش مصداق لقوله تعالى "والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية "
"وقرأت على أبى المظفر بن حمدي ... عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده قال اتى رسول الله (ص)اعرأبى فقال يا رسول الله جهدت الأنفس وضاعت العيال ونهكت الأموال وهلكت الأنعام فاستسق الله لنا فإنا نستشفع بك على الله ونستشفع بالله عليك فقال رسول الله (ص)ويحك أتدري ما تقول وسبح رسول الله (ص)فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك انه لا يستشفع بالله على أحد ويحك أتدري ما الله فوق عرشه وعرشه فوق سمواته "
العبارة الأخيرة ما الله فوق عرشه تحتمل معنيين نفى وجود الله على العرش والثانى وهو ما فهمه القوم وتنفيه لعبارة وهو أن الله فوق العرش
قرئ على فاطمة بنت محمد بن علي البزاره المعروفة بنفيسة ... عن عامر الشعبي قال كانت زينب تقول للنبي (ص)أنا أعظم نسائك عليك حقا وأنا خيرهن منكحا تقول زوجنيك الرحمن من فوق عرشه وكان جبريل هو السفير بذلك وأنا ابنة عمك وليس لك من نسائك قريبه غيري "

ليس فى القرآن شىء يدل على قرابة طليقة زيد للنبى(ص) وفى القرآن ما يدل على زوجاته لقريبات له وهو قوله تعالى

"يا أيها النبى إنا أحللنا لك أزواجك اللاتى أتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتى هاجرن معك"
أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي ابن البطي ... عن أبى هريرة قال قال رسول الله (ص)لما قضى الله الخلق كتب في كتابه هو عنده فوق العرش ان رحمتي غلبت غضبي وفي لفظ عن أبى هريرة قال سمعت رسول الله (ص)يقول إن الله كتب كتأبا قبل ان يخلق الخلق ان رحمتي سبقت غضبي فهو مكتوب عنده فوق العرش أخرجه البخاري ومسلم "
الخطأ أن الكتابة كانت بعد خلق الخلق ومن البديهيات أن التفكير يسبق الخلق وقد أخبرنا الله أن ما من مصيبة فى الكون إلا مكتوبة فى الكتاب من قبل خلقها وفى هذا قال تعالى "ما من مصيبة فى الأرض ولا فى أنفسكم إلا فى كتاب من قبل أن نبرأها "
الروايتان ليس فيهما دليل على علو الله وإنما الكتاب هو العالى فوق العرش
"أخبرنا محمد بن عبد الباقي ... عن ابن عباس ما قال قال رسول الله (ص)إن العبد ليشرف على حاجة من حاجات الدنيا فيذكره الله تعالى من فوق عرشه من فوق سبع سموات فيقول ملائكتي إن عبدي هذا قد اشرف على حاجة من حوائج الدنيا فإن فتحتها له فتحت له بابا من أبواب النار ولكن أذودها عنه فيصبح العبد عاضا على أنامله يقول من سبقني من دهاني وما هي إلا رحمه رحمة الله بها هذا حديث غريب من حديث شعبه عن الحكم عن مجاهد قال أبو نعيم لم نكتبه إلا من حديث علي بن معبد عن صالح "
الخطا تذكر الله للعبد عند عرض حاجته الدنيوية وكأن الله تعالى ينسى وهو الله لا ينسى كما فى قوله تعالى على لسان موسى(ص)"لا يضل ربى ولا ينسى"
"أخبرنا محمد بن احمد أنبأ حمد ... جابر بن عبد الله وابن عباس ما قالا قال على يا رسول الله إذا أنت قبضت فمن يغسلكوفيم نكفنك ومن يصلي عليك ومن يدخلك القبر فقال النبي (ص)يا علي أما الغسل فاغسلني أنت وابن عباس يصب الماء وجبريل ثالثكما فإذا أنتم فرغتم من غسلي فكفنوني في ثلاثة أثواب جدد وجبريل عليه السلام يأتني بحنوط من الجنة فإذا أنتم وضعتموني على السرير فضعوني في المسجد واخرجوا عني فإن أول من يصلي على الرب عز و جل من فوق عرشه ثم جبريل ثم ميكائيل ثم اسرافيل ثم الملائكة زمرا زمرا ثم ادخلوا فقوموا صفوفا صفوفا لا يتقدم على أحد فقبض رسول الله (ص)ثم ادخلوه المسجد ووضعوه في المسجد وخرج الناس عنه فأول من صلى عليه الرب عز و جل من فوق عرشه تعالى وتقدس ثم جبريل ثم ميكائيل ثم إسرافيل ثم الملائكة زمرا زمرا "
الخطأ العلم بالغيب ممثلا بعلم على أن النبى(ص) يموت قبله وعلم النبى(ص)بوفاته قبل على وهو ما يناقض أن الله وحده من يعلم الغيب كما قال "قل لا أعلم الغيب"
"أخبرنا محمد بن احمد ... عن انس بن مالك قال قال رسول الله (ص)اخبرني جبريل عليه السلام عن الله عز و جل ان الله تعالى يقول وعزتي وجلإلي ووحدانيتي وفاقة خلقي إلي واستوائي على عرشي وارتفاع مكاني اني لاستحيي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام ثم اعذبهما ورأيت رسول الله (ص)يبكي عند ذلك فقلت ما يبكيك يا رسول الله فقال بكيت لمن يستحي الله تعالى منه ولا يستحي من الله "
الخطأ استحياء الله وقطعا الله لا يستحى أى لا يخجل أى لا يخاف من شىء وفى هذا قال تعالى "والله لا يستحى من الحق"
"أنبأنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي ...قال أبو جري جابر بن سليم ركبت قعودا لي واتيت مكة في طلبه فأنخت بباب المسجد فإذا هو جالس (ص)وهو محتب ببرده لها طرائق حمر فقلت السلام عليك يا رسول الله قال وعليك السلام قال إنا معشر أهل البادية قوم بنا الجفاء فعلمني كلمات ينفعني الله بهن قال ادن ثلاثا فقال اعد علي فقلت إنا معشر أهل البادية قوم بنا الجفاء فعلمني كلمات ينفعني الله بهن قال اتق الله ولا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تصب فضل دلوك في إناء المستسقي وإذا لقيت أخاك فالقه بوجه طلق منبسط وإياك وإسبال الإزار فإنه من المخيلة وان الله لا يحب المخيلة وان امرؤ سبك بما يعلم فيك فلا تسبه بما تعلم فيه فإن الله تعالى يجعل لك أجرا ويجعل عليه وزرا ولا تسبن شيئا مما خولك الله عز وجل قال أبو جري فو الذي ذهب بنفس محمد (ص)ما سببت لي شاة ولا بعيرا فقال رجل يا رسول الله ذكرت إسبال الإزار وقد يكون بالرجل القرح أو الشيء يستحي منه قال لا باس إلى نصف الساق أو إلى الكعبين إن رجلا ممن كان قبلكم لبس بردين فتبختر فيهما فنظر الله إليه من فوق عرشه فقمته فأمر الأرض فأخذته فهو يتجلجل في الأرض فاحذروا وقائع الله عز وجل"
الخطأ أن الرسول(ص) لم ينكر على الرجل قوله أن أهل البادية كلهم ذوو جفاء وهو كلام لم يحدث لعلمه(ص) بوجود أناس خير فيهم كما قال تعالى "ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا أنها قربة لهم سيدخلهم الله فى رحمته إن الله غفور رحيم"




 

رد مع اقتباس
إضافة رد


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل

الانتقال السريع


التوقيت حسب جرينتش . الساعة الآن 11:31 AM.


جميع الحقوق محفوظه لمنتديات قمر مصر
Powered by: vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3 Copyright ©2000-2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated By ramez©2002-2019
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.
 خواطر ليالي
الأحلام ديزاين قمر مصر