اضغط هنا لدخول الدردشة الكتابية
e عليه من Google Play

عودة   منتديات قمر مصر الابداع والتميز > >

الإسلامي العام ..~ بحب الله نلتقي

Tags H1 to H6

منتديات قمر مصر الابداع والتميز

نقد كتاب المناسك

نقد كتاب المناسك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
#1  
قديم 08-23-2019, 09:25 AM

رضا البطاوى غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 525
 تاريخ التسجيل بالمنتدى : Jul 2019
 فترة الأقامة : 56 يوم
 أخر زيارة : اليوم (07:27 AM)
 مشاركات : 33 [ + ]
 السمعة : 10
 معدل التقييم : رضا البطاوى على طريق التميز و النجاح
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي نقد كتاب المناسك



نقد كتاب المناسك
الكتاب هو جمع ابن أبي عروبة فالرجل جمع روايات عن الحج والعمرة وزاد أنه كان يسأل الأسئلة ثم ينقل الروايات والفتاوى إجابة عليها والآن لتناول ما جاء فى الكتاب:
1 - عن قتادة ، عن الحسن قال : قيل : يا رسول الله ، ما السبيل إليه ؟ قال : « من وجد زادا وراحلة » وهو قول الحسن وقتادة
الخطأ أن السبيل وجود راحلة أى ركوبة وهو ما يتناقض مع كون الرجل وهو المشى إحدى طرق الوصول كما قال تعالى "وأذن فى الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر"
2 - عن قتادة قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته : « يا أيها الناس ، إن الله تعالى قد كتب عليكم الحج » ، فقال رجل من أهل البادية : يا نبي الله ، أكل عام ؟ فسكت عنه نبي الله ، فقال : يا نبي الله ، أكل عام ؟ فسكت عنه نبي الله ، ثم قال : يا نبي الله ، أكل عام ؟ فقال نبي الله : « والذي نفس محمد بيده ، لو قلت : نعم ، لوجبت ، ولو وجبت لكفرتم وما استطعتم ، فإذا أمرتكم بأمر فاتبعوه ، وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا عنه ، فإنما أهلك من كان قبلكم باختلافهم على أنبيائهم ، وكثرة سؤالهم . ألا وإنما هي حجة وعمرة ، فمن قضاهما فقد قضى الفريضة ، فما أصاب بعد ذلك فهو تطوع »
الخطأ عدم الرد على سؤال الرجل عدة مرات مع كونه سؤال مشروع وهو سؤال يتفق مع قوله تعالى "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "
والخطأ أن الراد لو قال نعم لوجب الحج فى كل عام وهو افتراء على لله فالنبى(ص) وهو ليس المتكلم لا يمكن ان يشرع من عنده دون ان يكون الله قد أنزل عليه نص ولا يوجد نص
3 - عن قتادة قال : ذكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : « لقد هممت أن أبعث إلى الأمصار فلا يوجد رجل قد بلغ شيئا وله سعة ولم يحج إلا ضربت عليه الجزية ، والله ما أولئك بمسلمين ، والله ما أولئك بمسلمين "
ضرب الجزية على من لم يحج من المسلمين الأغنياء يتناقض مع كونهم مرتدين بسبب كفرهم بالحج ومن ثم يعاقبون بعقاب الارتداد والجزية فرض على أهل الذمة الأغنياء ومن لم يحج من الأغنياء ليس له ذمة
4 - عن صاحب له ، عن الحكم بن عتيبة ، عن عدي بن عدي ، عن عبد الرحمن بن عرزم ، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : « من بلغ شيئا وله سعة لم يحج مات ، فليمت إن شاء يهوديا ، وإن شاء نصرانيا "
الخطأ أن من بلغ شيئا وله سعة لم يحج مات ، فليمت إن شاء يهوديا ، وإن شاء نصرانيا وبالقطع سيموت كافرا وليس شرطا أن يكون يهوديا أو نصرانيا فقط لقوله تعالى "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غنى عن العالمين"
وطرح الرجل سؤالا وقل الإجابة عليه فقال:
سئل عن الرجل يكون له الخادم أو المسكين أيجب عليه الحج ؟
5 - عن قتادة ، عن الحسن قال : سئل عن الرجل يكون له الخادم أو المسكين ، فإذا هو لا يجعل عليه شيئا "
والسؤال به جنون فالمسكين لا يكون للرجل وإنما يساعده الرجل ووجود خادم ليس شرطا فى وجوب الحج على من عنده خادم لأنه قد يكون مريضا وذلك يساعده فى التداوى والحركة وغير ذلك
وطرح الرجل السؤال التالى ونقل إجابته فقال :
"سئل عن الرجل حج ، أيحج أيضا أو يعتق أو يتصدق ؟
6 - عن قتادة ، أن الحسن سئل عن ذلك ، فأمره بالعتاقة والصدقة . قال سعيد : وكان قتادة لا يقول بالحج ؛ من أجل الحديث حدث به عن الحسن يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم"
فالمفروض الا يكر الحج من حجة وإنما يتصدق ويعتق من ماله فهذا أفضل له وللناس
7 - عن قتادة ، عن الحسن ، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : « والذي نفس محمد بيده ، ما بين السماء والأرض من عمل أفضل عند الله تعالى من جهاد في سبيل الله ، أو حجة مبرورة ، لا رفث ولا فسوق فيها ولا جدال "
الخطأ كون الحج يعدل الجهاد وهو ما يناقض أنه لا يعدل الجهاد شىء لقوله تعالى ""وفضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "
8 - عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب أن رجلا من بني سلمة أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إن الإسلام جاء وأبي شيخ كبير لا يطيق الحج ، فهل يجزي عنه ، أو يقبل منه أن أحج عنه ؟ قال : نعم ، فاحجج عن أبيك ، فإن أباك لو كان عليه دين فقضي عنه لقبله الله منه ، فالله أرحم
الخطأ جواز العمل عن الغير وهو ما يخالف أن الإنسان ليس له ثواب إلا ما سعى أى عمل مصداق لقوله تعالى "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "كما أن لا أحد يتحمل عقاب أو يأخذ ثواب أحد مصداق لقوله "ولا تزر وازرة وزر أخرى"
9 - عن قتادة ، عن عزرة ، عن سعيد بن جبير أن رجلا أتى ابن عباس ، فقال : إن أبي نذر لئن أزويت عليه جلبا ليحجن وليحجن بي معه ، فأزويت عليه جلبا فمات ، ولم يكن ذلك من أمره ؟ فقال : هل لأبيك ولد أكبر منك ؟ قال : نعم ، قال : فليحج عن أبيك واحجج معه ، فإن أباك لو كان عليه دين فقضي عنه قبل منه ، فالله أرحم
الخطأ جواز العمل عن الغير وهو ما يخالف أن الإنسان ليس له ثواب إلا ما سعى أى عمل مصداق لقوله تعالى "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "كما أن لا أحد يتحمل عقاب أو يأخذ ثواب أحد مصداق لقوله "ولا تزر وازرة وزر أخرى"
سئل عن الغلام يحج مع أهله ، أيبقى عليه ما يبقى على المحرم ؟
10 - عن قتادة قال : « يبقى عليه ما يبقى على المحرم ، ويعلم الإحرام »
وتناول الرجل مسألة حج الطفل والأعرابى والمملوك فنقل التالى:
"سئل : يحج قبل أن يحتلم ، والأعرابي ، والمملوك
11 - عن قتادة ، عن ابن عباس أنه قال : « إذا حج الغلام قبل أن يحتلم ، ثم احتلم ، فعليه حجة أخرى ، وإذا حج الأعرابي ، ثم هاجر ، فعليه حجة أخرى ، وإذا حج المملوك ، ثم أعتق ، فعليه حجة أخرى
12 - عن قتادة ، وعن عطاء أنهما قالا : « إذا أعتق المملوك ، أو احتلم الغلام عشية عرفة ، فشهدا الموقف أجزأ عنهما "
وهو كلام يخالف الحق فمن حج سواء كان عبدا أو أعرابيا فقد حج ولا حج عليه مرة أخرى لأن الله لم يحدد أنواع الحجاج كونهم أحرار أو عبيد أعراب أو غير أعراب فقال "ولله على الناس حج البيت" وأما الأطفال فهم غير مسلمين ومن ثم ليسوا مخاطبين بالحج لعدم العقل ولكن يأخذهم الأبوين إن لم يوجد من يرعاهم فى أثناء غيابهم
وتناول الرجل الحج عن الغير فنقل التالى:
"سئل عن حج الرجل عن الرجل ولم يحج بعد
13 - عن قتادة ، عن سعيد بن جبير أن ابن عباس سمع رجلا يقول : لبيك عن شبرمة ، فقال : « من شبرمة ؟ » قال : أخي ، أو قريب لي ، قال : « هل حججت ؟ » قال : لا ، قال : « فاجعل هذا عنك ، ثم حج عنه بعد » قال أبو النضر : وكان الحسن لا يرى به بأسا ، ذكره قتادة عنه
الخطأ جواز العمل عن الغير وهو ما يخالف أن الإنسان ليس له ثواب إلا ما سعى أى عمل مصداق لقوله تعالى "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "كما أن لا أحد يتحمل عقاب أو يأخذ ثواب أحد مصداق لقوله "ولا تزر وازرة وزر أخرى"
سئل عن حج الرجل عن الرجل ، هل يسميه ؟
14 - عن قتادة ، قال : « يسميه عند إحرامه ويدعو له عند المشاهد
سئل عن الرجل ، أيطاف عنه ؟
الخطأ جواز العمل عن الغير وهو ما يخالف أن الإنسان ليس له ثواب إلا ما سعى أى عمل مصداق لقوله تعالى "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "كما أن لا أحد يتحمل عقاب أو يأخذ ثواب أحد مصداق لقوله "ولا تزر وازرة وزر أخرى"
15 - كان قتادة يقول : « يطاف عنه إذا لم يقدر على ذلك ويسعى عنه ، أو يرمى عنه ، إذا لم يقدر على ذلك »
الخطأ جواز العمل عن الغير وهو ما يخالف أن الإنسان ليس له ثواب إلا ما سعى أى عمل مصداق لقوله تعالى "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "كما أن لا أحد يتحمل عقاب أو يأخذ ثواب أحد مصداق لقوله "ولا تزر وازرة وزر أخرى"
16 - عن قتادة : أن نبي الله صلى الله عليه وسلم طاف على راحلته "
الطواف للناس وليس للرواحل كما قال تعالى "وليطوفوا "
سئل عن رجل ، أوصى بحجة واحدة ؟"
17 - عن قتادة ، عن الحسن وهو قول قتادة : وعن معمر ، عن الزهري ، أنهم قالوا : « إذا أوصى بشيء واجب فهو من جميع المال »
الخطأ جواز العمل عن الغير وهو ما يخالف أن الإنسان ليس له ثواب إلا ما سعى أى عمل مصداق لقوله تعالى "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "كما أن لا أحد يتحمل عقاب أو يأخذ ثواب أحد مصداق لقوله "ولا تزر وازرة وزر أخرى"
18 - عن رجل ، عن حماد ، عن النخعي ، قال : « هو من الثلث »
الخطأ جواز العمل عن الغير وهو ما يخالف أن الإنسان ليس له ثواب إلا ما سعى أى عمل مصداق لقوله تعالى "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "كما أن لا أحد يتحمل عقاب أو يأخذ ثواب أحد مصداق لقوله "ولا تزر وازرة وزر أخرى"
سئل عن قول الله تعالى : أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا
19 - عن قتادة قال : « إن الله عز وجل بك بها الرجال والنساء ، فيصلي النساء قدام الرجال ، ولا يفعل أو لا يصلح ببلد غيره »
واما الصلاة الحالية مع لبس المخيط وبيان عورة الرجال فى الصلاة عند السجود بسبب عدم وجود تبان أى لباس يغطى العورة فالله لم يشرعها وإنما شرع تغطية العورة ولا ذكر للبس غير المخيط فى القرآن كما قال تعالى "يا بنى أدم قد أنزلنا عليكم لباسا يوارى سوءاتكم وريشا" فالبس المخيط مخلفة لأمر لله مواراة العورة
سئل عن قوله : وإذ جعلنا البيت مثابة للناس
20 - عن قتادة قال : « أي : مجمعا للناس ، وأمنا كان في الجاهلية »
سئل عن قوله : وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا "
21 - عن قتادة قال : نبئونا عن عكرمة بن خالد أن إبراهيم عليه السلام نادى : « يا أيها الناس ، إن لله بيتا فحجوه » ، فأسمع من بين الخافقين أو المشرقين ، فأقبل الناس : لبيك اللهم لبيك"
إسماع ما بين الخافقين يتناقض مع أن المطلوب هو تبليغ المسلمين بالحج فى الوحى وليس كل الناس
سئل عن قوله : واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى
22 - عن قتادة قال : أمروا أن يصلوا عنده ، ولم يؤمروا بمسحه ، ولقد تكلفت هذه الأمة شيئا لم يتكلفه أحد قبلهم ، ولقد كان أثر قدميه فيه ، فما زالوا يمسحونه حتى اخلولق واماح "
الخطا وجود حجر فيه ىثار قدمى إبراهيم(ص) ومن المعروف انه لا يوجد حجر تنطبع فيه صورة الأقدام بسبب صلابة الأحجار وإنما تنطبع فى الطين
23 - عن قتادة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أتى على ما بين مكة والمدينة ، يقال له عسفان ، فقال : « إن موسى أتى على هذا الوادي وهو يلبي ، يقول : لبيك اللهم لبيك ، لبيك ، عبدك ذا لديك ، وابن عبدتك ، ومر به يونس بن متى على جمل أحمر مخطوم ، عليه عباءة ، يقول : لبيك اللهم لبيك ، لبيك ، عبدك ذا لديك ، وابن عبدتك . ومر به عيسى على ناقة حمراء ، عليه عباءة قطوانية ، يقول : لبيك اللهم لبيك ، لبيك ، عبدك ذا لديك ، وابن أمتك يعبدك سئل عن قوله : وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل "
نلاحظ هنا العلم بالغيب فلو قال القائل أنهم حجوا مع عدم تحديد اللباس ومكان صناعته ولون الإبل وجنسها لكان قولا مقبولا ولكن هذا لا يعلمه النبى (ص) لأن الغيب لله وحده وفى هذا قال تعالى "قل لا أعلم الغيب"
كما أن لبس العباءة القطوانية يتعارض مع اللبس الحالى للحج
24 - عن قتادة قال : ذكر أن قواعد البيت من حراء . وذكر لنا أن البيت بني من خمسة أجبل : من حراء ، ولبنان ، والجودي ، وطور سيناء ، وطور زيتا
هنا البيت مبنى من حجارة جبال الأرض وهو ما يناقض كونه نزل من السماء فى قولهم:
25 - عن قتادة ، قال : ذكر لنا أن البيت هبط مع آدم حين هبط ، قال : أهبط معك بيتا يطاف حوله كما يطاف حول عرشي ، فطاف حوله آدم ومن بعده من المؤمنين ، حتى إذا كان زمان الطوفان ، زمان غرق الله قوم نوح ، رفعه الله تعالى وطهره من أن تصيبه عقوبة أهل الأرض ، فصار معمور السماء ، فتتبع منه إبراهيم أثرا بعد ذلك ، فبناه على أس قديم كان قبله . وذكر لنا أن قريشا نقضوه في الجاهلية ، وأرادوا بناءه حتى أفضى بهم النقض إلى حجر من الأس القديم ، فوجدوا فيه كتابا ، ذكر لنا رجل من أحبار اليهود جاء ، فقرأه فسألوه ما فيه : فقال فيه : إني أنا الله ذو بكة ، حرمتها يوم خلقت السموات والأرض والشمس والقمر ، ويوم وضعت هذين الجبلين ، وحففتهما بسبعة أملاك حنفاء ، وذكر لنا أن سيلا أتى على المقام فاقتلعه ، فإذا في أسفله كتاب ، فدعوا له رجلا من حمير ، فزبره لهم في حديدة ، ثم قرأه عليهم فإذا فيه : هذا بيت الله المحرم ، وجعل رزق أهله في معبرة ، تأتيهم من ثلاثة سبل ، مبارك لأهله في الماء واللحم ، أول من يحله أهله . وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم خطب يوم الفتح ، فقال : « إن مكة حرام محرم بحرم الله إلى يوم تقوم الساعة ، لا يعضد شجرها ، ولا يختلى خلاها ، ولا ينفر صيدها ، ولا تلتقط لقطتها إلا من أشاد بها ، غير أنها أحلت لي ساعة من نهار ، لا تحل لأحد قبلي ، ولا تحل لأحد بعدي » . قال : فقام العباس قال : يا نبي الله ، الإذخر لبيوتنا ، وقبورنا ، وصاغتنا ، فأذن فيه
الخطأ هو إحلال الله مكة للنبى (ص)ساعة من نهار وحده وهو يخالف أن الله أحل للمسلمين مكة إذا قاتلهم الكفار فيها مصداق لقوله تعالى "ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم "وهو يناقض قولهم "إن ابراهيم حرم مكة "رواه مسلم والترمذى فهنا المحرم لمكة إبراهيم (ص) وفى القول الله
26 - عن مطر ، عن عطاء ، عن عبيد بن عمير الليثي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، كان يخطب بمنى ، فرأى رجلا على جبل يعضد شجرا ، فدعاه ، فقال : « أما علمت أن مكة لا يعضد شجرها ، ولا يختلى خلاها » ، قال : بلى ، ولكن حملني بعير لي نضو ، قال : فحملت على بعير ، قال : « لا تعد ، ولا تجعل عليه شيئا "
الخطأ أن قطع الشجر فى مكة محرم ولا يوجد نص فى ذلك لأنه إذا لم تقطع بعض الأشجار فمن أين سيصنع الأثاث ومن أين يوضع سقف للبيوت وكيف يمكن الاستدفاء فى الشتاء
27 - عن قتادة قال : ذكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قام بمكة ، فقال : « يا معشر قريش ، إن هذا البيت قد وليه ناس قبلكم ، ثم وليه ناس من جرهم فعصوا ربه ، واستخفوا بحقه ، واستحلوا حرمته ، فأهلكهم ، ثم وليتموه معاشر قريش ، فلا تعصوا ربه ، ولا تستخفوا بحقه ، ولا تستحلوا حرمته ، إن صلاة فيها ، أو فيه - شك أبو محمد - خير عند الله عز وجل من مائة بركبة ، واعلموا أن المعاصي فيه على قدر ذلك
الخطأ أن أجور الصلاة تختلف باختلاف المكان وهو يخالف أنها واحدة وهو عشر حسنات مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "
28 - سئل عن قوله : وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي من عبادة الأوثان . للطائفين ، والطائفون من يعتنقه . والعاكفين أهل مكة . والركع السجود أهل الصلاة . ذكره سعيد عن قتادة سئل عن قوله : إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه : أهل مكة . والباد من يعتنقه من الناس"
الرجل هنا يقول ان تطهير البيت كان عبادة الأوثان وهو ما يخالف أن الكعبة لا يمكن أن يدخلها وثن لأنه من يرد أى يقرر فقطان يجرى فيها ذنب واحد يهلك بالعذاب قبل أن يفعل ما قرر كما قال تعالى "ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من ذاب أليم"
وتناول الرجل السعى بين الصفا والمروة فنقل التالى:

29 - وسئل عن قوله تعالى : واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم . فأراهما الله مناسكهما : الموقف بعرفات ، والإفاضة منها ، والموقف بجمع ، والإفاضة منها ، ورمي الجمار ، والطواف بالبيت ، والسعي بين الصفا والمروة . هذا عن عبد الأعلى عن سعيد ، عن قتادة سئل عن قوله عز وجل : إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم . عن قتادة ، قال : كان حي من العرب إذا قدموا حجاجا ، أو عمارا لم يسعوا بين الصفا والمروة
30 - عن قتادة قال ناس : تحرجنا طوافهما في الإسلام فأخبرهم الله تعالى أنهما من الشعائر ، ينفر ، ولا ينبغي لحاج ومعتمر أن ينفر حتى يسعى بينهما . فكان يكره أن ينقل شيء من حجارتهما ، أو يصلى عندهما
31 - عن قتادة ، قال في بعض القراءة : « فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما »
سئل عن رجل نسي السعي بين الصفا والمروة حتى ينفر ، ماذا عليه ؟ عن قتادة ، قال : دم
سئل عمن بدأ بالمروة قبل الصفا ؟ عن قتادة قال : يلغى ذلك الشوط
سئل عن الركوب بين الصفا والمروة عن قتادة ، قال : كان لا يرى به بأس "
والصفا والمروة كما يبدوا من اسمهما ليس بجبلين ولا تلين ولا شىء من الحجارة وإنما لهما علاقة بالصفو والرواء أى عينان ماء ولا تغرنك الروايات ولا تغرنك الكعبة الحالية التى تخالف الروايات المعروفة فلا وجود للصفا والمروة الحجريان الجبلين لانهما الآن شىء تحت الأرض يسير الناس بينهما فى نفق بينما هاجر جرت وصعدت ثم نزلت فى الروايات
وتناول الرجل مسألة متعة الحج فنقل التالى :
"سئل عن قوله : وأتموا الحج والعمرة لله ؟ عن قتادة ، قال : ما كان في غير أشهر الحج فهي تامة ، وما كان في أشهر الحج فهي متعة ، عليك فيها الهدي
32 - سألت محمد بن سيرين عنهما ، فقال : « ما كان في غير أشهر الحج فهي تامة ، وما كان في أشهر الحج فهي متعة ، عليك فيها الهدي
33 - عن قتادة ، عن عطاء أنه كان يأمر بالمتعة ، ويحث عليها ويقول : « جائزة »
34 - عن قتادة ، عن الحسن أنه كان يأمر بها ، ويحث عليها ، ويقول : جائزة ، وكانت أحب إليه من العمرة في المحرم
35 - عن قتادة أن الحسن كان يختار العمرة في المحرم
36 - عن قتادة أن الحسن كان يختار المتعة على العمرة في المحرم
37 - عن قتادة أن عمر بن عبد العزيز كتب يحث على المتعة وذكر في كتابه : أنها تقضى عنه ، وذكر في كتابه : إنها تجزئ عنه في الهدي شاة
38 - عن مالك بن دينار ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن سراقة بن مالك بن جعشم ، قال : تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمتعنا معه ، فقال سراقة بن مالك : يا رسول الله ، أهي لنا خاصة أم للأبد ؟ فقال : « للأبد بإحلال
39 - عن مالك بن دينار قال : سألت عامة نفر عن المتعة ، فكلهم أمرني بها : الحسن ، وعطاء بن أبي رباح ، وطاوس ، وجابر بن زيد ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وعكرمة ، ومعبد الجهني ، والقاسم بن محمد ، ومجاهد
40 - عن قتادة قال : سألت سعيد بن المسيب : أتمتع أحب إليك أم أعتمر إلى المحرم ؟ قال : بل أقم ، فإذا رأيت إهلال المحرم فاخرج إلى الجعرانة ، فأهل منها بعمرة ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم بها مغانم حنين ، وأهل منها بعمرة
41 - عن صاحب له ، أو عن سعيد بن المسيب ، قال : تمتع رجل من قريش ، فتناوله عمر بن الخطاب رضي الله عنه بدرته
42 - عن قتادة أن عثمان بن عفان رضي الله عنه نهى عن المتعة
45 - عن أيوب ، عن نافع أن عمر لم ينه عنها ، ولكن قال : « إن أتم لحجكم أن تفصلوا بين الحج والعمرة »
46 - عن قتادة ، عن الحسن ، قال : والله ما نهى عنها عمر رضي الله عنه ، لقد أراد ذلك ، فقال له أبي بن كعب : ما لك ذاك ، لقد تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتمتعنا معهم ، توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينه عن ذلك
هنا لم ينه عن متعة العمرة وهو ما يناقض نهيه عنه فى الأقوال التلية:
43 - عن أيوب ، عن أبي قلابة ، أن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه قال : « متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهى عنهما ، وأعاقب عليهما »
44 - عن قتادة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : « متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهى عنهما ، وأعاقب عليهما ، أثبتوا نكاح هذه النساء ، والله لا أوتين برجل يتزوج امرأة إلى أجل مسمى إلا غيبته بالحجارة ، وأتموا الحج والعمرة كما أمركم الله عز وجل »
الخطأ بين الروايتين رجم المتعتعين بمتعة النساء وهو ما يناقض كونهم زناة يجلدان كما قال تعالى "الزانية والزانى فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة"
والخطأ الأخر النهى عم التمتع بالعمرة للحج وهى مباحة بقوله تعالى " فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى"
47 - عن قتادة ، عن مطرف بن عبد الله ، قال : بعث إلي عمران بن حصين فقال : إني كنت أحدثك بأحاديث لعل الله أن ينفعك بها بعدي ، إنه كان يسلم علي فإن عشت فاكتم علي ، وإن مت فحدث به إن شئت ، واعلم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد جمع بين حج وعمرة ، ثم لم ينزل فيه كتاب ولم ينه عنها نبي الله صلى الله عليه وسلم ، قال فيها رجل برأيه ما شاء "
كيف يقول القائل أن الله لم يذكر الجمع بين الحج والعمرة والله يقول "وأتموا الحج والعمرة لله"
وتناول الرجل العمرة وحدها فنقل التالى:
48 - عن أيوب قال : سألت سليمان بن يسار ، وسالم بن عبد الله عن العمرة ، في المحرم ، فقالوا : « تامة تقضى » فقال أحدهما : سبحان الله . قال : كان قتادة إذا سئل عن المتعة قال : لا يعجبني ولا آمر بها ، ولا أنهى عنها
49 - عن قتادة ، عن معاذة العدوية ، عن عائشة رحمة الله عليها أنها قالت : « تمت عمرة الدهر كله ، إلا ثلاثة أيام : يوم النحر ، ويومين من أيام التشريق "
50 - عن قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عبد الرحمن بن أبي بكر في آخر أيام التشريق ، فخرج بعائشة رحمها الله إلى التنعيم ، فأهلت بعمرة"
فالعمرة تجوز لوحدها فى أى يوم من أيام الأشهر الأربعة الحرم حتى فى يوم النحر وأيام التشريق التى لا ذكر لها فى الوحى
وتناول الرجل الكلام عن عمرة رمضان فقال:
سئل : عن الرجل يحرم في رمضان ويهل في شوال
51 - عن قتادة قال : « عمرته في الشهر الذي أهل فيه »
52 - عن مطر ، عن عطاء ، والحسن ، والحكم بن عتيبة أنهم قالوا : في الشهر الذي يطوف فيه
53 - عن قتادة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : « عمرة في رمضان تعدل حجة معي »
الخطأ وجود عمرة فى غير أشهر الحج كشوال ورمضان وهو تخريف لأن العمرة لا تتم إلا فى أشهر الحج أى زيارة مكة وهى الأشهر الحرم ولذا قال تعالى "الحج أشهر معلومات "ومن المعروف أن الحج الكبير ليس له أشهر وإنما أيام معلومة ومن ثم فالعمرة لا تتم إلا فى الأشهر الحرم مصداق لقوله تعالى "منها أربعة حرم "
وتتناول مسألة عقص الشعر فى الحج والعمرة فنقل التالى:
54 - عن قتادة أن رجلا عقص رأسه ، وقد تمتع ، فأتى عطاء ، فسأله وأنا عنده ، فقال : يا أبا محمد ، رجل تمتع وقد عقص رأسه ؟ فسكت ، قال : فقلت : يا أبا محمد ، الحج أعظم من العمرة يقصر في عمرته ، ويحلق في حجة واجب عليه ؟ قال : ذلك رأي "
والقول لم يتناول كم العقص وإنما تناول حكم الشعر وهو الحلق أو التقصير
وتناول الرجل مسألة التلبية فذكر الأقوال التالية:
55 - عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب أنه قال : يلبي حتى ينبعث من مقبله من عرفات متوجها إلى الموقف . قال سعيد : ورأيت قتادة لبى ، حتى إذا طعن في أدنى الحرم أمسك حتى طاف وسعى ، ثم عاد في تلبيته حتى انبعث من مقبله
56 - عن قتادة ، أن ابن عباس حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه كان يلبي حتى رمى الجمرة في النحر
57 - عن كثير بن شنظير أن عطاء بن أبي رباح أبلغه أن ابن عباس حدثهم : أن الفضل كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم من جمع ، فكان يلبي حتى رمى الجمرة يوم النحر
58 - عن أبي معشر ، عن النخعي أن ابن مسعود كان يلبي حتى يرمي الجمرة بأول حصاة ، ثم يمسك . عن قتادة ، كان يأتي عرفات ، فيقول من لا يعرفه : أعرابي ، فيقول : لبيك عدد الحصا
59 - عن أيوب ، عن نافع أن ابن عمر كان يلبي حتى يطعن في أدنى الحرم ، ثم يمسك حتى يطوف بالبيت ، ويسعى بين الصفا والمروة ، ثم يعود في تلبيته ، حتى يغدو من منى إلى عرفات
60 - عن قتادة أن الحسن ، كان يلبي في الحج والعمرة حتى يطعن في الحرم بمثل قول ابن عمر




رد مع اقتباس
قديم 08-30-2019, 06:17 AM   #2



رضا البطاوى غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 525
 تاريخ التسجيل بالمنتدى :  Jul 2019
 أخر زيارة : اليوم (07:27 AM)
 مشاركات : 33 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي نقد كتاب صفة العلو



نقد كتاب صفة العلو
الكتاب من تأليف ابن قدامة المقدسي والذى قال فى موضوع الكتاب:

"أما بعد فإن الله تعالى وصف نفسه بالعلو في السماء ووصفه بذلك رسوله محمد خاتم الأنبياء واجمع على ذلك جميع العلماء من الصحابة الأتقياء والأئمة من الفقهاء وتواترت الأخبار بذلك على وجه حصل به اليقين وجمع الله تعالى عليه قلوب المسلمين وجعله مغروزا في طباع الخلق أجمعين فتراهم عند نزول الكرب بهم يلحظون السماء بأعينهم ويرفعون نحوها للدعاء أيديهم وينتظرون مجئ الفرج من ربهم وينطقون بذلك بألسنتهم لا ينكر ذلك إلا مبتدع غال في بدعته او مفتون بتقليد واتباعه على ضلالته وأنا ذاكر في هذا الجزء بعض ما بلغني من الأخبار في ذلك عن رسول الله (ص)وصحابته والأئمة المقتدين بسنته على وجه يحصل به القطع واليقين بصحبه ذلك عنهم ويعلم تواتر الرواية بوجوه منهم ليزداد من وقف عليه من المؤمنين إيمانا ويتنبه من خفي عليه ذلك حتى يصبر كالشاهد له عيانا ويصبر للمتمسك بالسنة حجة وبرهانا
واعلم رحمك الله انه ليس من شرط صحة التواتر الذي يحصل به اليقين ان يوجد عدد التواتر في خبر واحد بل متى نقلت أخبار كثيرة في معنى واحد من طرق يصدق بعضها بعضا ولم يأت ما يكذبها أو يقدح فيها حتى استقر ذلك في القلوب واستيقنته فقد حصل التواتر وثبت القطع واليقين فإننا نتيقن جود حاتم وان كان لم يرد بذلك خبر واحد مرضي الإسناد لوجود ما ذكرنا وكذلك عدل عمر وشجاعة على وعلمه وعلم عائشة وانها زوج رسول الله (ص)وابنة أبى بكر وأشباه هذا لا يشك في شئ من ذلك ولا يكاد يوجد تواتر الأ على هذا الوجه فحصول التواتر واليقين في مسألتنا مع صحة الأسانيد ونقل العدول المرضيين وكثرة الأخبار وتخريجها فيما لا يحصى عدده ولا يمكن حصره من دواوين الأئمة والحفاظ وتلقي الأمة لها بالقبول وروايتهم لها من غير معارض يعارضها ولا منكر لمن يسمع من لشئ منها أولى ولا سيما وقد جاءت على وفق ما جاء في القران العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد "

بالقطع الرجل هنا لا يدرى ما يقول فيقول أن كثرة الأخبار فى موضوع واحد تعنى صحة المشترك فيه وهو ى كتابه هذا كما سيتبين فى قادم الأوراق ذكر خبرين متعارضين :
الأول الله فى السماء الثانى الله فوق السماء فأى الخبرين نصدق وكلاهما ضد للآخر لا يتفقان أبدا المصيبة أن القوم نسبوا الروايات للنبى(ص) والصحابة المؤمنين فأظهروهم بمظهر الجهلاء الذين لا يعرف لهم قول صحيح وبالقطع لم يقل الرسول (ص)ولا الصحابة أى شىء من القولين
وبعد هذا ذكر الرجل ما ظن الرجل أنه أدلة قرآنية على وجود الله فى السماء وفوق الخلق ومنهم السماء وهو نفس التناقض الذى يجعل القرآن هو الأخر فى زعمهم الناس كتاب متناقض كبرت كلمة تخرج من أفواههم وقد ذكر الرجل الآيات التالية:
"قال تعالى ثم استوى على العرش في مواضع من كتابه
وقال تعالى أأمنتم من في السماء في موضعين
وقال تعالى إليه يصعد الكلم الطيب
وقال سبحانه يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه
وقال تعالى تعرج الملائكة والروح إليه
وقال لعيسى اني متوفيك وارفعك إلي
وقال تعالى بل رفعه الله إليه
وقال تعالى وهو القاهر فوق عباده
وقال سبحانه تعالى يخافون ربهم من فوقهم

وأخبر عن فرعون انه قال يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى اله موسى واني لأظنه كاذبا يعني أظن موسى كاذبا في أن الله إلهه في السماء والمخالف في هذه المسألة قد أنكر هذا يزعم أن موسى كاذب في هذا بطريق القطع واليقين مع مخالفته لرب العالمين وتخطئته لنبيه الصادق الأمين وتركه منهج الصحابة والتابعين والأئمة السابقين وسائر الخلق أجمعين ونسأل الله تعالى أن يجعلنا من أهل الأتباع و يعصمنا من البدع برحمته ويوفقنا لاتباع سنته "
مصيبة القوم أنهم يأخذون كل شىء على هواهم فلم يذكروا الآيات الأخرى الدال ظاهرها على أن الله فى السماء كما فى الأرض كالأقوال التالية:
""لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا"
""وهو الذى فى السماء إله وفى الأرض إله"
"وهو الله فى السموات وفى للأرض"
"هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتى ربك"
"ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا"
"هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله فى ظلل من الغمام والملائكة"
إذا نحن أمام معضلة أقامها من يعتقدون علو الله وهى أن القرآن كالروايات متناقض فى المسألة فهناك آيات تثبت ثلاث أمور :
1-الله فى السماء2- الله فوق الخلق 3- الله فى السموات والأرض
إذا لا حل أمامنا سوى أمر من الأمور التالية:
-الكفر بالقرآن لتناقضه
-أن كل تلك الألفاظ تفسيراتها فى القرآن نفسه كلها تعلن أن الله لا يحل فى مكان والمصيبة أنها جملة من ضمن جمل العقيدة ومع هذا يثبتون ضدها بحكاية العلو المزعومة
كل تلك العبارات يفسرها قوله تعالى "ليس كمثله شىء" فإذا كان الخلق يحلون فى مكان فالله لا يحل فى مكان وإذا كان لهم جهات فهو ليس له جهة محددة
لا يوجد فى القرآن ما يدل على الفوقية المكانية المزعومة لله لأن كل الفوقية والتحتية منسوبة للعباد وليس لله وما يوجد هو قوله "وهو القاهر فوق عباده "يعنى الغالب لخلقه أى الهازم لخلقه الكفار وخوف الله من فوقهم يعنى خوف عذاب الله فالنار فى السماء فهى والجنة الوعد للكفار والمسلمين فى قوله "وفى السماء رزقكم وما توعدون " ولو اعتبرنا الله فى السماء – وهو قول باطل- كما يقولون بسبب قوله "أأمنتم من فى السماء أن يرسل عليكم حاصبا "لوجب أن نعتبره فى الأرض لقوله "وهو الله فى السموات وفى الأرض " وكل منهم يعنى والله إله من فى السموات ومن فى الأرض كما بقوله " "وهو الذى فى السماء إله وفى الأرض إله" وأما الاستشهاد بقول فرعون "وأطلع إلى إله موسى "فاستشهاد خاطىء لأن قول الكافر لا يثبت شىء فى دين الله وإلا اعتبرنا كل أقوال الكفار فى القرآن همثبتة لأحكام مثل إنكار البعث والقيامة والحساب
كرسى العرش فى القرآن فى السماء وليس فوقها لأن الملائكة ومنها حملة العرش متواجدة فى أرجاء وهى نواحى السماء مصداق لقوله تعالى "وانشقت السماء فهى يومئذ واهية والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية "زد على هذا أن الله وصف الملائكة بأنهم حول العرش وتحته لأنه فوق بعضهم فى قوله "الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم " و "وترى الملائكة حافين من حول العرش "وما دامت الملائكة تحمل العرش وحوله فهو فى السماء لأن الله قال أن مكانهم هو السماء بقوله "وكم من ملك فى السموات "وقال "لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "
وأما الإستواء فى قوله تعالى "ثم استوى إلى السماء وهى دخان فقضاهن سبع سموات فى يومين "فيعنى ثم أوحى الله إلى السماء وهى دخان أن ازدادى اتساعا فخلقهن سبع سموات بعد أن زاد اتساعها وهو سمكها والوحى كما هو معروف هو كلام والخلق يتم بكلمة كن لقوله "إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون "

ذكر الأحاديث الصحيحه الصريحه في أن الله تعالى في السماء:
أخبرنا الشيخ أبو بكر احمد بن المقرب بن الحسين الكرخي ...عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله (ص)قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء أخرجه الترمذي غير مسلسل عن العدني محمد بن يحيى بن أبى عمرو عن سفيان وقال حديث حسن صحيح ""قرئ على الشيخ أبى الفتح محمد بن عبد الباقي وانا اسمع اخبركم احمد بن علي بن الحسين قال أنبأ هبة الله بن الحسن أنبأ عبيد الله بن احمد بن علي ثنا عبد الله بن محمد بن زياد ثنا محمد بن غالب الأنطاكي ثنا يحيى بن السكن عن شعبه وقيس عن أبى إسحاق عن أبى عبيدة عن أبيه قال قال رسول الله (ص)ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء "
الخطأ أن الله فى السماء وهو يخالف أن الله ليس فى مكان لقوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فإذا كانت المخلوقات فى مكان فالله لا يشبهها ومن ثم فهو ليس فى مكان .
"أخبرنا الشيخ أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن احمد بن سليمان ...عن معاويه بن الحكم السلمي قال كانت لي غنم بين احد والجوانيه فيها جاريه لي فأطلعتها ذات يوم فإذا الذئب قد ذهب منها بشاة وأنا من بني ادم آسف كما يأسفون فرفعت يدي فصككتها صكه فأتيت رسول الله (ص)فذكرت له ذلك فعظم ذلك على فقلت يا رسول الله أفلا اعتقها قال ادعها فدعوتها قال فقال لها رسول الله (ص)أين الله قالت في السماء قال من انا قالت أنت رسول الله (ص)قال رسول الله (ص)اعتقها فإنها مؤمنه
هذا صحيح رواه مسلم في صحيحه ومالك في موطأه وأبو داود والنسائي وأبو داود الطيالسي "

الخطأ الإقرار بأن الله فى السماء وهو يخالف أن الله ليس فى مكان لقوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فإذا كانت المخلوقات فى مكان فالله لا يشبهها ومن ثم فهو ليس فى مكان .
أخبرنا عبد الله بن محمد أبو بكر بن النقور أنبأنا أبو بكر احمد بن علي بن زكريا الطريثيثي قال أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري أنبأنا احمد ابن عبيد أنبأنا علي بن عبدالله بن مبشر حدثنا احمد بن سنان حدثنا يزيد بن هارون ... عن أبى هريرة أن رجلا آتى النبي (ص)بجاريه سوداء اعجميه فقال يا رسول الله إن علي عتق رقبة مؤمنه فقال لها رسول الله (ص)أين الله فأشارت بأصبعها السبابة إلى السماء فقال لها من أنا فأشارت بأصبعها إلى رسول الله (ص)وإلى السماء أنت رسول الله فقال اعتقها أخرجه الأمام احمد والقاضي البرقي في مسنديها
الخطأ الإقرار بأن الله فى السماء وهو يخالف أن الله ليس فى مكان لقوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فإذا كانت المخلوقات فى مكان فالله لا يشبهها ومن ثم فهو ليس فى مكان .
أخبرنا أبو المظفر بن احمد بن محمد بن حمدي ...عن أبى الدرداء قال سمعت رسول الله (ص)يقول من اشتكى منكم أو اشتكى أخ له فليقل ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء في السماء والأرض كما رحمتك في السماء الأرض اغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين انزل علينا رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ أخرجه أبو داود في سننه
الخطأ أن الدعاء شفاء للأمراض وقطعا لو كانت الدعاء شفاء لشفى النبى (ص)نفسه من الأمراض التى أصابته بالصلاة ولو كانت شفاء لكل الأمراض فلماذا خلق الأدوية وأمر بالبحث عنها والإستشفاء بها ؟
أخبرنا أبوالفتح محمد بن عبد الباقي بن احمد بن سليمان .. حدثنا عمران بن خالد بن طليق حدثني أبى عن أبيه عن جده قال اختلفت قريش إلى الحصين أبى عمران فقالوا أن هذا الرجل يذكر آلهتنا فنحن نحب أن تكلمه وتعظه فمشوا معه إلى قريب من باب النبي (ص)قال فجلسوا ودخل حصين فلما رآه النبي (ص)أوسعوا للشيخ فأوسعوا له وعمران وأصحاب النبي (ص)متوافرون فقال حصين ما هذا الذي يبلغنا عنك انك تشتم آلهتنا وتذكرهم وقد كان أبوك جفنه وخبزا فقال (ص)يا حصين إن أبى وأباك في النار كم إلها تعبد اليوم قال سبعة في الأرض وإلها في السماء قال فإذا أصابك الضيق فمن تدعو قال الذي في السماء قال فإذا هلك المال فمن تدعو قال الذي في السماء قال فيستجيب لك وحده وتشركهم معه قال أما رضيته أو كلمة نحوها أو تخاف أن يغلب عليك قال لا واحدة من هاتين وعرفت أني لم أكلم مثله فقال يا حصين أسلم تسلم قال إن لي قوما وعشيرة فماذا أقول لهم قال قل اللهم إني أستهديك لأرشد أمري وأستجيرك من شر نفسي علمني ما ينفعني وانفعني بما علمتني وزدني علما ينفعني فقالها فلم يقم حتى اسلم فوثب عمران فقبل رأسه ويديه ورجليه فلما رأى ذلك النبي (ص)بكى فقيل له يا رسول الله ما يبكيك قال مما صنع عمران دخل حصين وهو مشرك فلم يقم إليه ولم يلتفت إلى ناحيته فلما أسلم قضى حقه فدخلني من ذلك رقة فلما أراد أن ينصرف حصين قال النبي (ص)قوموا فشيعوه إلى منزله فلما خرج من سدة الباب نظرت إليه قريش فقالت صبأ وتفرقوا عنه "
هنا المستشهد بكلامه كان مشركا عندما قال الذى فى السماء
"أخبرنا أبو محمد عبد الله بن منصور بن هبه الله بن الموصلي ... قال ابن إسحاق خرج عبد اسود لبعض أهل خيبر في غنم له حتى جاء رسول الله (ص)فقال لبعض أصحابه من هذا الرجل قالوا رسول الله (ص)الذي من عند الله قال الذي في السماء قالوا نعم قال ادنوني منه فذهبوا به إلى رسول الله (ص)فقال أنت رسول الله قال نعم قال الذي في السماء قال نعم فأمره رسول الله (ص)بالشهادة فتشهد ثم استقبل غنمه فرمى في وجوهها بالبطحاء ثم قال اذهبي فو الله لا اتبعك أبدا فولت فكان ذلك آخر العهد بها قال فقاتل العبد حتى استشهد قبل أن يصلي سجدة واحدة فأتى به رسول الله (ص)فألقى إليه فالتفت إليه ثم أعرض عنه فقيل يا رسول الله التفت إليه ثم أعرضت عنه فقال انه معه الآن لزوجتيه من الحور العين قال واسم العبد اسلم أخرجه الأموي في المغازي "

الخطأ وجود زوجتين من الحور العين وهو ما يناقض أن الرجل يتزوج زوجة من الناس وهن الحور العين كما قال تعالى"ولهم فيها أزواج مطهرة"
"أخبرنا أبو محمد عبد الله بن منصور الموصلي أنبأنا أبو الحسين بن الطيوري أنبأنا محمد بن عبد الواحد بن جعفر أنبانا احمد بن إبراهيم بن شاذان أنبأنا احمد بن محمد بن المغلس حدثنا سعيد بن يحيى الأموي حدثنا عبد الله عن زياد عن ابن إسحاق قال حدثني يزيد بن سنان عن سعيد بن الأجيرد الكندي عن العرس بن قيس الكندي عن عدي بن عميره بن فروه العبدي قال كان بأرضنا حبر من اليهود يقال له ابن شهلاء فالتقيت أنا وهو يوما فقال يا عدي بن عميرة فقلت ما شأنك يا ابن شهلاء فقال إني أجد في كتاب الله المنزل أن أصحاب الفردوس قوم يعبدون ربهم على وجوههم لا والله ما أعلم هذه الصفة في أمة من الأمم إلا فينا معشر يهود واجد نبيها يخرج من اليمن فمن تبعه كان على هدى و لا نراه يخرج إلا منا معشر يهود وأجد وقعتين تكونان أحداهما بمصرين والأخرى بصفين فأما مصرين فسمعنا بها مرابض الفراعنة وأما صفين فو الله ما ادري أين هي قال عدي فوالله ما مكثنا إلا يسيرا حتى بلغنا أن رجلا من بني هاشم قد تنبأ وسجد على وجهه فذكرت حديث ابن شهلاء فخرجت مهاجرا إلى النبي (ص)فإذا هو ومن معه يسجدون على وجوههم ويزعمون أن إلههم في السماء فأسلمت وتبعته"

الخطأ علم اليهودى بالغيب ممثلا فى صفين ومصرين وهو ما يخالف أنه لا أحد يعلم الغيب سوى الله كما قال تعالى"قل لا أعلم الغيب"
"أخبرنا الشيخ الصالح العالم أبو بكر عبد الله بن محمد بن احمد بن النقور ..عن أبى سعيد الخدري قال بعث علي من اليمن إلى رسول الله (ص)بذهيبة في أديم مقروظ لم تحصل من ترابها فقسمها رسول الله (ص)بين أربعة بين زيد الخير والأقرع بن حابس وعيينة بن حصن وعلقمه بن علاثه أو عامر بن الطفيل شك عمارة فوجد من ذلك بعض أصحابه والأنصار وغيرهم فقال رسول الله (ص)ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر من في السماء صباح مساء ثم آتاه رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناشز الجبهة كث اللحية مشمر الإزار محلوق الرأس فقال إتق الله يا رسول الله قال فرفع رأسه إليه فقال ويحك ألست أحق أهل الأرض أن يتق الله أنا ثم أدبر فقال خالد يا رسول الله ألا اضرب عنقه فقال رسول الله (ص)فلعله يكون يصلي فقال انه رب مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه فقال رسول الله (ص)إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم ثم نظر إليه النبي (ص)وهو مقف فقال هاه انه سيخرج من ضئضئ هذا قوم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميه أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما من طرق منها البخاري "
الخطأ الأول تقسيم الذهيبة على أربعة من الأغنياء مع أن توزيع المال لا يجوز على الأغنياء كما قال تعالى فى توزيع مال الفىء والغنيمة وغيرها"كى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم"
والخطأ الثانى اعتراض المتكلم على نصيحته وهو ما يتعارض مع الحديث "قالوا لمن النصيحة قال الرسول لله ورسوله "فهنا نصح الرسول واجب فكيف يبين لنا واضعى الحديث اعتراضه على النصيحة
"عن قتيبه بن سعيد عن عبد الواحد بن زياد عن عماره بن القعقاع ومسلم عن ابن نمير عن محمد بن فضيل عن عماره عن ابن أبى نعم واسمه عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن محمد أنبأ عبد القادر بن محمد أنبأ الحسن بن علي أنبأ أحمد ابن جعفر قال ثنا عبد الله ثنا أبى ثنا حسين بن محمد ثنا ابن أبى ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سعيد بن يسار عن أبى هريرة عن النبي (ص)قال إن الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قالوا اخرجي أيتها النفس الطيبه كانت في الجسد الطيب اخرجي حميده وابشري بروح وريحان ورب غير غضبان قال فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها فيقال من هذا فيقال فلان فيقولون مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب ادخلي حميده وابشري بروح وريحان ورب غير غضبان قال فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهي بها إلى السماء التي فيها الله عز و جل وإذا كان الرجل السوء قالوا اخرجي ايتها النفس الخبيثه كانت في الجسد الخبيث اخرجي ذميمة وابشري بحميم وغساق وآخر من شكله أزواج ولا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها فيقال من هذا فيقال فلان فيقال لا مرحبا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث ارجعي ذميمة فإنه لا تفتح لك أبواب السماء ثم ترسل من السماء ثم تصير إلى القبر أخرجه احمد والطبراني والخلال"
الخطا الأول أن الملائكة تقول للنفس الطيبة اخرجي أيتها النفس الطيبه كانت في الجسد الطيب اخرجي حميده وابشري بروح وريحان ورب غير غضبان وهو ما يتعارض مع قوله تعالى " "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى"وقوله"الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون"
الخطأ الثانى عودة النفس للقبر وهو ما يخالف كونها تبقى فى النار الموعودة والتى هى فى السماء كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون"
"أخبرنا أبو عبد الله بن صدقه الحراني ..عن أبى هريرة ان رسول الله (ص)قال والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها أخرجه مسلم ابن يونس "

الحديث لا يكون بهذا الشكل المفروض ما من مسلم وليس ما من رجل لأن الرجل الكافر كزوجته كلاهما الله ساخط عليما
"أنبأنا أبو سعيد الخليل بن أبى الفتح الراراني أنبأ أبو علي الحداد أنبأ أبو نعيم أنبأ أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن محمد بن أبى اسامه ثنا احمد ثنا أبو الحارث الوراق عن بكر بن خنيس عن محمد بن سعيد عن عباده بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله (ص)إن الله ليكره في السماء أن يخطأ أبو بكر في الأرض "
هذا كلام لا يكون من الوحى لأنه الله لا يرضى لأى من عباده الكفر وليس أبو بكر وحده كما قال تعالى "ولا يرضى لعباده الكفر"
"كتب إلي الإمام الفقيه نجم الدين أبو العباس احمد بن محمد بن خلف يقول رأيت النبي (ص)في المنام فقلت يا رسول الله أريد أن أسألك عن مسألة قال ما هي قلت قد جاء في القرآن والأحاديث الصحيحة أن الله في السماء وأكثر الناس ينكرون هذا قال ومن ينكر هذا الأمر كذلك الله في السماء "
الأحاديث السابقة كلها تقول أن الله فى السماء وهو ما يناقض الأحاديث التالية التى ذكرها والتى تقول أنه خارج السماء أى فوق السموات وهى:
"ذكر الأخبار الواردة بأن الله تعالى فوق عرشه :
أخبرنا الشيخ أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن احمد ... قال ثنا علي بن أبى طالب ويده على كتفي قال حدثني رسول الله (ص)ويده على كتفي قال حدثني الصادق الناطق رسول رب العالمين وامنيه على وحيه جبريل ويده على كتفي قال سمعت اسرافيل يقول سمعت القلم يقول سمعت اللوح يقول سمعت الله تعالى من فوق العرش يقول للشيء كن فلا يبلغ الكاف النون حتى يكون ما يكون "
"قرأت على أبى المظفر احمد بن احمد بن محمد بن حمدي ...عن العباس بن عبد المطلب قال كنت في البطحاء في عصابة فيهم رسول الله (ص)فمرت بهم سحابة فنظر إليها فقال ما تسمون هذه قالوا السحاب قال والمزن قالوا والمزن قال العنان قالوا والعنان قال هل تدرون ما بعد ما بين السماء والأرض قالوا لا ندري قال إن بعد ما بينهما أما واحده وأما اثنتان او ثلاث وسبعون سنة ثم السماء فوقهما كذلك حتى عد سبع سموات ثم فوق السماء السابعة بحر بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء ثم على ظهورهم العرش بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم الله عز و جل فوق ذلك "
الخطأ الأول أن الله فوق السموات ويخالف هذا أن الله لا يوصف بالفوقية أو التحتية لأنه لا يشبه خلقه فى وجود الجهات مصداق لقوله "ليس كمثله شىء "والخطأ الأخر هو حمل الأوعال للعرش ويخالف هذا أن الملائكة هى التى تحمل العرش مصداق لقوله تعالى "والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية "
"وقرأت على أبى المظفر بن حمدي ... عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده قال اتى رسول الله (ص)اعرأبى فقال يا رسول الله جهدت الأنفس وضاعت العيال ونهكت الأموال وهلكت الأنعام فاستسق الله لنا فإنا نستشفع بك على الله ونستشفع بالله عليك فقال رسول الله (ص)ويحك أتدري ما تقول وسبح رسول الله (ص)فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك انه لا يستشفع بالله على أحد ويحك أتدري ما الله فوق عرشه وعرشه فوق سمواته "
العبارة الأخيرة ما الله فوق عرشه تحتمل معنيين نفى وجود الله على العرش والثانى وهو ما فهمه القوم وتنفيه لعبارة وهو أن الله فوق العرش
قرئ على فاطمة بنت محمد بن علي البزاره المعروفة بنفيسة ... عن عامر الشعبي قال كانت زينب تقول للنبي (ص)أنا أعظم نسائك عليك حقا وأنا خيرهن منكحا تقول زوجنيك الرحمن من فوق عرشه وكان جبريل هو السفير بذلك وأنا ابنة عمك وليس لك من نسائك قريبه غيري "

ليس فى القرآن شىء يدل على قرابة طليقة زيد للنبى(ص) وفى القرآن ما يدل على زوجاته لقريبات له وهو قوله تعالى

"يا أيها النبى إنا أحللنا لك أزواجك اللاتى أتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتى هاجرن معك"
أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي ابن البطي ... عن أبى هريرة قال قال رسول الله (ص)لما قضى الله الخلق كتب في كتابه هو عنده فوق العرش ان رحمتي غلبت غضبي وفي لفظ عن أبى هريرة قال سمعت رسول الله (ص)يقول إن الله كتب كتأبا قبل ان يخلق الخلق ان رحمتي سبقت غضبي فهو مكتوب عنده فوق العرش أخرجه البخاري ومسلم "
الخطأ أن الكتابة كانت بعد خلق الخلق ومن البديهيات أن التفكير يسبق الخلق وقد أخبرنا الله أن ما من مصيبة فى الكون إلا مكتوبة فى الكتاب من قبل خلقها وفى هذا قال تعالى "ما من مصيبة فى الأرض ولا فى أنفسكم إلا فى كتاب من قبل أن نبرأها "
الروايتان ليس فيهما دليل على علو الله وإنما الكتاب هو العالى فوق العرش
"أخبرنا محمد بن عبد الباقي ... عن ابن عباس ما قال قال رسول الله (ص)إن العبد ليشرف على حاجة من حاجات الدنيا فيذكره الله تعالى من فوق عرشه من فوق سبع سموات فيقول ملائكتي إن عبدي هذا قد اشرف على حاجة من حوائج الدنيا فإن فتحتها له فتحت له بابا من أبواب النار ولكن أذودها عنه فيصبح العبد عاضا على أنامله يقول من سبقني من دهاني وما هي إلا رحمه رحمة الله بها هذا حديث غريب من حديث شعبه عن الحكم عن مجاهد قال أبو نعيم لم نكتبه إلا من حديث علي بن معبد عن صالح "
الخطا تذكر الله للعبد عند عرض حاجته الدنيوية وكأن الله تعالى ينسى وهو الله لا ينسى كما فى قوله تعالى على لسان موسى(ص)"لا يضل ربى ولا ينسى"
"أخبرنا محمد بن احمد أنبأ حمد ... جابر بن عبد الله وابن عباس ما قالا قال على يا رسول الله إذا أنت قبضت فمن يغسلكوفيم نكفنك ومن يصلي عليك ومن يدخلك القبر فقال النبي (ص)يا علي أما الغسل فاغسلني أنت وابن عباس يصب الماء وجبريل ثالثكما فإذا أنتم فرغتم من غسلي فكفنوني في ثلاثة أثواب جدد وجبريل عليه السلام يأتني بحنوط من الجنة فإذا أنتم وضعتموني على السرير فضعوني في المسجد واخرجوا عني فإن أول من يصلي على الرب عز و جل من فوق عرشه ثم جبريل ثم ميكائيل ثم اسرافيل ثم الملائكة زمرا زمرا ثم ادخلوا فقوموا صفوفا صفوفا لا يتقدم على أحد فقبض رسول الله (ص)ثم ادخلوه المسجد ووضعوه في المسجد وخرج الناس عنه فأول من صلى عليه الرب عز و جل من فوق عرشه تعالى وتقدس ثم جبريل ثم ميكائيل ثم إسرافيل ثم الملائكة زمرا زمرا "
الخطأ العلم بالغيب ممثلا بعلم على أن النبى(ص) يموت قبله وعلم النبى(ص)بوفاته قبل على وهو ما يناقض أن الله وحده من يعلم الغيب كما قال "قل لا أعلم الغيب"
"أخبرنا محمد بن احمد ... عن انس بن مالك قال قال رسول الله (ص)اخبرني جبريل عليه السلام عن الله عز و جل ان الله تعالى يقول وعزتي وجلإلي ووحدانيتي وفاقة خلقي إلي واستوائي على عرشي وارتفاع مكاني اني لاستحيي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام ثم اعذبهما ورأيت رسول الله (ص)يبكي عند ذلك فقلت ما يبكيك يا رسول الله فقال بكيت لمن يستحي الله تعالى منه ولا يستحي من الله "
الخطأ استحياء الله وقطعا الله لا يستحى أى لا يخجل أى لا يخاف من شىء وفى هذا قال تعالى "والله لا يستحى من الحق"
"أنبأنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي ...قال أبو جري جابر بن سليم ركبت قعودا لي واتيت مكة في طلبه فأنخت بباب المسجد فإذا هو جالس (ص)وهو محتب ببرده لها طرائق حمر فقلت السلام عليك يا رسول الله قال وعليك السلام قال إنا معشر أهل البادية قوم بنا الجفاء فعلمني كلمات ينفعني الله بهن قال ادن ثلاثا فقال اعد علي فقلت إنا معشر أهل البادية قوم بنا الجفاء فعلمني كلمات ينفعني الله بهن قال اتق الله ولا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تصب فضل دلوك في إناء المستسقي وإذا لقيت أخاك فالقه بوجه طلق منبسط وإياك وإسبال الإزار فإنه من المخيلة وان الله لا يحب المخيلة وان امرؤ سبك بما يعلم فيك فلا تسبه بما تعلم فيه فإن الله تعالى يجعل لك أجرا ويجعل عليه وزرا ولا تسبن شيئا مما خولك الله عز وجل قال أبو جري فو الذي ذهب بنفس محمد (ص)ما سببت لي شاة ولا بعيرا فقال رجل يا رسول الله ذكرت إسبال الإزار وقد يكون بالرجل القرح أو الشيء يستحي منه قال لا باس إلى نصف الساق أو إلى الكعبين إن رجلا ممن كان قبلكم لبس بردين فتبختر فيهما فنظر الله إليه من فوق عرشه فقمته فأمر الأرض فأخذته فهو يتجلجل في الأرض فاحذروا وقائع الله عز وجل"
الخطأ أن الرسول(ص) لم ينكر على الرجل قوله أن أهل البادية كلهم ذوو جفاء وهو كلام لم يحدث لعلمه(ص) بوجود أناس خير فيهم كما قال تعالى "ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا أنها قربة لهم سيدخلهم الله فى رحمته إن الله غفور رحيم"




 

رد مع اقتباس
إضافة رد


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل

الانتقال السريع


التوقيت حسب جرينتش . الساعة الآن 12:17 PM.


جميع الحقوق محفوظه لمنتديات قمر مصر
Powered by: vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3 Copyright ©2000-2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated By ramez©2002-2019
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.
 خواطر ليالي
الأحلام ديزاين قمر مصر