اضغط هنا لدخول الدردشة الكتابية
e عليه من Google Play

عودة   منتديات قمر مصر الابداع والتميز > >

قسم الأخبار المحلية ..~ قسم الأخبار المحليه لمعرفة أخبارنا وكل جديد

Tags H1 to H6

منتديات قمر مصر الابداع والتميز

فضائح العالم الفهلوي!

فضائح العالم الفهلوي!
إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
#1  
قديم 10-26-2018, 01:02 AM
سيد الشامي غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 253
 تاريخ التسجيل بالمنتدى : Oct 2017
 فترة الأقامة : 600 يوم
 أخر زيارة : 03-12-2019 (09:31 PM)
 مشاركات : 46,043 [ + ]
 السمعة : 10
 معدل التقييم : سيد الشامي على طريق التميز و النجاح
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي فضائح العالم الفهلوي!



فضائح العالم الفهلوي!
السلام عليكم
اسعد الله أوقاتكم بكل خير
الفهلوة مرض عضال ومعدٍ؛ لأنها تنتقل بدورها إلى الأفراد، فنجد كل من قرأ كتاباً أو نصف كتاب، يعتلي المنابر الإعلامية، ويكون صاحب وجهة نظر، وللأسف إن فراغ القنوات وكثرتها جعلاها تسعى لشغل عدد ساعاتها بكل من (هب ودب) يلوثون العقول ويتشاجرون على جهلهم فلا يتركون إلا بلبلة وذهاب عقل..

كنت أتمنى أن أسمع صوت العالم حينما قامت الصهيونية الإسرائيلية بسحل وضرب وإهانة رجال الدين المصريين في كنيستهم (كنيسة دير السلطان بالقدس) على مرأى ومسمع من العالم أجمع! رأينا الراهب مكاريوس الأورشليمي وبقية الرهبان والقساوسة يسحلون بشكل همجي ومدان. يقول محمود هباش مستشار الرئيس الفلسطيني: «لم نسمع ولم يتمعر وجه أحد في العالم أجمع عن سحل رجال الدين بينما نرى العالم يقيم الدنيا ويقعدها على المملكة بغض النظر عن الحدث نفسه. العالم الذي يتغنى بالديمقراطية صامت اليوم عن الانتهاكات الصهيونية.. العالم يمارس النفاق العالمي إنها جريمة حرب يا سادة».

هذا هو الإعلام العالمي المباع في سوق النخاسة وهذه هي الفهلوة. وعادة ما يطلق لقب الفهلوي على الكاذب، ولكنه كاذب بصنعة وبمهارة، فيصدقه الناس، ويستمر في الفهلوة إما لكسب الرزق بالمخادعة، أو الإيقاع بين الناس ويظهر هو المنتصر واسع المعرفة حذق ماهر باهر في أذهان العامة!

ولعل كلمة فهلوي قد اخذت مسماها من الـ (فاه) أي بما ينطق وما يقال، ولذلك كان الفهلوي يتمرس في صناعة الأكاذيب وللأسف يصدقه الناس! فيتحول إلى فم كبير ويتحول الناس إلى آذان مستطيلة.

كان المتلقي العربي في الماضي القريب يتلقى إعلاماً متزناً ومدروساً بل ولا تمر الكلمة إلا بعد تحكيمها من قبل فريق المحكمين، وذلك للاستدلال على صحتها ورونقها وقوة مصداقيتها. ولذلك لم نتربَّ على تكذيب الإعلام، بل تربت الذهنية العربية على التصديق من دون تحقق أو تشكك! وإذا ما تأتى لنا ذلك فهذا يعود أيضاً إلى سمات الشخصية العربية التي تتأثر تأثراً كبيراً بما تسمعه أكثر بكثير مما تراه، لأننا بشكل عام شعوب قوليه، وللقول مداه في تركيبة هذه الشخصية.

ولهذا كان ذلك مدخلاً واسعاً للمزورين والكاذبين و(الفهالوة) لكي يتملكوا من الوجدان العربي والإنساني بصفة عامة، في إعلامهم القذر والخاضع للمزايدة في سوق النخاسة؛ فالكلمة شرف، والقلم شرف، والعهد على المداد شرف، فإذا ما خضع للبيع وللشراء أصبح جارية متزينة في سوق النخاسة من دون شك، عافانا الله وإياكم من بيع الشرف وبيع القلم الذي كان أول قسم مقدس ينزل من السماء!

والفهلوة مرض عضال ومعدٍ لأنها تنتقل بدورها إلى الأفراد، فنجد كل من قرأ كتاباً أو نصف كتاب وهذا الأرجح، يعتلي المنابر الإعلامية ويكون صاحب وجهة نظر، وللأسف الشديد إن فراغ القنوات وكثرتها جعلاها تسعى لشغل عدد ساعاتها فيأتون بكل من (هب ودب) يلوثون العقول وأحياناً يتشاجرون على جهلهم فلا يتركون إلا بلبلة وذهاب عقل! هذا هو إعلامنا للأسف الشديد!

ولهذا كان يجب الانتباه والتأهب لمثل ما حدث في بلادنا وأشغل العالم كله، فالمضللون قد بدؤوا خطتهم وأحسنوا في تجهيز أدواتهم فأسسوا قنوات كبيرة واشتروا صفحات في أعتى الصحف العالمية وبذلوا المال في شتى مصارفه تلك، لكي يكون الأمر جاهزاً حين إطلاق السهام، ونتحول جميعنا بإعلامنا ومفكرينا إلى ردود أفعال وإلى مبررين وإلى محطات الاستجواب، بينما لم تكن لدينا قناة عالمية بلغتيها العربية والإنجليزية وبمراسليها في كل أصقاع الأرض ليسمعنا العالم في كل حين وفي كل لحظة.

ولقد كتبت مقالاً في جريدة الوطن في العام 2005 وكان بعنوان (متى تصبح الإخبارية إخبارية)؟ وكنت أتساءل عن: ما الذي يمنعنا نحن العرب جميعنا أن يكون لدينا قناة كالتي أرهقت أذهان العالم وضللته، وقلبت دولاً، ودعمت الإرهاب وشاركت في سفك دماء العروبة التي هي منها للأسف الشديد؟ ولم نجد جواباً على تساؤلنا الذي دام ثمانية عشر عاماً بالرغم من أننا نمتلك المال والخبرات والأقلام والذمم، إلا أن البلاد العربية كلها لا تلتفت إلى الإعلام وإلى الثقافة، وإلى المثقفين الحق، بل هم في ذيل قائمة الاهتمامات وفي ذيل المشروعات، وبالرغم من أن الثقافة والإعلام والمثقفين هم من يقيمون دولاً ويهدمون أخرى كما يحدث الآن! فحروب الجيل الخامس والسادس هي حرب الكلمة والدسيسة والوشاية والفهلوة وحرب غسل العقول وهذا كان جلياً في كتاب التلاعب بالعقول لكاتبه الأميركي هربرت شيللر الذي نشر في العام 1973م والذي تحدث فيه عن التضليل الإعلامي والوعي المعلب وصناعة المعرفة في الولايات المتحدة الأميركية، وكيف يتم التحكم بالرأي العام. فيقول: «إن صناعة التلاعب بالعقول تتم عن طريق خمس أساطير جرى ترويجها بعناية وذكاء، حتى باتت تلك الأساطير تشكل الإطار التضليلي الذي يوهم عقولنا بادعاء الحقيقة، وتتمثل هذه الأساطير التي تسيطر على الساحة الإعلامية بوصفها حقائق»!

أليست هذه هي الفهلوة بعينها والتي تمارس علينا سلطتها حتى الآن كونها تخضع للبيع والشراء؟ وللذهب بريق يخطف الأبصار عند ضعاف النفوس وهم كثر!

لماذا نخاف من الإعلام ومن الثقافة فنجعلها في أدنى اهتماماتنا؟ ولا نستثني تلك الهجمة الشرسة على المثقفين حتى ألصقوا بهم مسمى (الليبرالية) دون أن يعرفوا معناها! حتى أضحت سبة كل مثقف، ليس لشيء سوى أنها حملة من الخائفين من الثقافة ومن المثقفين، كما أن إعلامنا المتلفز لا يتعدى كونه محلياً مع تناول عالمي على استحياء إن أمكنه ذلك، فلا يغني المشاهد العالمي ولا يسد جوعه ونحن في عالم أصبح قرية كونية! فحين نُفخ في البوق لم نجد من يرد على الصوت العالمي الكاذب وحملة الأجراس في سوق النخاسة.

ولذا فنحن نحتاج إلى قلعة (قناة) ذات مشروع كبير بعيدة عن (الشللية) وتكون على مستوى مشروع (مدينة نيوم) لصد السهام عنا وعنها، فالإعلام يا سادة أصبح قلعة، وهم لديهم قلاع حصينة.


[img][/img] </ul>




رد مع اقتباس
إضافة رد


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل

الانتقال السريع


التوقيت حسب جرينتش . الساعة الآن 05:18 AM.


جميع الحقوق محفوظه لمنتديات قمر مصر
Powered by: vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3 Copyright ©2000-2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated By ramez©2002-2019
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.
 خواطر ليالي
الأحلام ديزاين قمر مصر