اضغط هنا لدخول الدردشة الكتابية
e عليه من Google Play

عودة   منتديات قمر مصر الابداع والتميز > >

الحوار والنقاش ..~ حيث حريه الرأي و الرأي الآخر

Tags H1 to H6

منتديات قمر مصر الابداع والتميز

صِدر ولّا وِرْك؟

صِدر ولّا وِرْك؟
إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
#1  
قديم 05-16-2019, 01:26 AM


ضوء غير متصل
Egypt     Male
لوني المفضل Royalblue
 رقم العضوية : 358
 تاريخ التسجيل بالمنتدى : Jul 2018
 فترة الأقامة : 303 يوم
 أخر زيارة : أمس (11:53 PM)
 الإقامة : مدينة نصر القاهرة
 مشاركات : 12,265 [ + ]
 السمعة : 1000
 معدل التقييم : ضوء ذو صيت مشهورضوء ذو صيت مشهورضوء ذو صيت مشهورضوء ذو صيت مشهورضوء ذو صيت مشهورضوء ذو صيت مشهورضوء ذو صيت مشهورضوء ذو صيت مشهور
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي صِدر ولّا وِرْك؟



صِدر ولّا وِرْك؟

أكون أو لا أكون.. تلك هى المسألة. ربما كان هذا أشهر سؤال فلسفى فى مواجهة مع النفس، ذلك السؤال الذى وجهه لنفسه هاملت أمير الدنمارك فى مسرحية شكسبير الشهيرة.
ليس من قبيل التندر أن نذكر مجموعة أخرى من المآزق وجد الإنسان المصرى نفسه فى مواجهتها، وكان عليه دائماً أن يتخذ مسؤولية الاختيار. من هذه الأسئلة سؤال المائدة المصرية الشهير: صدر ولّا ورك؟.. هذا السؤال لا تخلو منه طاولة طعام يتحلق حولها أبناء الأسر المصرية المتوسطة فى رمضان أو غير رمضان..لا بد أن تسأل ربة الأسرة التى تقوم بالتوزيع: صدر ولا ورك، بصرف النظر عن نوع المسكين المتصدر للسفرة.، ديك رومى، دجاجة، بطة أو حتى أرنب.
هناك أيضاً السؤال الشهير: مكرونة ولا صابون، هذا السؤال تعرفه الأسر المصرية التى راحت ضحية شركات توظيف الأموال التى تلت الصحوة الإجرامية التى يتبرأ منها شيوخها الآن. عرفت مصر فى الثمانينيات شركات توظيف الأموال وأشهرها الريان والسعد والشريف والهدى مصر.. كانت هذه الشركات تمنح المودعين فوائد بلغت خمسة وعشرين بالمائة سنوياً، ولكى تفى بوعودها كانت تقوم بمنح المودعين القدامى الفلوس من أموال المودعين الجدد! هذا وقد عملت هذه الشركات تحت رعاية الحكومة وفى ظل الدولة المهترئة التى حصل رجالها على قروض مليونية حسنة أخذوها من أصحاب شركات التوظيف ثم أودعوها فى نفس الشركات وحصلوا على فوائدها دون أن يتكبدوا مليماً واحداً!. وعندما بدأت الفضيحة تتكشف والإفلاس يلوح تدخلت الحكومة وأغلقت الشركات وشاركت المجرمين العصف بمدخرات المصريين. فى ذلك الوقت وجد المودعون أنفسهم أمام السؤال الوجودى: مكرونة ولا صابون؟، ذلك أن اللصوص عرضوا لتسوية مديونياتهم مع المودعين أن يقدموا لكل ضحية «واحد على عشرة» من فلوسه فى صورة عينية كانت أشهرها المكرونة والصابون.
سؤال آخر من نفس النوعية قفز إلى حياتنا بعد بناء غابات الأسمنت المسلح على الشواطئ المصرية والتى يسمونها القرى السياحية.. هذا السؤال هو: أرضى بحديقة أم أول بروف؟ وهو يعنى: هل تفضل أن يكون شاليهك بالدور الأرضى ويتميز بأن له حديقة أم تفضل أن تأخذ الدور الأول ومعه الروف؟ والحقيقة أنه لا يوجد فى تسعين بالمائة من الحالات أرضى بحديقة ولا أول بروف! لا يوجد سوى النصب وأخذ أموال الحاجزين فى صورة مقدم وأقساط دون أن يكون هناك موعد محدد للتسليم. تمر السنون والبناء لا يتقدم، وحتى إذا حدثت المعجزة واكتمل البناء إما أن يكتشف الحاجزون أنه لا توجد إمدادات مياه بالقرية، أو يكتشفوا أن الشركة التى باعت لهم الشاليهات لا تمتلك الأرض وأن صاحبها المغامر قد بنى على أرض لا تخصه فى حماية النواطير الذين اقتسم معهم المال والذين شاهدوا كل شىء دون أن يتدخلوا!


أسامة غريب




رد مع اقتباس
إضافة رد


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل

الانتقال السريع


التوقيت حسب جرينتش . الساعة الآن 03:18 AM.


جميع الحقوق محفوظه لمنتديات قمر مصر
Powered by: vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3 Copyright ©2000-2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated By ramez©2002-2019
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.
 خواطر ليالي
الأحلام ديزاين قمر مصر