اضغط هنا لدخول الدردشة الكتابية
e عليه من Google Play

عودة   منتديات قمر مصر الابداع والتميز > >

قسم تطوير الذات ..~ كل ما يخص تنمية المهارات و تطوير الذات

Tags H1 to H6

منتديات قمر مصر الابداع والتميز

العطاء بلا حدود

العطاء بلا حدود
إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
#1  
قديم 02-10-2019, 07:00 PM


ضوء غير متصل
Egypt     Male
لوني المفضل Royalblue
 رقم العضوية : 358
 تاريخ التسجيل بالمنتدى : Jul 2018
 فترة الأقامة : 270 يوم
 أخر زيارة : أمس (03:03 AM)
 الإقامة : مدينة نصر القاهرة
 مشاركات : 11,974 [ + ]
 السمعة : 1000
 معدل التقييم : ضوء ذو صيت مشهورضوء ذو صيت مشهورضوء ذو صيت مشهورضوء ذو صيت مشهورضوء ذو صيت مشهورضوء ذو صيت مشهورضوء ذو صيت مشهورضوء ذو صيت مشهور
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي العطاء بلا حدود




نادراً ما نجد شخصا متقنا لعمله يقدم كل الإخلاص والجهد دون أن ينتظر مدحا أو تعظيما من شخص، بل يفعل هذا لأنه مؤمن بأن الله يراه دائماً ولن يضيع أجره أبداً، يضع الإنسانية فى المقدمة لا ينتظر مدحا أو تبجيلا من إنسان ولا يتظاهر بتقواه أو ما يقدمه للآخرين.
قصة الطبيب الايطالى (جوسيبى موسكاتى) فقد عرفت قصته بالصدفة، كان مثالاً واضحاً للتضحية والبذل من اجل الانسانية، ولد عام 1880 وتوفى عام 1927 أى عاش 47 عاما، درس الطب بجامعة نابولى بإيطاليا وكان مميزاً جداً، فقد قدم الكثير والكثير للإنسانية، لأنه كان يؤمن جيداً أن الطب مهنة انسانية ليس الغرض منها هو تشخيص المرض واعطاء الدواء فقط أو الكسب المادى، بل كانت حياة الطبيب الشاب مُقسَّمة بين رعاية المرضى ومتابعتهم باهتمام شديد، يُراعى فيها ألمهم ومعاناتهم حتى وإن كانت آمال الشفاء ضعيفة، وبين مواصلة البحث العلمى فى أوقات انتهاء وردية الإشراف على المرضى وكان يقوم بمهام الرعاية والتمريض بنفسه لتنمية الناحية الإنسانية فى رسالة الطبّ، وتعليم الفريق الطبى أن الطب ليس فقط دواء للجسد بل اهتمام بنفسية المريض ومعاملة راقية له، ذهب الى الاماكن النائية والفقيرة واختلط بالفقراء عند انتشارمرض الكوليرا وسعى لعلاج مرضاهم.
كان ينظر إلى الطب كرسالة سماوية لتخفيف معاناة البشر، لا كوسيلة لتحقيق الربح من خلال المتاجرة بالطب وتوفيره للقادرين فقط، لذلك كان يرفض تحميل الفقراء بتكالف العلاج، استقبل الفقراء بمنزله وكان يفحصهم دون مقابل، بل إنه كثيراً ما كان يُعطى مبلغ 50 ليرا ملفوفة فى روشتة الدواء لأى فقير يُعالج لديه لدرجة انه باع اجزاء من اثاث منزله ليقدم الدواء لكل من يسأله من الفقراء، كان يذهب لدار الايتام يفحص الاطفال ويعالجهم فقد كان يؤمن أن العطاء والحب لا يتوقفان عند حد معين بل يكونان بدون حدود، كانت ابتسامته الدائمة اكبر دواء لكل مريض برغم انه وصل لدرجة بروفيسور، إلا أنه كان متواضعا جداً لم يتعال على الآخرين بل كان يعلم تلاميذه بإخلاص، توفى موسكاتى عام 1927 عن عمر يناهز 47 عاما فقط، وقدم الكثير والكثير فى هذه الفترة القصيرة، فماذا نقول عنه، أهو إنسان عرف جيداً أن له رسالة فى الحياة ولابد أن يتممها فى احسن حال، أم نقول إنه كان متأكد جيداً أن الله يراه فى كل وقت وفى كل حين لذلك لم يكن منتظراً مدح من اى انسان.
سيبقى اسم الطبيب جوسيبى موسكاتى فى ذاكرتى دوماً لانه مثال للطبيب الذى ادرك جيداً أن الله اعطاه هذه الموهبة والرسالة لخدمة الانسانية، انا اعرف جيداً انه هناك امثله فى بلادنا مثل هذا الطبيب وأتمنى أن يكون هناك الكثير والكثير من امثاله لخدمة الانسانية .

ميلاد صديق




رد مع اقتباس
إضافة رد


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل

الانتقال السريع


التوقيت حسب جرينتش . الساعة الآن 02:26 AM.


جميع الحقوق محفوظه لمنتديات قمر مصر
Powered by: vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3 Copyright ©2000-2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated By ramez©2002-2019
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.
 خواطر ليالي
الأحلام ديزاين قمر مصر